الطرق المساعدة لمهنة الخدمة الاجتماعية
- التخطيط في الخدمة الاجتماعية:
التخطيط هو عملية تغيير اجتماعي تهدف إلى نقل المجتمع من وضع اجتماعي إلى وضع اجتماعي أفضل منه خلال فترة زمنية محددة من خلال اتخاذ مجموعة من القرارات الخاصة باستخدام الموارد المتاحة حاليا ومستقبلا لإشباع الاحتياجات ومواجهة المشكلات. وتتم هذه العملية من خلال أجهزة المجتمع على كافة المستويات الجغرافية.
- البحث في الخدمة الاجتماعية:
أنواع البحوث : ( مهم جداً ) راح يجي في الاختبار
1- بحوث استطلاعية :
تستخدم في دراسة الظواهر الجديدة التي لم تتطرق إليها الأبحاث العلمية.
نربطها بالظواهرالجديدة يعني تستطلع الشيء الجديد من الظواهر
2- بحوث وصفية :
تستخدم في وصف خصائص وسمات الظاهرة موضوع البحث.
طبعاً مايحتاج ربط هي رابطة نفسه
البحوث التقويمية :
تستهدف تقويم نتائج برنامج معين أو تقويم خدمات مقدمة في المؤسسات الاجتماعية أو تقويم الأساليب التي تقدم بها هذه الخدمات.
وهذي بعد رابطة نفسه
بحوث التدخل المهني :
تستهدف اختبار مدى فعالية إطار نظري معين يوجه الممارسة المهنية سواء كانت نظرية أو نموذج علمي للاستفادة من نتائج هذه البحوث في إثراء البناء النظري للمهنة وتطوير أساليب الممارسة المهنية في مختلف مجالات الممارسة المختلفة.
الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية ( مهمة )
وتقوم الممارسة العامة على فكرة الاعتماد على المنظور الانتقائي في التدخل المهني والذي يقوم على إتاحة الفرصة للأخصائي الاجتماعي ليختار ما يراه مناسبا للعميل من أساليب مهنية قائمة على المداخل والنظريات العلمية المختلفة المتوفرة لديه.
السؤال : المقصود بالمنظور الانتقائي
الجواب : هو إتاحة الفرصة للأخصائي الاجتماعي ليختار مايراه مناسب يعني ينتقي اللي يشوفه مناسب من أساليب مهنية .
- مفهوم الممارسة العامة : (مهم ) :
عرفها ماهر أبو المعاطي بأنها نموذج الممارسة المهنية الذي يركز فيه الأخصائي الاجتماعي على استخدام الأساليب والطرق الفنية لحل المشكلة دون تفضيل تطبيق طريقة محددة للخدمة الاجتماعية لمساعدة المستفيدين من خدمات المؤسسة في إشباع احتياجاتهم ومواجهة مشكلاتهم واضعا في اعتباره كافة أنساق التعامل (فرد، أسرة، جماعة، منظمة، مجتمع) مستندا على أسس معرفية، مهارية وقيمية تعكس الطبيعة المتفردة لمهنة الخدمة الاجتماعية في تعاملها مع التخصصات الأخرى في هذا المجال لتحقيق الأهداف.
كما عرفها (جونسون) على أنها إطار للعمل يتضمن تقدير كل من الأخصائي الاجتماعي والعميل للموقف لتحديد النسق الذي يجب أن يوجه إليه الاهتمام وتركيز الجهود لتحقيق التغير المطلوب فيه، حيث ينصب الاهتمام في ضؤ ذلك على الفرد والأسرة والجماعة الصغيرة والمنظمات والمجتمعات .
كما عرفها (تولسون) بأنها قدرة الأخصائيين الاجتماعيين على العمل مع مختلف الأنساق مثل الأفراد والأسر والجماعات الصغيرة والتنظيمات والمجتمعات مستخدمين إطارا نظريا انتقائيا ليتيح لهم فرصة اختيار ما يتناسب من استراتيجيات وأساليب للتدخل مع مشكلات هذه الأنساق.
أنواع المهارات اللازمة للأخصائي الاجتماعي:
مهارات إدراكية ومهارات تفاعلية .