طيب خليني أجرب أشرح قصة قصيدة my last duchess
الدوقة السابقة
في دوق مادري ويش اسمه, زوجتة ميتة, وراسم لها صورة في قصره, الصورة مرسومة على الجص
الرجال حب يتزوج وحدة ثانية, بنت أحد النبلاء
فجاي مندوب لأبو العروس المرشحة يشوف الدوق ويتفاهم معاه, ومن ضمن الأشياء اللي راح يتفاهمون عليها هو المهر
طبعا المهر راح تدفعه البنت, وهو قال أنه ما يهمه قيمة المهر اللي راح تدفعونه لي
القصيدة من نوع monologue يعني بس شخص واحد اللي يتكلم فيها, وهو الدوق نفسه
وهو جالس يكلم المندوب عن صورة زوجتة المتوفاه, الدوقة
يسأله المندوب عن الابتسامة الظاهرة على خد الدوقة
فقال له هذي الابتسامة مش بس علشان إني كنت موجود معاها والرسام يرسمها
هي كانت تبتسم للجميع إلي وإلى غيرى, كانت لطيفة مع الكل, مع الغني والفقير مع النبيل والبسيط, ولما أعطيها هدية كانت تنبسط ولما أحد غيري يعطيها هدية كانت تنبس أيضا بنفس الطريقة, يعني أنا وغيري نفس الشي
أنا اللي أعطيتها اسم عمره تسعمية سنة, أنا وغيري تعاملنا نفس الشيء
كانت تبتسم للجميع وفي كل الأحوال, إلى أن أعطيت أوامري فانتهت كل ابتساماتها
فأبي بنتكم تنتبه لهذي النقطة اللي ما كانت عاجبتني في زوجتي, لأني مش مثل غيري, أنا الدوق
ومو مهم كم راح تعطوني مهر, المهم الأخلاق والطاعة
وسلامتكم
