3 من الأدلة على التزام البخاري الصحة في صحيحه تسميته إياه :"الجامع الصحيح" .ولم يلتزم إخراج
-
كل الصحيح , والأدلة على ذلك :
أ روى إبراهيم بن معقل عن البخاري أنه قال : ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح , وتركت من الصحيح
-
حتى لا يطول .
ب ينقل الترمذي في جامعه عن شيخه البخاري تصحيح أحاديث لم يخرجها في صحيحه .
-
ج من حيث الواقع وجدنا أحاديث كثيرة صحيحة غير موجودة في صحيح البخاري أخرجها الحاكم في
-
المستدرك على الصحيحين , وفي صحيح ابن خزيمة وابن حبان وغيرهم .
د كل ما ذكر .
-
.................................................. .................................................. ..........................................
14 فضل صحيح البخاري على صحيح مسلم للأسباب التالية :
-
أ عدد الأحاديث المتكلم فيها عند البخاري أقل من عددها عند مسلم وكذا الرجال المتكلم فيهم.
-
ب رتب البخاري كتابه على ترتيب الجوامع بخلاف مسلم .
-
ج كل حديث صحيح في البخاري هو أصح من مماثله في صحيح مسلم .
-
.................................................. .................................................. ..........................................
15 صنف أبو داود كتابه السنن ثم أرسل إلى أهل مكة رسالة يخبرهم فيها بمنهجه في سننه قال:"وما
-
كان في كتابي من حديث فيه وهن شديد فقد بيّنته, وفيه مالا يصح سنده, وما لم أذكر فيه شيئاً فهو صالح,
وبعضها أصح من بعض " وأنواع الأحاديث التي سكت عنها أبو داود بقوله :"وما لم أذكر فيه شيئاً فهو
صالح"هي :
أ الأحاديث التي تصلح للاحتجاج )أي أحاديث صحيحة أو حسنة( قاله النووي.
-
ب الأحاديث التي تصلح للاعتبار )أي ضعفها غير شديد فتصلح للتقوية في المتابعات والشواهد( قاله ابن حجر
-
العسقلاني .
ج أحاديث فيها نكارة, وفيها وهن أو ضعف شديد . قاله المنذري .
-
.................................................. .................................................. ..........................................
16 من مميزات النسائي في كتابه السنن وفوائده فيه :
-
أ تسميته لبعض المعروفين بالكُنى, وتكنيته لبعض الذين عرفوا بأسمائهم .
-
ب حكمه على الأحاديث التي يخرجها بالصحة و الضعف.
-
ج كلامه على الرواة جرحاً و تعديلاً حتى عمل بعض طلبة العلم المعاصرين كتاباً سمّاه " المستخرج من
-
مصنفات النسائي في الجرح و التعديل ".
د كل ما ذُكر.
-
.................................................. .................................................. ..........................................
17 الراجح في الحكم على زوائد سنن ابن ماجه على الكتب الاصول الخمسة )وقد جعلت سننه سادس
-
الكتب بسبب كثرة زوائدها على الكتب الخمسة ( هو :
أ قال الحافظ المزي : إن الغالب على ما يتفرد به ابن ماجه الضعف , ووافقه ابن تيميه و تلميذه ابن القيم .
-
ب ألف الحافظ البوصيري كتاباً سمّاه " مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" أورد الأحاديث التي زادها ابن
-
ماجه على بقية الخمسة و حكم عليها كما يلي : عدد الأحاديث المزيدة 9331 حديثاً , الأحاديث الصحيحة
منها 824 حديثاً , الأحاديث الضعيفة منها 393 حديثاً و الأحاديث المنكرة المكذوبة 11 حديثاً .
ج تعقب الحافظ ابن حجر قول الحافظ المزي و قال : "بل هناك أحاديث نبهت عليها و هي صحيحة و هي مما
-
تفرد به ابن ماجه رحمه الله ".
د كلام الحافظ البوصيري وكلام الحافظ ابن حجر هو الصواب .