عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 20   #39
بوعزيز 99
أكـاديـمـي فـعّـال
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 132039
تاريخ التسجيل: Sun Dec 2012
المشاركات: 265
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1277
مؤشر المستوى: 57
بوعزيز 99 will become famous soon enoughبوعزيز 99 will become famous soon enoughبوعزيز 99 will become famous soon enoughبوعزيز 99 will become famous soon enoughبوعزيز 99 will become famous soon enoughبوعزيز 99 will become famous soon enoughبوعزيز 99 will become famous soon enoughبوعزيز 99 will become famous soon enoughبوعزيز 99 will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: تاريخ
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بوعزيز 99 غير متواجد حالياً
رد: مراجعة تاريخ الدولة البيزنطية

الإمبراطور ليو الثالث الأيسوري
ظهرت شخصية قيادية متميزة كان لها أثر كبير في إنقاذ الإمبراطورية بشكل مؤقت من الانهيار . وهوليو الأيسوري .ومن أعمالة :
أستطاع أقناع العرب برفع الحصار عن عمورية .
خرج على الإمبراطور ثيودوسيوس الثالث آخر أباطرة أسرة هرقل .
أبدى ثيودوسيوس رغبة في التنازل عن السلطة ، فقام بدعوة بطريق القسطنطينية ومجلس السناتو وكبار رجال الدولة وأبلغهم برغبته /بسبب الكوارث والأزمات التي تعاني منها الدولة . وأفق المجتمعون على ذلك .
وتم تقديم التاج إلى ليو الثالث الأيسوري الذي قبلة سنة 717م .وبذلك أصبح مؤسسآ لأسرة جديدة في التاريخ البيزنطي . وهي الأسرة الأيسورية .



أنفق الخليفة سليمان أموالا كثيرة في أعداد جيش وأسطول لسيطرة على القسطنطينية
حاصرت القوات العربية الإسلامية القسطنطينية عدة أشهر وكانت تهدف من هذا الحصار تجويع المدينة لإسهال السيطرة عليها .
لم تحقق هذه الحملة أهدافها بالسيطرة على القسطنطينية بل تعرضت لخسائر فادحة وكانت آخر حملة عربية إسلامية كبيرة تتجه لغزو القسطنطينية
ابرز العوامل التي جعلت القسطنطينية تصمد في وجه الدولة الأموية الإسلامية ؟
1- حصانة المدينة ومناعتها الطبيعية .
2- ابتعاد الجيش العربي عن خطوط الإمدادات وهوما جعلة يتعرض لفقدان الطعام ويضعف عن استمرار الحصار .
3- الظروف المناخية القاسية من البرد الشديد وهو ما أدي إلى انتشار الأمراض بين الجيش الإسلامي الذي لم يكن قد اعتاد على تلك الأجواء ئدي ذلك إلى ضعفه .
4- استعمال البيزنطيين أسلحة جديدة وفتاكة لم يتعرف عليها المسلمون بعد وعلى رأسها النار الإغريقية التي كان لها دور كبير في إحراق الكثير من قطع الأسطول الإسلامي وإثارة الرعب .
استمرت العاصمة البيزنطية بعد ذلك وأصبحت الحرب بين الدولة العربية والبيزنطية حروبا حدودية بسب تقارب حدود الدولتين ولم يستطع أي منهما أن يحسم الأمر لصالحة . حتى جاء الأتراك العثمانيون واستطاعوا أن يسقطوا العاصمة القسطنطينية سنة 1453م على يد محمد الفاتح



السياسة الدينية للإمبراطور ليو الثالث الأيسوري
الإيقونات :.هي الصور والتماثيل الدينية التي تمثل مراحل حياة السيد المسيح والعذراء والرسل والقديسين .
- أصدر الإمبراطور ليو الثالث سنة 726م. أوامره بإزالة الصور والتماثيل من العاصمة
- انقسم الناس إلى قسمين تجاه سياسية ليو الثالث ضد الإيقونات :.
أ- قسم يؤيد الإمبراطور في سياسته ويتكون من (العلمانيين المثقفين ورجال الجيش ،وعلى راس هؤلاء جميعا الإمبراطور حيث كان هؤلاء يشعرون بالخجل من العرب عندما يتهمهم العرب بعبادة الأصنام التي تعتبر من أثار الوثنية والإيقونات ضربا من ذلك
ب- قسم يتألف من عامة الشعب ورجال الدين وعلى رأسهم الرهبان وقد عارضوا هذه الحركة . ووقفوا في وجه الإمبراطور ورجاله واعتبروا أن عبادة الصور أمرطبيعي يشير إلى احترام صاحب الصورة نفسها
الأسباب التي جعلت ليو الأيسوري يقوم بهذه السياسة :.
1- يقال أن ليو الأيسوري تأثر بالعقلية الإسلامية
2- سبب سياسي :. حيث وجد ليو ان رجال الدين باتوا يشكلون قوة كبيرة داخل الامبراطورية فيجد من ذلك ذريعة للتخلص من سيطرتهم ونفوذهم .
ملاحظة لذلك لقب ليو ذو العقلية الإسلامية .
3- أراد ليو من وراء ذلك تحرير التعليم من سيطرة رجال الدين ، وتحرير عقول الناس من سيطرة الفكر الديني .
4- هدف اقتصادي :. اكتشف ان الكنائس لديها أموالا طائلة فطمع بوضع يده عليها فوجد في السياسة اللايقونية فرصة لضرب رجال الدين ووضع يده على أموالهم وأموال الكنيسة .
أثار هذه السياسة ونتائجها :
- وجد ليو الثالث معارضة شديدة لسياسته وخاصة من قبل رجال الدين والعامة والرهبان
- ان روما انفصلت عن الشرق اليوناني وانفصلت بيزنطة عن الغرب اللاتيني وانتهت تلك الرابطة الروحية التي كانت تربط بين الامبراطورية البيزنطية والكنيسة الرومانية

الإصلاحات الاخري التي قام بها ليو الثالث الأيسوري :.
1- نشر مجموعة جديدة للقوانين باللغة اليونانية بدلا من اللاتينية وإصدار قانونه المعروف باسم "الاكلوجا " والذي قصد به إدخال المبادئ المسيحية في القانون البيزنطي * وأبرز المبادئ التي تضمنها قانون ليو :
أ. استبدال قانون الإعدام ببتر الإطراف .
ب. تقييد الطلاق بحالات محددة فقط .
ج. رفع منزلة المرأة . وتحديد نصيبها بشكل مماثل لنصيب زوجها في الأملاك .
د. تحرير الأطفال من سلطة الدولة عليهم .
ه. أصبح حق الوصاية على الأطفال اليتامى للكنيسة .
2- العناية بالجيش وإعادة تنظيم ميزانية الدولة .
3- الاهتمام بالإدارة المدنية وتنظيم المقاطعات حيث وضع كل مقاطعة تحت إدارة قائد عسكري . ويكون الإشراف الكامل على أولئك الحكام والقادة من قبل القسطنطينية .
ملاحظة :
لم يشر المؤرخين وخاصة من الرهبان الذين عاصروا الإمبراطور ليو إلى الاصلاحات المالية والمدنية،ولكنهم بالغوا في إظهار عيوبه . وكان ذلك بسبب السياسة والحملة التي قام بها ضد الأيقونات ومعاملته للرهبان ورجال الدين المؤيدين لعبادة التماثيل بشكل سيئ

التعديل الأخير تم بواسطة بوعزيز 99 ; 2013- 5- 20 الساعة 04:07 PM