|
رد: مراجعة تاريخ الدولة البيزنطية
العلاقات الخارجية في عهد الإمبراطورة ايريني
أ - الحرب مع المسلمين / شهدت الخلافة العباسية في هذه الفترة وبلغت قمة قوتها . فقد قام الجيش العباسي زمن الخليفة المهدي بالتوغل داخل أملاك البيزنطيين سنة 781م انتصرا كبيرا . وهو ما اجبر الإمبراطورة أيرين على عقد صلح مع المسلمين التزمت بموجبة بدفع جزية سنوية للخليفة العباسي قدرها 70الف دينار . ومدتها 3سنوات لكن القتال تجدد بسبب عدم احترام البيزنطيين للهدنة .
ب- تعرضت الامبراطورية لهزيمة من البلغار اضطرت على أثرها دفع جزية لهم . ثم هاجم البلغار الامبراطورية مما أدي لمضاعفة الجزية.
ج- تولى عرش الفرنجة ملك كبير وبارز وهو شارلمان الذي استطاع ان يصبح بحق حامي المسيحية وان يحظى بمباركة من بابا روما . وتمكن من إعادة أحياء الامبراطورية الرومانية الغربية . بمباركة من البابا وكان لابد حتى يصبح ذلك شرعيا الحصول على مباركة من الامبراطورية البيزنطية فذهب وفد من قبل شارلمان والبابوية إلى الإمبراطورة أيرين لمحاولة الحصول على هذا الاعتراف .
ثم عرضوا عليها الزواج من شارلمان لتوحيد شطري الامبراطورية .
** لكن في ظل هذه الأحداث حدث انقلاب ضد الإمبراطورة أيرين وكان هذا الانقلاب بزعامة وزير خزانة الإمبراطورة وهو (نقفور) الذي حكم 802_811م .
هد الإمبراطور نقفور 802- 811م
ابرز الأحداث في عهد الإمبراطور نقفور :.
* يقال ان أصلة عربي (شرقي) . وثورته وتسلمه للحكم مميز لأنة :.
- لم يكن قائدا للجيش والمعروف ان اغلب الثوار يتزعمهم قائدا عسكريا . أما ثورة نقفور فتزعمها شخص لا يمت إلى العسكرية بصلة وإنما كان رئيس الخزانة .
- لم يكن من دعائم الكنيسة فهو ليس رجل دين مميز قام بثورة دينية .
* في السياسة الاقتصادية:
- ألغى ما قررته أيرين في التجاوز عن الضرائب المتأخرة .
- أعاد تقدير الضرائب على السكان وزادها عليهم .
- استولى على بعض أملاك الكنيسة وأضافها للضياع الامبراطورية .
فرض ضرائب باهظة على الذين كانوا فقراء وأصبحوا أغنياء دون ان يقدموا مبررا لثرائهم- .كان شديدا في تنفيذ قانون التركات والضرائب المفروضة على الركائز .
- جعل الحكومة تحتكر منح القروض للأشخاص بفائدة .
**اتخذ سياسة لإصلاح نظام الدفاع :.
- الزم نقفور الفلاحين وفرض عليهم الخدمة العسكرية . حيث الزم سكان القرية ان يتكلفوا بتجهيز الفلاحين بالعدة الحربية . وان يدفعوا ضريبة سنوية لهذا الفرض .
- أرغم البحارة المقيمين على الساحل ان يشتروا أراضي لم تزرع سابقا وبثمن حدده هو **اتبع سياسة الاستيطان والاستغلال . حيث اجبر سكان الثغور على بيع ممتلكاتهم والانتقال إلى بلاد الصقالبة وحصلوا على أراضي جديدة مقابل الخدمة العسكرية
العلاقات مع الدولة الإسلامية (الخلافة العباسية) في عهد نقفور.
_ تراجع التوتر بين الدولة الإسلامية والدولة البيزنطية منذ أواخر حكم الإمبراطورة أيرين والتي عقدت اتفاقية مع الدولة العباسية على ان تدفع لهم جزية سنوية .
_ امتنع عن دفع الجزية للدولة العباسية ، بل أنة طالب الخليفة العباسي هارون الرشيد ان يعيد إلية الأموال التي دفعتها له ايريني . وقد اعتبر الرشيد ذلك الكتاب أعلانا للحرب . ويبرز ذلك من خلال الرد الذي بعثة الرشيد إلى نقفور . وانه سوف يؤدبه وبسبب ظروفه الداخلية اضطر نقفور ان يطلب من الرشيد إعادة الصلح على ان يعيد دفع الجزية للرشيد مقابل الانسحاب ..ولم يكد الرشيد ينسحب حتى نقض نقفور الهدنة . إلا ان الرشيد عاد من جديد فاستولي على حصون عميقة . واحتل هرقلة وطوانة ، ثم عرض نقفور الصلح من جديد مقابل دفع مبلغ عالي جدا من الجزية . وتقررت الهدنة بين الطرفين .
- بعد وفاة الرشيد 809م نشبت الحروب الداخلية الفتنة بين الأخوين وهو ما وفر الهدوء على حدود بيزنطة فتفرغت للحرب على جبهة البلقان
- وهو أول إمبراطور يتخذ اسم أسرته (رانجابية) وهو يدل على ازدياد نفوذ الأسرات الكبيرة .
_ وتعرض البيزنطيون لهزيمة كبيرة على يد البلغار بقيادة الملك كروم .
_ وقد مهدت الأحداث ان يتم خلع الإمبراطور ميخائيل أو يتسلم العرش القائد ليو الارمني820_820 الذي تسلمه الامبراطورية .
_ تم عقد معاهدة مع البلغار في عهدة مدتها ثلاثين سنة وتقرر فيها تقسيم تراقيا بين بلغاريا وبيزنطة.
_ سادة فترة هدوء وسلام الحدود الإسلامية البيزنطية بسبب ما شهدته الدولة الإسلامية من فتن واضطرابات في عهد المأمون مثل الفتنة بين الأخوين ، وتطلع ولاة مصر للاستقلال ، وثورة بابك ألخرمي . وساد الهدوء بالرغم من عدم وجود هدنة .
_ تعرض للاغتيال على يد احد أتباع صديقة ميخائيل العموري الذي تسلم الحكم .
|