|
رد: مراجعة تاريخ الدولة البيزنطية
عهد الإمبراطور باسيل الأول ( 867-886م)
أحوال الدولة عند تسلمه السلطة :
- لم تكن الدولة البيزنطية مستقرة تماما عندما اعتلى العرش خاصة إذا علمنا انه تولى العرش بعد قتل صديقه الإمبراطور ميخائيل الثالث.وكانت الدولة بأمس الحاجة إلى شخص يصنع لها الاستقرار .
- كان باسيل متحمسا لاستعادة النظام الإمبراطوري وهيبة الدولة وخاصة على الصعيد الخارجي على الرغم من انه مغتصب للعرش إلا أن الأعمال التي قام بها جعلت الناس يحترمونه ويخشونه ويتجاهلون انه اغتصب العرش .
ابرز الأعمال التي قام بها باسيل الأول :( سياسته الخارجية )
1- اتجه نحو الدولة الإسلامية مستغلا انشغال الدولة الكارولنجية عنه في الغرب ، ومستغلا ما كانت تعانيه الدولة الإسلامية من الضعف والتفكك حيث ظهرت العديد من الدويلات المستقلة فيها كالدولة الطاهرية والطولونية وعدد من حركات الاستقلال الأخرى
2- نجح باسيل في دفع المسلمين شرقا على طول الحدود وبذلك سيطر على اغلب المنافذ التي كان يستخدمها المسلمون للزحف على الدولة البيزنطية
3- نجح في إعادة هيبة ونفوذ الدولة البيزنطية في أرمينية المسيحية التي كانت تدين بالولاء للدولة الإسلامية
4- تصدى للمسلمين في البحر المتوسط واستطاع وقف تهديدهم وزحفهم نحو ايطاليا ، وبذلك استطاع أن يكون حامي روما بعد أن عجزت إمبراطورية شارلمان عن ذلك .
5- بدا يوسع من نفوذه تجاه الغرب ليشمل الإمبراطورية الغربية خاصة بعد تفككها وانقسامها إلى عدة دويلات أبرزها فرنسا وألمانيا وايطاليا وبرجنديا، ويبدو انه كان يحلم في استعادة نفوذ الدولة كما كانت عليه أيام الإمبراطور جستنيان .
سياسته الداخلية :
- القيام بإصلاحات واسعة في التشريعات والقوانين . وقد نسب إليه قوانين مشهورة عرفت باسم باسيلكا والتي حلت محل القوانين التي جمعها ليو الأيسوري( الاكلوجا). وتعتبر باسيلكا آخر مجموعة وعمل قانوني يقوم به إمبراطور بيزنطي ، وكانت مكتوبة باللغة اليونانية . اضطهد بشدة محطمي التماثيل وخاصة في أرمينية واسيا الصغرى .
ليو السادس العاقل أو الفيلسوف (886- 912م.)
اختلفت حياته عن حياة أبيه ، فقد كان أبوه فلاحا خشنا عاش حياة متقلبة لكن ليو السادس نشا نشأة الملوك داخل البلاط وكان مثقفا شاعرا ، يحب حياة اللين والرخاء .
مميزات حكمه:
تميز حكمه 1- بالتنظيم الإداري الناجح 2- كما تميز حكمه بمشكلة وراثة العرش
* كان حريصا على إيجاد وريث للعرش والانتقال إلى الحق الشرعي لأبناء الأباطرة ولذلك ربط بين أبناء البيت المقدوني بالدولة البيزنطية .
|