الدكتور عبد الله النجار .. عميد الجامعة السابق ووكيل الجامعة الإلكترونية الحالي .. إضافة لعمله كدكتور لمادة الإحصاء ومشتقاته ولكن المصيبة الكبرى أن الإحصاء في وادي والدكتور وفقه الله وأعلى من مناصبة أكثر وأكثر في واد آخر .. فلا شرح مفهوم ولا محتوى مختصر مفيد ولا معلومة سلسة تصل للطالب قبل أن يشعر بالنعاس وهو يستمع لعك الدكتور في المادة وقراءته المحتوى للطلبة !!
كل هذه الأمور كان يمكن للطلبة أن يغضوا الطرف عنها أما أن يصل استهتار الجامعة والدكتور النجار بالطلبة لدرجة وضع أسئلة غريبة لم نعرف من ملامحها إلا حوالي 30% والبقية قام بنسخها بالحرف من اختبار المستوى السابع كلية الآداب وجزء آخر من مادة مبادىء الإحصاء التي ظننا أننا خلفناها وراءنا وأرتحنا من همها فإذا بسعادة الدكتور النجار يفاجئنا بالعنف الأسري من جديد ويستعين بخدمات المقبورين سبيرمان وبواسون للتفنن في قهر الطلبة من خلال هذا الإمتحان التعجيزي فهذا ما لا يمكن قبوله .. وعليه يجب على جميع الطلبة دون استثناء حتى من ضمن منهم درجة النجاح كتابة اعتراض عاجل في المكان المخصص على هذه المهزلة التي حصلت مساء اليوم ومطالبة إدارة الجامعة بتعويض الطلبة ومنحهم درجات النجاح دون استثناء وأنا أول المعترضين .