لقد تحققت صفة الأمن هذه للمجتمع الإسلامي بعدة طرق :
أولها : عن طريق سلامة منهج الفرد :
و استقامة سلوكه فإن الأصل في الإنسان المسلم أنه ) لا يحتاج إلى رقابة
القانون و سلطة الدولة لكي يرتدع عن الجرائم ، لأن رقابة الإيمان أقوى و الوازع الإيماني في قلب المؤمن
. ) حارس يقظ ، لا يفارق العبد المؤمن ولا يتخلى عنه ( ) 2
وهذا ما تفتقده كافة المجتمعات الأخرى ، مما جعل أمر المحافظة على أمنها عسير اً .