الحقائق الاتية عن التعدد لابد من التأكيد عليها:
اباحة الاسلام للتعدد لمن رغب فيه وقدر عليهلقوله تعالى(فانكحوا ماطاب لكم من النساء)
ولا يجوز منعه بشكل عام او التشكيك فيه او التنفيرعنه
ان الله احكم التعدد ونظامه احكاما متقنا والاساءة من سؤء الاستخدام للتعدد وهذا لايكون حجة على الشرع
يجب على من يعدد العد بين الزوجات فيما يملك والمسكن والنفقهوالكسوة والمعاشرة وأما في الميل القلبي فليس مؤاخد فيه
زواج النبي بزوجاته الطاهرات مضرب المثل في العفاف والغايات النبيلة والطهر
وقد يكون التعدد ضرورة من الضرورات الاجتماعية او الشخصية كازدياد عدد النساء على الرجال وحاجة الامة المستمرة للتكاثر بشكل العام وللرجال بشكل خاص وقد تكون المرأة مريضه اوعقيمه فيكون أكراما لها ولزوجها ان يتزوج بأخرى ويبقي الالى احسانا لها
وقد يكون الرجل كثير الاسفار ولايستطيع اصطحاب الزوجة معه ويخشى على نفسه الفتنه وبعض الرجال لدية قدرة جنسية فلا تكفيه الزوجة فيعدد حتى لايقع في الحرام