و يرى الجمهور جواز النظر إليها بردون إذنهرا أو علمهرا ) 4( ، و اسرتدلوا بفعرل جرابر رضري الله عنره حيرث قرال : خطبرت
امررأة فكنرت أتخبرأ لهرا حترى رأيرت منهرا مرا دعراني إلرى نكاحهرا) 4(، و لأن النظرر بغيرر إذنهرا يجعرل الخاطرب يراهرا بردون
تصنع ، بعيدة عن الزينة التي قد تخرجها أحياناً عن خلقتها الحقيقية ، و لأن في ذلك تجنرب أذى الفتراة و أهلهرا ، فالرؤيرة
إذا كانت علانية ولم يتحقق النكاح ، قد يحصل بذلك كسر لكرامة الفتاة ، بل و سيتساءل الناس عن سربب تررك الخاطرب
.) ، وفي هذا إحراج كبير للفتاة و أهلها
عضل الولي :
العضل في اللغة : يأتي بمعنى المنع و الحبس عن الشيء ، يقال : عضل المرأة عن الزوج منعها و حبسها عنه) 11 ) .
و اصطلاح اً : منع المرأة من التزويج بكفئها إذا طلبت ذلك و رغب كل واحد منهما في صاحبه) 17 ) .
و العضل ظلم و إضرار بالمرأة في منعها حقها في التزويج بمن ترضاه ، و ذلك لنهي الله تعالى عنه في قوله
مخاطباً الأولياء: فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ . ] ]البقرة: 242
فإذا تحقق العضل من الولي دون سبب مقبول، انتقلت الولاية إلى السلطان لما يأتي