عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 21   #444
AL-HARBI ' e '
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية AL-HARBI ' e '
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 67103
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2010
المشاركات: 1,373
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 466
مؤشر المستوى: 75
AL-HARBI ' e ' is a glorious beacon of lightAL-HARBI ' e ' is a glorious beacon of lightAL-HARBI ' e ' is a glorious beacon of lightAL-HARBI ' e ' is a glorious beacon of lightAL-HARBI ' e ' is a glorious beacon of light
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: English
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
AL-HARBI ' e ' غير متواجد حالياً
رد: المرآآآآآآآآآآجعه الاآآآخيرهـ للـ النظام الإجتماعي في الإسلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة %ابوانس% مشاهدة المشاركة
من عنده اجابه اكيده عن الغيره

خامساً: الغيرة على المحارم(1):
إن غيرة الرجل على محارمه من العوامل المهمة ، والوسائل الناجعة في حماية الأسرة من الانحراف ، والتعرض لأسبابه ودواعيه ، وكلما قوي الإيمان في قلب المؤمن ، قويت عنده الغيرة وزادت، وهي تنقص بنقص الإيمان ، بل قد تتلاشى وتضمحل بسبب ما يقترفه العبد من الذنوب، ولهذا عدَّ ابن القيم ذهاب الغيرة أثراً من آثار الذنوب والمعاصي فقال: ومن عقوباتها: أنها تطفئ من

(1) الغيرة : قال عياض وغيره: هي مشتقة من تغير القلب وهيجان الغضب بسبب المشاركة فيما به الاختصاص، وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين. وقال ابن القيم: أصل الغيرة : الحمية والأنفة. انظر: فتح الباري 9/397؛ روضة المحبين، ص301.
القلب نار الغيرة التي هي لحياته وصلاحه كالحرارة الغريزية لحياة جميع البدن ، إلى أن قال: أشرف الناس وأعلاهم قدراً وهمة ، أشدهم غيرةً على نفسه وخاصته وعموم الناس(2).
والغيرة من صفات الرب جل وعلا، وتفسير غيرته سبحانه ما روى أبو هريرة رضي الله عنه ، أن النبي r قال: "إن الله يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرَّم الله(3)"، وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي r قال: "ما من أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرَّم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من الله(4)"، والنبي r أشد الأمة غيرة، لأنه كان يغار لله ولدينه (4).
وقد قال عليه الصلاة والسلام لأصحابه: "أتعجبون من غيرة سعد؟ لأنا أغير منه ، والله أغير مني(5)".
وقد دلَّ هذا الحديث ، على شدة وقوة غيرة سعد بن عُبَادة رضي الله عنه، وقد قال رسول الله r هذا الحديث ، عندما سمع سعداً يقول: لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غير مُصْفح(1).
وقد شهد النبي r لبعض أصحابه بشدة الغيرة ، كما شهد بها لسعد بن عبادة، ومنهم : عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله r جلوس ، فقال رسول الله r : "بينما أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت : لمن هذا؟ قال: هذا لعمر، فذكرت غيرتك ، فوليت مدبراً" فبكى عمر وهو في المجلس ثم قال: أَوَ عليك يا رسول الله أغار(2)؟
والغيرة المحمودة هي التي تكون في الريبة ، أما الغيرة من غير ريبة ، فهي هوس وظن فاسد ، وهي مذمومة، والله تعالى يكرهها، قال عليه الصلاة والسلام : "إن من الغيرة ما يحب الله ، ومنها ما يكره الله، فالغيرة التي يحبها الله ، الغيرة في الريبة، والغيرة التي يكره الله ، الغيرة في غير ريبة(3)".
فعلى أولياء النساء أن يدركوا ذلك، فلا يطلقوا لأنفسهم العنان بإساءة الظن في نسائهم وبناتهم دون دليل وبرهان، وليعلموا أن الغيرة دون شيء مريب، هي مجرد إساءة ظن، وتهمة لا صحة لها، وإن ذلك يضر ولا ينفع، ويفسد العلاقة بين الزوجين، قال ابن القيم: والتي يكرهها
الله أن يغار من غير ريبة ، بل مجرد سوء ظن، وهذه الغيرة تفسد المحبة ، وتوقع العداوة بين المحب ومحبوبه
(4).

قال الدكتور أحمد الشرقاوي: وغيرة الرجل على أهله أمر واجب، وللغيرة
حدود وضوابط، فهي غيرة معتدلة، غيرة لا تلقي بصاحبها في خضم الشك وظلمات
الوهم، لأن الأصل في المعاملة ، حسن الظن والثقة بالغير ما لم يثبت خلاف ذلك، وكم
من بيوتٍ قد تهدّمت، وكم من أسرٍ تحطّمت وتفرقت بسبب الأوهام والظنون التي لا أساس لها من الصحة
(1).


(2) الجواب الكافي، تأليف العلامة/ شمس الدين محمد بن قيم الجوزية، ص59.

(3) صحيح البخاري، كتاب النكاح، باب الغيرة ، رقم : [5223].

(4) المصدر نفسه رقم : [5220] . انظر: فتح الباري في شرح صحيح البخاري ، تأليف/ الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني 9/397.

(5) انظر: فتح الباري في شرح صحيح البخاري 9/398.



(1)صحيح البخاري، كتاب النكاح ، باب الغيرة،. وفي كتاب التوحيد باب قول النبي r "لا شخص أغير من الله، رقم: [7416]. وقوله غير مصفح ، أي : أضربه بحد السيف لا بوجهه ، انظر : غريب الحديث لابن الجوزي 2/592 .

(2) صحيح البخاري ، كتاب النكاح ، باب الغيرة، رقم: [5227].

(3)أخرجه أحمد من حديث جابر بن عتيك، رقم [23477] وقال المحقق: حسن لغيره. وأورده الهيثمي وقال: رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات، انظر مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، تأليف/ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي 4/322.

(4) روضة المحبين ونزهة المشتاقين، ص303.

(1) المرأة في القصص القرآني، تأليف/ الدكتور أحمد محمد الشرقاوي، ص343.




----------------------------------------------------------------------------------------

هذا اقتباس من الملزمه بخصوص الغيره يارب تقتنعون بس