
2013- 5- 22
|
 |
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
|
|
|
|
المطر .. يستغيث و يبتهِل ..!
.
.
بعد السلام
ابدأ ..
بنظم الكلام ..
وترتيبه ورصفه .. وإعرابه وصرفه ..
.
.
لعل ..
بِضاعتنا ..
أضحت مِزجاةٍ ..
وحقَ لنا .. أن نكون مِن المُدقعين ..
الذين ..
يلتمِسونَ الصدقه .. وتأبى عليهُم الصدقه ..
.
.
أيُها الأحِبة ..
أحدثكُم ..
بِلسان الغاضِب المُتفَهِم ..
لا لِسان الغاضِب المُتجهم ..
.
.
كُنتُ
قاب قوسينِ أو أدنى ..
أهذي وأقول ..
[poem=font="traditional arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
ديرثون .. وفايول وأرتباط العلاقه = والشله .. الأخرى و كل الملاحـيس
لو شافوا .. كويـز المطر باللياقه = جتهم .. من الضيقة هموم وكوابيس[/poem]
.
.
ولكن ..
يعد تمحيص الأمر ..
مِراراً وتِكراراً .. وإقبالاً وإدباراً ..
.
.
ثبتَ ..
لدينا شرعاً وعُرفاً ..
أننا مُخطئين ..
وخيرُ المُخطئين من تاب و أنابْ ..
.
.
بعيداً ..
عن تنميق الكلام وترقيقه ..
.
.
أيُها الأخوة ..
لاحظتُ بعض ردود الإخوة ..
وهُم ينتقِصون ..
ويُرجفون بالقولِ ..
بِحقِ هذا المؤمِن الغافل ..
عما يعملون بِهِ و يتغامزون ..
.
.
فـ رأيت ..
أن نُرهي القولَ ..
رجاء ما عِند الله ..
لا رجاء ماعِند خلقِه ..
.
.
أُيها الأخوة ..
طال الجدل ..
و أكفانا هذا الملل ..
من ..
ترديد أموراً ..
لا تُثمِر ولا تُعني ..
ولا تٌفضي بِنا .. لأمراً نرغبُه و نّتتبعُه ..
اتسأل ما الجدوى ..
مِن السبِ والقذف ..
و إلقاء الشتايم يُمنة ويُسرى ..
والتي رُبما ..
قد أُلقيتْ في إتجاهتِنا الأُخرى ..
.
.
ايُها الأحبة ..
أتمنى .. مِنكُم قاطِبة ..
تذكُر قوله
تعالى ..
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))
والإيتعاد عن سفاسف الأمور ..
التي ..
لا تُزيدكُم ولا تُفيدكُم ..
.
.
كما ..
ألتمِس العُذر .. المسبوقَ بـِ النُذر ..
لـِ أستاذنا القدير ..
عن ما كانَ مِنا ..
من ..
قولاً لا نرضاهُ ولا يرضاه ..
ونلتمِس مِنه المغفِره .. مِن بعدِ الله ..
ونطلُب مِنه .. رد الحقوقِ لاصحابِها بعد الله ..
وإصلاح ما كان مِنه ..
.
.
اُيها الأحِبه ..
أريتُكم ..
نجم السُهى ..
فلا تقولوا دونكَ ..
فـ أنظُر لشمسِ الضُحى ..
ماكان أعلاه ..
إلا شيءٍ كان في خاطري ..
فأصطفيتهُ .. وأمضيتُه ها هُنا .. إبراءٍ لذمتي أمام الله ..
.
..
دعواتي لكُم بالتوفيقِ ..
ومَن عَلِمَ أن لكُلِ جواداً كبوة .. ماضاق بِه الحال ..
.
.
أعتذر ..
عن الإطالة ..

|