|
رد: صيغة الشكوى على مقرر الصحة واللياقة الرجاء من الجميع الارسال : انسخ وارسل
شكوى وملاحظات حول اختبار مادة الصحة واللياقة والمنهج المقرر لهذه المادة:
- المادة تحتوي على سبع مراجع ذات مواضيع مختلفة عن بعضهاوغير شاملة للمنهج باكمله بالإضافة إلى مذكرات من إعداد أستاذ المادة، بالإضافة إلى محتوى المحاضرات، وهذا ما يجعل من الطالب في حيره من أمره في اختيار المرجع الصحيح للمادة، من ما يجعل الطالب يضطر إلى اللجوء للملخصات الخارجية والمذكرات الغير رسمية، التي تعتمد على فهم الطلاب السابقين والطلاب المجتهدين وعلى بعض من نماذج الإختبارات السابقة للمادة، والتي يجب أن تكون ذات غرض يهدف للمراجعة والإستفادة الإضافية وليست للدراسة الأساسية.
- رغم هذا الكم الهائل من المراجع والملازم والمحتوى والمذكرات، أتى الإختبار في خارج إيطاره المرجعي في أغلب الأسألة، بحيث أن بعض الأسألة لم يكن لها مرجع رسمي للإجابه في كل المراجع سواء كانت ملزمة أو محتوى أو ضمن المراجع المدرجة التي تبنت المنهج.
- هناك بعض المواضيع المقررة في المنهج تحتوي على معلومات كثيره غير محدثه وقديمه جداً، خصوصاً في مجال الإسعافات الأولية وإنقاذ الحياة للمصابين والمرضى، وهو من المعروف بأن المجال الطبي والصحي وخاصة في مجال إنقاذ المصابين، مجال ذو تحديث مستمر، وللأسف، أحدث مرجع للمنهج هو بتاريخ 2007 بعنوان الصحة المدرسية !!!، وأقدم مرجع هو بتاريخ 1987 !!!! بالإضافة إلى أن بعض الطلاب يروي لنا، بأن جميع المحاضارت مسجلة من عام 2009 وليست حديثه !!
- يروى من بعض الطلاب أن أثناء المحاضرة المباشرة أنه قامت إحدى الطالبات بنقد الدكتور بأن أسألته منسوخه وملصوقه، ورد عليها بلهجة حاده وغاضبه وبمعنى رده " سوف ترين الإختبار "، ومن ما يتضح لنا نحن الطلاب أن الاختبار أتى بهذا الشكل نتيجة هذا الموقف، وليس من المنطق أن نكون ضحيه لهذا الموقف، وليس من أخلاقيات المهنة في التدريس أن يعمم الشر على جميع الطلاب، ونكون ضحية لهذا الإختبار السيء.
- المادة مهمة كمحتوى ثقافي وعلمي، بقدر أهميتها القصوى في التأثير على المعدل التراكمي كنتيجة اختبار، وما يشعرنا بالإحباط والأسف، أن بعد جهد كبير من الدراسة والمثابره والإجتهاد أن نحصل على أقل بكثير من ما نستحق بهذه المادة.
- أرجو من المسئولين الكرام أن يضعوا هذه النقاط بعين الإعتبار، وأرجو منهم أن يكونوا منصفين وأن لا يكون هناك طالب واحد يشعر بالظلم من غير أن يؤخذ له حقه ليجني ثمرة جهدة ومثابرته من ما يدفع بمسيرة العلم والتعليم نحو التقدم والتطور في جامعتكم الموقرة.
|