بحلـقـي عـبـرة الـتـوديـع لاتـنــزل ولاتـرقــاتطارد بالعيون الخيل والمهـره والأسبابـي
حنين القرب يامقسـاه ماناحـت بـه الورقـاليـا سـج النظـر فيهـا ودارت فكـرة غيابـي
يحول البـرق وتحيـل الروابـع والسمـا زرقـاوانـا بيـن الحنايـا والنحـر شديـت بركـابـي
عرفت ان الهوى مثل البحر ماينشد الغرقاعلى كثر الضحايا بيـن موجـه ماحـدً تابـي
والا ياعزتـي لهـل الهـوى ودروبــه الحـرقـايشوفون الوجع بالحب ويعوجـون الأرقابـي