|
رد: شكرا لسعادة الدكتور الفريدان على ماقدم
السلام عليكم ..
صباح الخير
إلى الفاضل / عبدالله السعد
عزيزي ليس عيباً بأن تشكر شخص سواء رئيساً أو عادياً أو من عامية الناس
لكن العيب بأن تتكلم عن غيرك بحيث تضع نفسك بموقف محرج كالذي ذكرته بهذا المتصفح
سأجعل التناقض حليفك هذه المره
ياصاح .. هل تعلم مافي النوايا ..؟
لا طبعاً
هل عندك يقين بأن هالملتقى يثنون ويحبون الدكتور عبدالله ..؟
لاطبعاً
هل أنت متأكد أن الطلبه جميعهم راضون عن الجامعة وخصوصاً عميدها ..؟؟
لاطبعاً
إذا كانت أجاباتك على الأسئلة ( بنعم )
فأسمح لي / أخاطب عقلاً مجوفاً
أما اذا كانت الأجابات بمثل ماكتبت أنا وهي ( لا )
فأعلم ياصاح بأنك جمعت وشملت الطلبه بموضوعك
هذا أولاً
ثانياً
من باب الأخوه والزماله التي جمعتنا هُنا
من الذي سمح لك بأن تشكره عن كل طالب هُنا ,..؟
ياعبدالله
أنت وضعت نفسك موضع الذي يثني ويقول بأن الشعب راضون عن التقصير الذي تقوم فيه الحكومه
وبكلامه هذا ظلم نفسه بأنه لم ينتصر لأخوته المظلومين
وظلمهم بعباراته المنافقه ولا أحط بذمتي هل ورائها مقصد أم لا
سؤالي الشخصي لك ياعبدالله :
هل تكون راضياً عندما أثني وأشكر بأسمك لشخص قد ظلمك وبهذل فيك وجعلك تستدين وتسوء ظروفك لأجله ولم يستطع مساعدتك برغم كل الحق معك وفوق هذا كله يتجاهلك ولايرد عليك ؟
أجبني
هل تكون راضي عما ذكرته ؟؟
( اذا لا ترضاها على نفسك وتنفعل وتغضب .. إعلم بأن أخوتك الذين كتبوا لك هنا / أو تجاهلوا ماكتبت قد أغضبهم بعضهم كتب والبعض الأخر إختار التجاهل ولم يرضونه )
بنهاية المطاف
اذا أحببت شكر أحد وترى بأن هالشكر لشخصك أذهب للوسائل المذكوره وإشكره وإكتب كل شيء تريده
وإعمل بقصة الصحابيان / لا تحضرني أسمائهم
أو بالأصح القصه أضعتها ولكن أذكر جزئيات منها
أعرج وأعمى يمشون للمسجد لأداء الصلاة فأقتربوا من رجال جالسين قبل المسجد
ويعلمون بأنهم اذا مروا بهم يلمزون ويتكلمون عليهم
فقال أحد الصحابيان دعنا نذهب من طريق أخر
وسأله الصحابي الأخر لماذا ؟
قال لا أريد من أخوتنا يكسبون ذنوب بكلامهم عنا
ياعبدالله أنت كسبت ذنوب بوضعك لموضوعك هذا
وكأنك عندما كتبته تريد رؤية أخوتك الطلبه يتكلمون ويغضبون
ونصيحه / إذا أردت قول شيء أو كتابة شيء قيس الكلمات التي تريد قولها عليك وثم قسها على غيرك حتى لاتُصيب سهامك وتوجع من هم حولك بعدها يقال عنك خصال ليست حميدة
لاتفتح أبواباً موجعه يكفينا واقعنا المرير
وتقبل كلامي برحابة صدر
وإختلاف وجهات النظر لايفسد للود قضية
تحيه
|