وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
موضوع جميل وطرح راقي شي جميل التسامح مع الذات ومع الاخرين
انا اعترف انني في بعض الاوقات احمل بخاطري شي من الغضب او الضيق من شخص معين هذا فطري بشخصيتي لا استطيع منع هذا الطبع
ولكن لا استمر بهذا الشعور مع الوقت اتسامح من نفسي دون حتى ان احسس من تضايقت منه بشي ابدا
لأني اصنع له الاعذار وافكر ربما اني اسأت الفهم ولا اريد ان يحمل علي اي شخص انطباع سيئ
يجب ان نتعلم فن التسامح و عيش المنطق بكل هدوء
لا نجعل قلوبنا مستودعا للكره و الحقد و الحسد و الظلام
فلتكن قلوبنا روحاً تمر بسلام على الدنيا . .
حتى يأتي يوم الرحيل . . إلى الآخرة . .
فنجد من يبكي علينا من الأعماق
ويذكرنا بكل خير ..
تحياتي واختم كلامي
روى عبد الرزاق في مصنفهقال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك قال كنا يوما جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنة) قال: فاطلع رجل من أهل الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد علق نعليه في يده الشمال فسلم فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فطلع ذلك الرجل على مثل المرة الأولى فلما كان اليوم الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأول فلما قام النبي تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت ألا ادخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي الثلاث فعلت قال: نعم قال أنس: كان عبد الله يحدث أنه بات معه ثلاث ليال فلم يره يقوم من الليل شيئا غير أنه إذا تعار انقلب على فراشه وذكر الله وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا فلما مضت الثلاث وكدت أحتقر عمله قلت يا عبد الله: لم يكن بيني وبين والدي هجرة ولا غضب ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثلاث مرات (يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة) فاطلعت ثلاث مرات فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي بك فلم أرك تعمل كبير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما هو إلا ما رأيت قال: فانصرفت عنه فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي على أحد من المسلمين غشا ولا أحسده على ما أعطاه الله إياه إليه فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك هي التي لا نطيق .