عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 3   #5
يـآرب توفـيـقكـ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية يـآرب توفـيـقكـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48804
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,080
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1872
مؤشر المستوى: 116
يـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تـــربيــة خـــاصـــة
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يـآرب توفـيـقكـ غير متواجد حالياً
رد: مرحبا , ساعدوني بلييز

المحاضره الثالثه
نظريات أو مدارس علم النفس:
أولاً: المدرسة السلوكية:
مؤسسها عالم النفس الأمريكي " جون واطسن" ومن أبرز روادها " تولمان" ، " جاثري" ، " كلارك هل" ، " بوروس سكنر".
لقد حلت هذه النظرية محل الإستبطان كوجهة نظر مسيطرة في علم النفس فقد انتقد واطسن استخدام الطريقة الاستبطانية و ذهب إلى أن موضوع علم النفس هو السلوك الذي مكن ملاحظته. لقد كانت السلوكية بتركيزها على متغيرات السلوك القابلة للملاحظة وهي المثير ـــ والاستجابة ثورة ضد المنهج الغيبي الاستبطاني الذي شاع في دراسات علم النفس. كما ركزت هذه النظرية على أهمية دور البيئة في تكوين شخصية الإنسان ويعاب عليها أنها أهملت دور الوراثة.
ثانياً: المدرسة الجشطالتية:
تُنسب هذه النظرية إلى زمرة قليلة من علماء ألمانيا الذين صارت لهم مكانة مرموقة في علم النفس وعلى رأسهم " ماكس فرتيمر" ، " كورت كوفكا" ، كيولر" و " ليفين" .
لقد أثرت هذه النظرية في علم النفس وخاصة في دراسة الإدراك ، فيهتم علم النفس الجشطلتي بالتنظيم على أن العامل المسيطر في العمليات العقلية وطريقته في جمع المعلومات وبالتالي يكون موضوع هذه المدرسة هو خبرات الأشخاص.
ثالثاً: مدرسة التحليل النفسي:
ترتبط هذه المدرسة بمؤسسها " سيجموند فرويد" فربما تكون هذه المدرسة أكثر المدارس شيوعا على لسان غير المتخصصين. وحقيقة اتجاه التحليل النفسي أنه يجمع بين نظرية في الشخصية ونظرية في النمو وطريقة لعلاج الأمراض النفسية واضطرابات الشخصية وتهتم بدراسة الشعور واللاشعور وعلى بعض العمليات الغير قابلة للملاحظة.
بعض علماء علم النفس المسلمين:
-ابن باجة ( أبوبكر يحيى بن الصايغ) ولد في سرقسطة باسبانيا (1085 – 11091). له في علم النفس رسائل " في البحث عن النفس النزوعية" وتخصصه أصلا في علمين اثنين هما علم النفس والعلم الطبيعي. ومن رأيه أن الإنسان يتشارك والحيوان غير الناطق في الإحساس والتخيل والتذكر غير أن ميزة الإنسان عن كل المخلوقات والكائنات هي القوة الفكرية.
-ابن خلدون ( عبدالرحمن بن ابي بكر 1332 – 1406م) صاحب كتاب المقدمة المشهورة باسمه . الإنسان في نظره لديه دافع اجتماعي أي لابد له من الاجتماع ، والإنسان عنده هو نتاج الوراثة والبيئة ولهما تأثير على نفسيته . كما أن المناخ له تأثير في 1لأخلاق والأحوال النفسية. ويتناول ابن خلدون مسائل علم النفس الغيبي . والتعليم عنده لابد فيه من التجربة وأساسه المدركات الحسية.
-ابن سيناء ( الحسين بن عبدالله بن سيناء 980 – 1037م) من بخارى وكتاباته في النفس يحصرها في ثلاث : النفس النباتية والحيوانية والإنسانية.
-الغزالي ( أبو حامد محمد الغزالي 1058 – 1111م ) النابغة في علم النفس التربوي كما يعتبر من اقدم المشتغلين بعلم النفس الفارق وبالذكاء ويقول ان الناس متفاوتة في العقل وقدراتهم العقلية تتنامى مع مراحل النمو ويؤكد التفاوت من الناحية المعرفية تبعا للتفاوت في التمييز والإدراك والفهم والتفاوت بالتالي في التحصيل.
-الفارابي ( أبو النصر الفارابي 873- 953م) له في علم النفس رسالة في النفس ورسالة في معاني العقل ويقول في تحصيل العلم مقالة أرسطو أن الحواس مصدر العلم. وفي مجال علم النفس الاجتماعي يكتب الفارابي ان الاجتماع في الإنسان فطرة فلا يمكن أن ينال الإنسان الكمال إلا باجتماع جماعة كبيرة متعاونين.

التذكر
التعريف:
عملية عقلية يتم بها تسجيل وحفظ واسترجاع الخبرات التي يمر بها الفرد.
-فالذاكرة تعتبر ركيزة أساسية مميزة للنشاط الإنساني فهي أيضا تنظم سلوكنا في المواقف في المستقبل.
-فبدون الذاكرة يصير التفكير الإنساني محدود للغاية حيث يرتبط فقط بعملية الإدراك الحسي المباشر ونخضع لمبدأ " هنا والآن".
-وبدون هذه الذاكرة لا يتحقق النمو الإنساني ويظل الفرد عند مستوى الطفل الوليد.
-فدون الذاكرة لا نستطيع الاحتفاظ والاستفادة من نواتج التعلم وبدونها يدرك الفرد لأي شيء يتكرر لعدة مرات و كأنه يراه للمرة الأولى و بالتالي لا يحدث التعلم.
-وبدون الذاكرة لا نستطيع أن نخطط للمستقبل استنادا على الخبرات الماضية.
-وتمثل الذاكرة في الغالب عاملا يدخل في معظم العمليات العقلية المعرفية كالفهم والتحليل والتركيب والتطبيق.
وبالتالي يجب أن يحرص المربون والتربويون على تنمية الذاكرة الجيدة والتي تعتمد على أربع عمليات هي :
-اكتساب المعلومة والتي تحتاج إلى التركيز والانتباه لأن بدون هذا التركيز والانتباه لا يتحقق العناصر التالية.
-الاحتفاظ بها لفترة طويلة
-استرجاعها عند الحاجة ( الاستدعاء). وهو عبارة عن القدرة على استرجاع المعلومات أو الخبرات التي تعلمها أو اكتسبها.
-البعض يضيف العنصر الرابع وهو عملية التعرف على المعلومة أو الخبرة أو الإجابة في الاختبار إذا كان اختبار اختيار من متعدد مثلا. فالتعرف عملية يتحقق بها الشعور بالألفة بالخبرات الماضية
فمن العوامل التي تعيق الاسترجاع أو التعرف على المعلومة:
-هو أي خلل يقع في العمليتين السابقتين ( الاكتساب أو الحفظ للمعلومة)
-صابة الدماغ
-بعض الأمراض النفسية والعقلية والتي سوف نتعرف عليها لاحقا.
-أثناء الانفعال الشديد تضعف عملية الاستدعاء فالانفعال الزائد والقلق الزائد قد يؤثر على عملية الاستدعاء.
أما العوامل التي تساعد على بقاء المعلومة مدة أطول فهي:
-الفهم للموضوع أو للخبرة أو للمعلومة فبدون الفهم لن تبقى المعلومة مدة طويلة وهذا هو الذي يحدث لكثير من الطلبة في مدارسنا إذا اعتمدنا على الذاكرة المجردة من الفهم فإن الطالب سوف يحفظ المعلومة مؤقتا للاختبار وبعد الاختبار سوف تتبخر المعلومة.
-التركيز والانتباه فبدون التركيز والانتباه لن يكون هناك تعلم أصلا ولا فهم مثل الطالب أو الشخص الذي يحضر المحاضرة وهو سارح وشارد الذهن فإن لن يكتسب شيء.
-الوضوح للمعلومة أو الخبرة من أجل إعطاء معنى للمعلومة وبالتالي يتحقق فهمها.
-كمية المادة أو المعلومات فكلما كانت المعلومات قليلة كلما ساعد على بقائها مدة أطول
-قدرة الفرد على الحفظ وهذا ناتج عن الفروق الفردية بين البشر.
-الجنس فأثبت الدراسات التي اهتمت بتشريح النصفين الكرويين للذكر والأنثى أن الذكر أقوى ذاكرة من الأنثى حيث تبين أن للنساء جهازين كلام في النصفين الكرويين في النصف الأيمن والنصف الأيسر بالإضافة إلى جهاز الذاكرة في النصف الكروي الأيمن بينما الرجل يوجد له جهاز كلام واحد في النصف الكروي الأيسر والذاكرة في النصف الكروي الأيمن فإذا تكلمت المرأة اشتغل الجهازين للكلام فيضغط جهاز الكلام على جهاز الذاكرة فتضعف الذاكرة عندها.
الدافعية: كلما كانت دافعية الفرد مرتفعة لتعلم خبرة ما كلما أدى ذلك لمزيد من الانتباه والتركيز والفهم وبالتالي تكون بقاء الخبرة عنده أعلى.