المحاضره الثامنه
تعريف التخلق العقلي:
هو حالة عامة ( وليس مرض) تشير إلى الأداء الوظيفي المنخفض بشكل ملحوظ في العمليات العقلية وتوجد متلازمة مع قصور في السلوك التكيفي وذلك خلال الفترة النمائية للفرد ( البعض يقول أنها حتى سن 18 سنة والبعض يقول أنها حتى 21 سنة).
التفكير:
يُعد التفكير نشاط تنفرد به الكائنات البشرية عن بقية الكائنات الحية فهو يُمثل سلوكاً معقداً يُمكن الإنسان من التعامل والسيطرة على المثيرات والمواقف المختلفة. كما يتم من خلاله اكتساب المعارف والخبرات وفهم طبيعة الأشياء وتفسيرها وحل المشكلات والتخطيط واتخاذ القرار. ويختلف الأفراد في أساليب التفكير كما يتعدد النشاط التفكيري ليشمل أنواعاً عديدة سوف نتطرق لها لاحقا مثل التفكير الإبتكاري والتفكير التقاربي والتفكير التباعدي.
تعريف التفكير:
يُعتبر العالم " جون ديوي" من أوائل من اهتم بتحديد التفكير وتمييزه عن العمليات العقلية الأخرى ، ويُعرف التفكير بأنه " النشاط العقلي الذي يرمي إلى حل مشكلة ما"
ويُعرفه رجاء محمود أبوعلام بأن التفكير" هو أعلى أشكال النشاط العقلي لدى الإنسان فهو العملية التي ينظم بها العقل خبراته بطريقة جديدة كحل مشكلة معينة أو لإدراك علاقة جديدة بين أمرين أو عدة أمور.
أنواع التفكير: هناك أنواعا كثير للتفكير تحدث عنها العلماء وسوف نقتصر على ثلاثة أنواع هي : التفكير الابتكاري والتفكير التقاربي والتفكير التباعدي.
التفكير الابتكاري:
هو القدرة على إنتاج الأفكار التي تتميز بالأصالة والطلاقة والمرونة ويكون الفرد على قدر كبير من الحساسية للمشكلات. وسوف نتناول باختصار المصطلحات الواردة في التعريف على النحو التالي:
الأصالة: الفكرة الأصيلة هي الفكرة الجديدة أو الفكرة التي تتميز بالجِّدة أي غير شائعة بين أفراد المجتمع وليست التي لم يُفكر بها أحد من قبل لأنه من الصعب التأكد من هذا الشرط لأن هذا يتطلب شرطا مستحيلا وهو فحص كل الأفكار في أذهان كل الناس لنحكم بورود هذه الأفكار أو عدم ورودها على الذهن البشري من قبل. كذلك يمكن اعتبار كثير من الهلاوس والادراكات الشاذة جديدة لأنها لم تطرأ على ذهن أحد من قبل.
الطلاقة: تشير إلى كمية الأفكار التي يُمكن على الفرد إنتاجها في وحدة زمنية معينة أي سهولة توليد الأفكار. وعلى هذا فإن الشخص الذي يستطيع أن يُعطي عشرة أفكار في الدقيقة لحل موضوع معين مثلاُ يُعتبر أكثر تفوقا في هذه القدرة من شخص لا يُقدم إلا فكرتين في نفس الزمن.
المرونة: التنوع الفكري أي التفكير في المشكلة وفق أكثر من إطار وعدم التصلب في طريقة محددة في التفكير
الحساسية للمشكلات: أي الحساسية للمشكلات القائمة أو المتوقعة في المستقبل والتي تحتاج إلى دراسة أو حلول والوعي بالأخطاء ونواحي النقص.
التفكير التقاربي:
هو القدرة على القيام باستنتاجات منطقية من المعلومات المعطاة ، فهو وثيق الصلة بعمليات الاستدلال.
التفكير التباعدي: ( يُركز على إيجاد الحلول)
هو القدرة على توليد بدائل منطقية أو معقولة من المعلومات المعطاة للوصول إلى حلول. فهو أقرب إلى التفكير الابتكتري.
خصائص الفروق الفردية:
1 – يتوزع الأفراد توزيعا إعتدالياً: حيث أن الغالبية العظمى من المجتمع يحصلون على درجة متوسطة سواء في الذكاء أو في السمات و قليل من الأفراد من يحصل على درجة أقل أو أكثر من المتوسط.
2 – تتأثر الفروق الفردية بالوراثة والبيئة: يشترك كل من الوراثة والبيئة في إحداث الفروق الفردية.
3 – الفروق بين الأفراد فرق في الدرجة وليس في النوع أو الفروق فروق كمية وليست نوعية: أي أن جميع الأفراد يشتركون في السمة أو القدرة ولكن الفرق بينهم هو فرق في الدرجة فلا يوجد إنسان مثلاً بدون ذكاء حتى المتخلفين عقليا لديهم ذكاء. وكل الأفراد ليهم انطواء ولكن بدرجات مختلفة.
4 – اختلاف معدل ثبات الفروق الفردية: فالقدرات العقلية تعتبر أكثر ثباتاً ( صعب تغييرها) من السمات والصفات. أي أن نسبة الثبات في القدرات العقلية أكثر منه في السمات والصفات.
5 – توجد فروق داخل الفرد نفسه: نجد أن الفرد قد يكون متفوق في القدرات الميكانيكية مثلا لكن أقل كفاءة في الرسم واللغة وهكذا.