عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 3   #11
يـآرب توفـيـقكـ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية يـآرب توفـيـقكـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48804
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,080
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1872
مؤشر المستوى: 116
يـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تـــربيــة خـــاصـــة
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يـآرب توفـيـقكـ غير متواجد حالياً
رد: مرحبا , ساعدوني بلييز

المحاضرة العاشرة
ميكانزمات الدفاع أو حيل الدفاع النفسي
تعريفها: هي وسائل و أساليب لا شعورية يقوم بها الفرد ومن وظيفتها مساعدة الفرد على التخلص من حالة التوتر والقلق الناتجة عن الإحباطات والصراعات التي لم تُحل وتهدد الأمن النفسي للفرد. ومن أهداف هذه الحيل وقاية الذات والدفاع عنها والاحتفاظ بالثقة في النفس واحترام الذات.
كما تُعرّف الحيل الدفاعية بأنها لجوء الفرد إلى طرق ملتوية عندما يواجه أزمة نفسية لم يُفّق في حلها، سواء كانت هذه الأزمة شعورية أو لا شعورية.
فالحيل الدفاعية لا تستهدف حل الأزمة بقدر ما ترمي إلى الخلاص من التوتر والقلق وتزويد " الأنا" بشيء من الراحة الوقتية حتى لا يختل توازن الفرد النفسي.
ومن أهم خصائص حيل الدفاع ما يلي:
-إنها لا شعورية ، أي تعمل بطريقة آلية لا تسبقها تفكير كما لا يمكن ضبطها بالإرادة.
-أن أغلبها فطري ، لا يكتسبها الفرد عن طريق الخبرة والعلم كا الكبت والتقمص ، أما التبرير و الإسقاط يمكن أن يكتسبها في طفولته عن طريق الملاحظة ومحاكاة ما حوله.
-الحيل الدفاعية ليست حيلا شاذة فكل الناس يستخدمونها بقدر قليل أو كثير.
-تتنوع حيل الدفاع النفسي.
أنواع حيل الدفاع النفسي:
1 – العدوان: هو إيذاء الغير أو النفس عن طريق العنف الجسدي أو باللفظ. و أساس العدوان هو الشعور بالإحباط الشديد ( تلك العملية التي تتضمن إدراك الفرد لعائق يحول دون إشباع حاجاته أو تحقيق أهدافه ، أو توقع الفرد حدوث هذا العائق في المستقبل).
2 – الكبت: استبعاد الدوافع والأفكار المؤلمة أو المخزية أو المخيفة المثيرة للقلق من حيز الشعور إلى حيز اللاشعور حتى تُنسى. وعندما يكبت الفرد دافعا م فإنه يطرده من مجال وعيه وشعوره ويحاول أن يستمر و كأن هذا الدافع غير موجود حقيقة ولكن الدافع لا يُقضى عليه بالكبت حيث أنه يبحث بصورة دائمة عن منفذ أو مخرج له . فالكبت حلا غير ناجح للصراع إذ الصراع يظل قائما بين الدوافع المكبوتة من ناحية وبين القلق المتعلق بها من ناحية أخرى. كما أن الكبت يختلف عن القمع لأن القمع يتضمن كبح وضبط النفس شعوريا في ضوء المعايير الاجتماعية.
3 – التعويض: محاولة الفرد النجاح في مجال لتعويض إخفاقه أو عجزه الحقيقي أو الوهمي في مجال آخر مما أشعره بالنقص. لذا فإن وظيفة التعويض الدفاعية هي إشعار الفرد بالأمن و الأهمية. فأساس التعويض هو شعور الفرد بالنقص أو العجز سواء أكان هذا النقص حقيقيا أم وهميا فنرى الطالب الضعيف أو المتوسط دراسيا قد يعوض ذلك في المجال الرياضي أو الفني في المدرسة.
4 – التقمص: هو أن يجمع الفرد ويتبنى و ينسب إلى نفسه ما في غيره من سمات مرغوبة و يُشكِّل نفسه على غرار شخص آخر يتحلى بهذه السمات ، ونتيجة لذلك يحدث تماثل وتطابق في شخصيته مع الآخر أو مع الآخرين. وعادة ما يلجأ الشخص إلى ميكانزم التقمص إلا لأنه يريد أن يكون مقبولا لدى الآخرين والتقمص يختلف عن التقليد في أن التقليد شعوري بينما التقمص لا شعوريا.
5 – النكوص: هو العودة أو الرجوع إلى مرحلة عمرية سابقة أو إلى مستوى طفيلي أو بدائي من التفكير و الانفعال حين تعترض الفرد مشكلة أو موقف محبط. مثل شخص راشد كبير يبكي عندما تقابله مشكلة.
6 – التبرير: هو تقديم أعذار تبدو مقنعة مقبولة لتفسير السلوك الفاشل لكنها ليست الأسباب الحقيقية ، فهو حيلة يتنصل بها الفرد من عيوبه ويموه على نفسه. فالتلميذ الراسب يبرر رسوبه بأن المقرر صعب. فمن الناس من يرون الاستكانة تواضع ، والتبذير كرما ، والجنون مرح. ويجب التمييز بين التبرير والكذب . ففي الكذب يُدرك الفرد السبب الحقيقي لفشله لكنه يتعمد التحريف فالكذب محاولة مقصودة لخداع الغير لا يتضمن خداع الذات. أما التبرير فيعتقد الفرد ويؤمن بأن ما يقوله هو الحق ، فجوهر التبرير خداع الذات وقد يؤدي إلى خداع الغير.
7 – الإسقاط: حيلة لا شعورية ينسب الفرد ما في نفسه من عيوب ونقائص وسمات غير مرغوب فيها إلى غيره من الناس أو للأشياء أو سوء الطالع أو للقدر وذلك من أجل تنزيه النفس وتخفيفا مما يشعر به الفرد من القلق أو الخجل أو النقص أو الذنب.
ويختلف الإسقاط عن التبرير في أن التبرير دفاع و اعتذار بينما الإسقاط هجوم و اعتداء وقذف.
8 – الإبدال أو التحويل: نقل الموضوع الذي يثير انفعالنا من موضوعه ومصدره الأساسي إلى موضوع آخر. والتحويل يتم كوسيلة دفاعية ويعتمد عادة على وجود صلة بلين الموضوع الأول والثاني مثل صب الأب غضبه على الولد بينما تكون الأم هي المصدر الأول المثير للغضب. وقد يضرب الفرد على الطاولة أو الجدار بشدة حين يصعب عليه ضرب الجهة التي أثارت غضبه. وبذلك يوفر التحويل فرصة مناسبة أحيانا لنشر التوتر والتنفيس عنه من غير إيقاع الأذى بمن تحب فمثلا الابن الذي يرمى عقاله أو غترته على الأرض بشدة محولا غضبه الناجم عن نقد أبيه له يوفر بذلك على نفسه صراعا قاسيا قد يحدث لديه لو واجه أباه بكلام غير لائق.

الصحة النفسية
تعريفها: حالة يكون فيها الفرد متوافقا مع نفسه ومع بيئته، ويشعر فيها بالسعادة مع نفسه ومع الآخرين ويكون قادرا على تحقيق ذاته واستغلال قدراته وإمكانياته إلى أقصى حد ممكن ويكون قادرا على مواجهة مطالب الحياة.
فالصحة النفسية حالة ايجابية تتضمن التمتع بصحة العقل والجسم وليست مجرد خلو أو غياب أعراض المرض النفسي.
خصائص أو مظاهر الصحة النفسية: من خلال التعريف السابق يمكن القول أن الشخصية المتمتعة بالصحة النفسية تتميز بعدة خصائص تميزها عن الشخصية الغير متمتعة بصحة نفسية وهذه الخصائص هي:
-التوافق: ويتضمن التوافق النفسي الذي يشير إلى الرضا عن النفس كما يتضمن التوافق الاجتماعي ويشمل التوافق الأسري والمدرسي والمهني ..... أي الشعور بالسعادة مع النفس ومع الآخرين
-تحقيق الذات واستغلال القدرات: وتتضمن فهم النفس والتقييم الموضوعي للقدرات والإمكانيات وتقبل نواحي القصور وتقبل مبدأ الفروق الفردية واستغلال القدرات والطاقات إلى أقصى حد ممكن ووضع أهداف ومستوى للطموح ممكن تحقيقه وبذل الجهد في العمل والشعور بالنجاح فيه والرضا عنه.
-القدرة على مواجهة مطالب الحياة: النظرة السليمة الموضوعية للحياة ومطالبها ومشكلاتها اليومية والقدرة على مواجهة إحباطات الحياة اليومية وتقدير وتحمل المسئوليات الاجتماعية وتحمل مسؤوليات السلوك الشخصي والترحيب بالخبرات والأفكار الجديدة.