عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 4   #35
يـآرب توفـيـقكـ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية يـآرب توفـيـقكـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48804
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,080
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1872
مؤشر المستوى: 116
يـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تـــربيــة خـــاصـــة
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يـآرب توفـيـقكـ غير متواجد حالياً
رد: مرحبا , ساعدوني بلييز

المحاضرة الثالثة

التربية والثقافة .
تهدف التربية إلى إعداد الفرد للحياة في مجتمع له ثقافته الخاصة المتميزة ، وتعد الثقافة والمجتمع وجهان لعملة واحدة ، وهما أمران متلازمان فلا ثقافة بدون مجتمع ولا مجتمع بدون ثقافة ، ، ولكل مجتمع طريقة في الحياة تميزه عن غيرة من المجتمعات البشرية الأخرى .
مفهوم الثقافة .
هناك تعريفات مختلفة للثقافة نذكر منها :
تايلور : عرف الثقافة بأنها " هي ذلك الكل المركب الذي يتضمن المعرفة والعقيدة والفن والقانون والأخلاق والعادات والتقاليد وغيرها من القدرات التي يتحصل عليها المرء كعضو في جماعة "
ابن خلدون : وصف الثقافة بالعمران الذي هو من صنع الإنسان ، بما قام به من جهد وفكر ونشاط ليسد به النقص بين طبيعته الأولى حتى يعيش عيشة عامرة زاخرة بالأدوات والصناعات .
والتعريف الشامل للثقافة يشير إلى أنها " طريقة الحياة الكلية للمجتمع بجوانبها الفكرية والمادية ، وهي تشمل مجموعة الأفكار ، والقيم ، والمعتقدات ، والتقاليد والعادات والأخلاق والنظم والمهارات ، وطرق التفكير ، وأسلوب الحياة ، والعرف والفن والأدب والرواية ووسائل الاتصال والانتقال ، وكل ما توارثه الإنسان .
فالثقافة هي كل ما صنعته يد الإنسان ، وأنتجه فكره ، فهي تختلف من مجتمع إلى آخر ، وعن طريقها يحاول كل مجتمع أن يحافظ على كيانه ، ويضمن لنفسه الاستقرار والتقدم والرقي .
خصائص الثقافة :
من أهم الخصائص التي يتفق حولها العلماء للثقافة هي :
1 ـ الاستقلالية .
تتميز الثقافة بأنها شيء مستقل عن الأفراد الذين يكتسبونها عن طريق الخبرة أو التعلم ، نظرا لأنها جزء من التراث الاجتماعي الذي يورث من جيل إلى آخر ، وهي أيضا حصيلة النشاط الإنساني .
2 ـ الاستمرارية .
على الرغم من التغيرات الكثيرة والعديدة الفجائية والسريعة التي تتعرض لها المجتمعات ، بل قد تفني أجيال ويموت أفرادها ، إلا أن الثقافة ومل تشمل من عادات وتقاليد ، وأيضا بما تحتويه من مباني ومنشآت وتكنولوجيا ، فهي مستمرة لفترة طويلة ، وربما لن الثقافة لا ترتبط بأفراد لكنها ترتبط بمجتمعات .
3 ـ التعقيد .
تتميز الثقافة بالتعقيد الشديد بحيث يصعب الفصل بين مكوناتها ، إلى الحد اذي جعل " تايلور " يصفها بأنها ( الكل المعقد ) فليس من السهولة على الفرد أن يفصل بين مكوناتها مثل الفصل بين ( العادات والتقاليد ، أو القيم والأعراف أو الأفعال أو السلوك البشري ... ) فجميعها متداخلة في كل معقد ومركب .
4 ـ الإشباع .
للثقافة مجموعة من الوظائف الاجتماعية من أهمها إشباع الحاجات الإنسانية الأساسية ، والعمل على تلبية احتياجاته المستمرة والمتغيرة بمرور الوقت ، فالإنسان يسعى دائما لإشباع دوافعه ، مثل الحاجة إلى التعلم ، وحب الاستطلاع ، والعمل لكسب الرزق ، وتكوين أسرة . وكلها عوامل تتطلب من الفرد أن يبذل الجهد ويعمل ، ويكسب عيشه من أجل إشباع تلك الحاجات .

5 ـ التكيف .
تمتاز الثقافة بأنها لديها خاصية التكيف مع الظروف البيئية المختلفة ، فعلي سبيل المثال ، أن انتقال الفرد من مجتمع إلى أخر أو إلى بيئة أخرى ( يعني انتقاله من ثقافة إلى أخرى ) يؤدي إلى قيامه بتعديل بعض من ثقافته الأساسية لتلائم الثقافة الجديدة التي انتقل إليها ، فيغير من بعض السلوكيات والأنشطة التي تعود عليها في مجتمعة الأصلي لتلائم المجتمع الجديد .
6 ـ التكامل .
تعتبر خاصية التكامل من الخصائص العامة للعناصر الثقافية ، ويحدث هذا التكامل نتيجة للتكيف بين الأجزاء الثقافية ونوعية الظروف الاجتماعية ، فإذا حدث نوع من التغير في العادات أو القوانين والنظم ، فغنها سرعان ما تتكامل مرة أخرى حتى تضمن لذاتها الاستمرارية .
7 ـ إنسانية الثقافة .
إن الثقافة تخص الإنسان فقط الإنسان فقط لأنها عبارة عن نتاج عقل الإنسان اذي يتميز عن باقي المخلوقات بقدرته العقلية والإبداعية .

ـ وظائف الثقافة
تتعدد وظائف الثقافة سواء للفرد أو الجماعة أو للأسرة أو للمجتمع ككل .
وتحقق الثقافة بالنسبة لحياة الجماعة أهدافا هامة ووظائف أساسية أهمها :
1 ـ إنها تمد الأفراد بمجموعة من الأنماط السلوكية لتحقيق حاجاتهم البيولوجية من مأكل ومشرب ومسكن وزواج للمحافظة على بقاء واستمرارية الجماعة .
2 ـ تقدم الثقافة لأعضائها مجموعة من القوانين والقيم ووسائل التفاعل بين أعضائها مما يهئ الفرصة للتفاعل الإيجابي بين أعضائها .
3 ـ تقدم الثقافة للفرد مثيرات ثقافية عليه أن يستجيب لها بالطرق العادية الموجودة في الثقافة ، ويتضح ذلك إذا انتقل ألإنسان إلى ثقافة أجنبية فإنه يقابل فيها هذه المثيرات ويجد استجابات مختلفة تحدث له القلق والاضطرابات والصراع دون أن يحدث ذلك في بيئته .
4 ـ تقدم للفرد تفسيرات تقليدية وبالتالي مألوفة لعديد من المواقف على أساسها يحدد الفرد شكل سلوكه ، وتختلف هذه التفسيرات من ثقافة لأخرى . فالعدوانية في مجتمع ما تعبر عن سلوك غير مرغوب ، بينما يكون تفسيره في مجتمع آخر على أنها نوع من الشجاعة ..
5 ـ إن الثقافة تمدنا بوسائل التنبؤ بجزء كبير من سلوك الفرد والجماعة في مواقف معينة ، ومعنى ذلك أننا إذا عرفنا الأنماط الثقافية التي تسود الجماعة التي ينتمي إليها الفرد أمكننا أن نتنبأ بأنه سيسلك حسب هذه الأنماط الثقافية في معظم المواقف التي يواجهها

مستويات الثقافة .
يمكن النظر إلى الثقافة على أنها نظام كلي ينقسم إلى أنظمة فرعية يطلق عليها المستوى الثقافي الأول للثقافة ، وتنقسم هذه الأنظمة الفرعية إلى أنظمة فرعية أخرى يطلق عليها المستوى الثاني للثقافة ، وتنقسم هذه بدورها إلى أنظمة فرعية أخرى يطلق عليها المستوى الثالث للثقافة ،وهكذا ، وتستمر عملية انقسام النظام الكلي للثقافة إلى مستويات فرعية كلما أمكن ذلك .

تآآآآآآآبع..

الأصول التربوية التي مصدرها المجتمع
مفهوم المجتمع:
الإنسان اجتماعي بطبيعته فمنذ ولادته يندمج في مجتمع الأسرة التي تعمل في المحافظه عليه وإشباع حاجاته الأساسية
وإكسابه اللغة والعادات السلوكية والخبرات المختلفة .
وبعد ذلك ينضم الطفل إلى جماعة رفاق اللعب ، ثم يتسع المجتمع أكثر بعد التحاقه بالجامعه ثم إلى المجتمع الكبير وقد يتسع ليشمل المجتمع العالمي وهو ماتسعى إليه التربية الحديثة في إعداد الإنسان ليكون إنسانآ عالميآ منفتحآ على الثقافات والحضارات الأخرى ناقدآ ومحللآ لها آخذآ مايناسبه منها مضيفآ مايتناسب معه ومع مجتمعه وبيئته .
تعريف المجتمع :
"هو عبارة عن مجموعة من الناس عاشوا وعملوا لفترة من الزمن بلغت من الطول مامكنهم من تنظيم انفسهم في وحدة اجتماعية لها حدودها المعروفة "
"فالمجتمع هو خلاصة التفاعل بين النظم والمؤسسات والمعارف والقيم والأدوات والمخترعات .
عناصر المجتمع:
يتكون المجتمع من ثلاثة عناصر رئيسية تتداخل فيما بينها بصوره تميز المجتمع عن المجتمعات الأخرى وهي :
البيئة الجغرافية أو الفيزيقية :
بما تشمل مساحة من الأرض والتضاريس والجبال والسواحل والصحاري .... وثروات طبيعية ....
الأفراد أو السكان :
الذين يعيشون على هذه الأرض ولهم أنشطه اجتماعية وثقافية ولهم مهن وبيئات (ريف/حضر)
ج- التنظيم الأجتماعي:
وتشمل المنظام الأجتماعية والتربوية والإقتصادية والإدارية والمهنية والثقافية والمشروعات التي يريدها الأفراد .
التربية التنشئة الاجتماعية :
التنشئة الأجتماعيه هي عملية دمج الفرد في الجماعة بقيمها وعاداتها وتقاليدها وسلوكياتها ، وهذه العملية ليست ذات أهمية للمجتمع فقط ،حيث يضمن عن طريقها استمرار ثقافته، بل هي مهمه للفرد ايضآ ، ذلك لأن عن طريقها يستطيع إشباع حاجاته العصرية والإجتماعية ،، وهنا تظهر أهمية التربية في عملية التنشئة الأجتماعية ،،