عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 4   #39
يـآرب توفـيـقكـ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية يـآرب توفـيـقكـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48804
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,080
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1872
مؤشر المستوى: 116
يـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تـــربيــة خـــاصـــة
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يـآرب توفـيـقكـ غير متواجد حالياً
رد: مرحبا , ساعدوني بلييز

المحاضرة السابعة

الفروق الفردية .
تعرف الفروق الفردية بأنها " الاختلاف في درجة وجود الصفة ( جسمية ، نفسية ، انفعالية ، ، اجتماعية ... ) لدى الأفراد "
كما يعرفها البعض الآخر بأنها " الانحرافات الفردية عن المتوسط الجماعي في الصفات المختلفة "
وقد اختلف العلماء في تحديد أسباب الفروق الفردية فمنهم من أرجعها إلى عوامل وراثية ، بينما أرجعها البعض الآخر إلى عوامل بيئية ، وقد أظهرت نتائج الدراسات أن الفروق بين الأفراد ترجع إلى تفاعل بين العوامل الوراثية والعوامل البيئية ليتم نمو الفرد ويتكون سلوكه وتظهر قدراته واستعداداته وذكاؤه .
مثال : على أثر التفاعل بين البيئة والوراثة في الفروق الفردية .
نفترض أن هناك طفلين ( أ ) ، و( ب ) في سن السادسة ولديهم نفس الاستعدادات للدراسة وتعلم المهارات المدرسية ( وراثة ) ، وقد التحق الطفل ( أ ) بالمدرسة وتعلم الكتابة والقراءة والحساب ( البيئة ) بينما لم يلتحق الطفل ( ب ) بالمدرسة ، فلم يتعلم تلك المهارات
إذا فإن الفروق بينهم ترجع لتفاعل عاملي البيئة والوراثة

أنواع الفروق الفردية .
أ ـ الفروق بين الأفراد .
وتعني أن كل شخص يختلف عن الأشخاص الآخرين في السمات المختلفة ( الجسمية ، كالطول والوزن والعرض ولون الوجه أو العين .... ) كما يختلف عن الآخرين في النواحي العقلية ( كالذكاء ، التفكير ، والفهم ، ...) أو في النواحي الانفعالية ( القلق ، الخوف ، ... )
ب ـ الفروق في ذات الفرد .
وتعنى الاختلافات فيما يمتلكه الشخص من قدرات واستعدادات ، فعلى سبيل المثال يختلف التلميذ في قدراته التحصيلية ( فقد تكون درجاته عالية في اختبار مادة الحساب ، بينما تكون درجاته متوسطة في العلوم ، وضعيفة في الجغرافيا ... )
ج ـ الفروق بين المهن .
لكل مهنة خصائصها التي تميزها عن المهن الأخرى ، فمهنة الهندسة تتطلب قدرات عقلية وجسمية ونفسية تختلف عن مهنة الطب التي تتطلب خصائص مختلفة ، كما أن مهنة التدريس أيضا تحتاج إلى متطلبات مختلفة ...
د ـ الفروق بين الجماعات .
تختلف الجماعات في خصائصها بعض عن بعض ، وتلعب البيئة الطبيعية والجغرافيه دورا مهما في تحديد شكل وطبيعة هذه الفروق ، فجماعات التي تعيش في البيئة الصحراوية تختلف في سماتها وخصائصها الاجتماعية عن الجماعات التي تعيش في البيئة الساحلية ، عن البيئة الحضرية ، عن البيئة الزراعية أو الصناعية ...
ـ الخصائص العامة للفروق الفردية .
أ ـ الفروق الفردية كمية وليست نوعية :
أي أن الفروق بين شخص وآخر لا يعني أن الصفة موجودة عند شخص وغير موجودة عند الآخر ، فجميع الصفات موجودة عند جميع الأشخاص لكن بدرجات مختلفة ، مثال : الفروق بين العبقري والمتخلف عقليا هو فرق في نسبة أو درجة الذكاء بينهما إلا أن الشخصين لديهم صفة الذكاء .
مثال : الفروق بين العبقري والمتخلف عقليا هو فرق في نسبة أو درجة الذكاء بينهما إلا أن الشخصين لديهم صفة الذكاء .
مثال آخر : في اختبار لمادة اللغة العربية حصل طالب ( أ ) على 10 بينما حصل الطالب ( ب ) على 8 أما الطالب ( ج ) فقد حصل على صفر .
هل هذا يعني أن الطالب ( ج ) لا يعرف أي شيء في اللغة العربية ؟

ب ـ مدى الفروق الفردية :
المدى هو الفرق بين أعلى درجة وأدنى درجة ، وقد دلت الدراسات على أن أوسع مدى في الفروق الفردية يظهر في السمات الشخصية ( الاجتماعية ، الثقة بالنفس ، الطموح ...... وغيرها ) ، وأن أقل مدى يظهر في الفروق الجسمية ( الطول ، العرض ، الوزن .... وغيرها )، وأن المدى المتوسط يظهر في السمات العقلية المعرفية ( الذكاء ، التفكير ، التذكر ...... وغيرها ) .
ج ـ تتوزع الفروق الفردية بين الناس توزيعا اعتداليا ، أي أن معظم الناس تقع في المستوى المتوسط من السمة .
ويبين الشكل التالي






التطبيقات التربوية لمفهوم الفروق الفردية .
يمكن أن يستفيد المعلم من هذا المفهوم على النحو التالي :
1 ـ تنويع الطرق والأساليب التي يتبعها في التدريس .
2 ـ الكشف عن الفروق بين التلاميذ والتعامل مع كل منهم وفقا لما يمتلكه من قدرات واستعدادات وميول .
3 ـ استخدام الوسائل التعليمية وغيرها من الأساليب المشوقة في التدريس .
4 ـ تكليف كل تلميذ بالمهام التعليمية التي تتناسب مع قدراته وإمكاناته المعرفية .

الحاجات والدوافع .
1 ـ الحاجات .
تعرف الحاجات بأنها " حالة من الشعور بالنقص أو الافتقار يصاحبها نوع من التوتر والضيق الذي لا يلبث أن يزول عندما تلبى هذه الحاجة أو يتم إشباعها .
وهناك حاجات مختلفة للإنسان يسعى إلى إشباعها مثل الحاجات الجسمية ( الفسيولوجية ) الأساسية الملحة ( الشرب ، الأكل ، الراحة .... ) والحاجة إلى الأمن والسلامة ، والحاجة إلى الانتماء ، والحاجة إلى تحقيق الذات والحاجة إلى الشعور بالاحترام والتقدير ، والحاجة إلى الاستطلاع والمعرفة .
2 ـ الدوافع .
هي حالة استثارة وتوتر داخلي تثير السلوك وتدفعه إلى تحقيق هدف معين "
لذلك يمكن القول أن وراء كل دافع حاجة غير مشبعة تعمل على تشكيل دافعية الفرد للعمل وأداء السلوك ، فالحاجة إلى التقدير الاجتماعي مثلا قد تدفع الفرد إلى الدراسة وبذل الجهد للنجاح ، أو محاولة الوصول إلأى مركز مرموق ، أو شراء سيارة فاخرة .
وقد يكون اتباع سلوك معين بسبب دوافع عديدة وليس دافع واحد فقط ، مثلا : أن محاولة تحقيق النجاح الدراسي بسبب مجموعة من الدوافع منها : الكسب المادي بعد الالتحاق بالعمل ـ تحقيق الذات ـ المكانة الاجتماعية ـ المعرفة وحب الاستطلاع ..
أهمية دراسة الدوافع الإنسانية :
1 ـ أنها تساعد على التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى اختلاف سلوك الأفراد وتصرفاتهم حيال مواقف معينة .
2 ـ تساعد على التعرف على أسباب السلوك غير العادي لدى الأفراد .
3 ـ تفيد عند القيام بتوجيه وإرشاد الأفراد للقيام بسلوكيات معينة .
4 ـ تفيد في العمل على توفير الأنشطة المدرسية التي تناسب اهتمامات وميول التلاميذ .
وتصنف الدوافع إلى الأنواع التالية .
1 ـ الدوافع الفطرية ( الأولية ) .
وهي نوع الدوافع التي يولد الإنسان مزود بها ، وهي ضرورية لحياة الإنسان وبدونها تنتهي حياته ، ومن أمثلتها الجوع ، العطش ، الراحة ، ...وهذا النوع من الدوافع مشترك بين الكائنات الحية .
2 ـ الدوافع الثانوية ( المكتسبة ) .
وهي التي تميز الإنسان عن باقي الكائنات الحية ، وهي مكتسبة لأن الإنسان يكتسبها من المجتمع الذي يعيش فيه ، مثل الدافع إلى النجاح ، والإنتماء ، وتحقيق الذات ..
3 ـ الدوافع اللاشعورية .
وهي أنواع الدوافع التي يسلكها الإنسان دون أن يكون واعيا بها تماما ، مثل : الكبت ( وهي حالة نسيان لا شعورية لمحاولة عدم تذكر أشياء أو خبرات مؤلمة أو مخيفة أو مخجلة سبق وأن مرت بالشخص وأن تذكرها يسبب له الألم النفسي )
4 ـ الدوافع الشعورية .
وهي أنواع الدوافع التي يحاول تحقيقها الشخص بإرادته وهو على وعي تام بها ، وقد تكون من نوع الدوافع الثانوية المكتسبة ، مثل الدافع للنجاح ، أو المعرفة ، أو من نوع الدوافع الفطرية الأولية ، مثل : الدافع إلى الطعام والشراب والراحة .