عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 4   #46
يـآرب توفـيـقكـ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية يـآرب توفـيـقكـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48804
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,080
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1872
مؤشر المستوى: 116
يـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تـــربيــة خـــاصـــة
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يـآرب توفـيـقكـ غير متواجد حالياً
رد: مرحبا , ساعدوني بلييز

المحاضرة الرابعة عشر

التربية في الوطن العربي .
يقف الوطن العربي أمام تحديات هذا العصر الحضارية العلمية والتقنية السريعة ، لذلك يحاول جاهدا بشتى الطرق والوسائل المتوفرة لديه أن يساير هذا التقدم ، ويعتمد على الأساليب الحديثة في التدريس ، والمحتوى العلمي والمعرفي الحديث ، وأساليب التقييم والامتحانات بشكلها ومحتواها الحديث .
لهذا صار لزاما على الأمة العربية وهي سائرة في سعيها نحو التطور الحضاري ، والتجديد التربوي ، والتقدم المهني ، أن تهتم أولا وقبل أي شيء بالإنسان العربي ، فتعيد النظر وتطور وتجدد في أساليب تربيته ، وترسم الخطط القادرة على جعل الإنسان مخلوقا منتجا فعالا ، قادر على أن يكون إنسانا فعالا قادرا على الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا المعاصرة والمخترعات الحديثة والمعرفة المتجددة في سبيل تحقيق التقدم والرقي والإزدهار للمجتمع الذي يعيش فيه .

واقع التربية في الوطن العربي .
إن النسق التربوي العربي يدين بوجوده لمبادئ وتعاليم القرآن الكريم ، كما أن عملية التدريس والتعليم المدرسي العربي نبعت أساسا من الأفكار الإسلامية ، وكان مكان التعليم قديما هو الجامع أو بالقرب منه ، وكان يقوم بعمليه التعليم شيخ مسن ، ويكون في غالب الأمر رجل دين أو رجلا عالما في الدين ، أما طريقة التعليم فكانت تقوم على الحفظ والإعادة والتلقين ، وكانت المادة المدروسة لا تخرج عن حفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة ، بالإضافة إلى بعض علوم الحياة كالحساب والقراءة والكتابة ، ومن ثم أنشيء ما يسمى بالكتاب أو مدارس تعليم القرآن الكريم .
أما لغة التدريس فكانت اللغة العربية ، وهي لغة القرآن الكريم ، ولغة المحادثة بين العرب ، وبواسطة هذه اللغة انتشرت التربية الإسلامية في جميع أنحاء المعمورة ن ولم تقدم أي أمة من الأمم ما قدمته الأمة العربية والإسلامية للعلم والمعرفة ، حيث شهدت العصور الوسطى الأوربية ازدهار الثقافة الإسلامية ، وكانت هناك المكتبات التي تحوي ألاف الكتب ، كما انتشرت الجامعات والمعاهد العليا العديدة التي تدرس علوم الرياضيات العامة ، والتشريح والطب والقانون والكيمياء والفلسفة والفلك .
واستمرت الدول العربية الإسلامية في التقدم التربوي الكمي والكيفي ولكن هذا التقدم تباطأ تدريجيا في الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي ، وقد عاد مرة أخرى إلى النمو الكمي كان مستمرا في النمو .

مشكلات التربية في الوطن العربي .
هناك مشاكل خاصة تقابل التربية في بعض البلدان العربية ولا تقابلها في البعض الآخر ، ومن هذه المشكلات :
ـ النظرة الدنيا للتعليم الفني ، مما يؤدي إلى الإحجام عن الالتحاق به ، والنقص في مدارسة .
ـ النقص في مجانية التعليم في بعض الدول العربية .
ـ تعثر تطوير المناهج وطرق التدريس واستخدام التكنولوجيا الحديثة في التدريس في بعض الدول العربية .
ـ مشكلات الرسوب المتكرر في مقررات اللغات الأجنبية .
ـ مشكلات التسرب من التعليم .
ـ مشكلات توجه الطلاب إلى الدراسات الأدبية بشكل كبير أكثر من العلمية .

ـ الأسس الفلسفية للتربية العربية .
هناك مجموعة من الأسس الفلسفية التي تتبناها معظم الدول العربية هي :
ـ أن التربية والتعليم حق لكل مواطن ، ومجاني في المدارس العامة .
ـ الدعوة إلى تدعيم القيم الروحية والإيمان بالله .
ـ الحث على التقدم العلمي ، وتنمية القدرات العقلية الإنسانية .
ـ بث روح التفاؤل ، والتسامح ، والحث على الخير ومحبة الإنسانية .


أهداف التربية في الوطن العربي :
يرتكز المثل الأعلى التربوي في الوطن العربي على تربية الإنسان العربي تربية خلقية ، جسمية ، عقلية ، ثقافية ، وطنية ، دينية ، نابعة من التراث المتراكم ومتطورة مع الاختراعات الحديثة ، ومتطلعة إلى التقدم والرقي والإزدهار .
وقد حددت المؤتمرات التربوية العربية مجموعة من أهداف التربية في الوطن العربي نذكر بعضها ، وهي :
1 ـ الاتجاه الفردي :
ويظهر في تكوين الشخصية الإنسانية المتكاملة تكاملا إبداعيا وتنشئة الأفراد ألأقوياء جسميا وعقليا وخلقيا ومسلكيا تلك الشخصية التي تجمع بين حاجات الروح والبدن .
2 ـ الاتجاه الاجتماعي :
من خلال إعداد الفرد إعدادا اجتماعيا لتلبية حاجات المجتمع ، متعاون ، يحترم حقوق الآخرين ، الواعي اجتماعيا .
3 ـ الاتجاه الإقتصادي :
ويتحقق ذلك بربط المناهج الدراسية بالعمل لسد حاجات المجتمع الإنتاجية ، والعمل على إعداد الفرد علميا بحيث يكون قادر على الإستفادة من الموارد الطبيعية وتنمية الصناعة .
4 ـ الإتجاه الديني الإسلامي .
إن معظم سكان الوطن العربي من المسلمين ، لذلك فإن تأثير العقيدة الإسلامية على أبناء الوطن العربي واضحا وضوحا كبيرا وهذا نابع من كون الدين الإسلامي عقيدة روحية سماوية تحث على النظام الحياتي الدنيوي والديني والاجتماعي .
5 ـ الإتجاه الإنساني العام :
يتطلب هذا الإتجاه الأخذ بالمثل الإنسانية العليا ، وأن يتصف الإنسان العربي بجميع الصفات الإنسانية ، ويتمسك بمبادئ الحق والخير العام ، وأن يعامل جميع الناس كما يحب أن يعاملوه .

دعواتكم
^^

الله ييسر لك دربك ويوووفقك