عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 4   #52
يـآرب توفـيـقكـ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية يـآرب توفـيـقكـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48804
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,080
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1872
مؤشر المستوى: 116
يـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تـــربيــة خـــاصـــة
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يـآرب توفـيـقكـ غير متواجد حالياً
رد: مرحبا , ساعدوني بلييز

المحاضرة الرابعة


ـ محتويات المحاضرة .
التغيير الاجتماعي ـ مفهومة ـ خصائصه . أنواعه ـ صعوبات دراسته
ـ المتعلم
ـ المعلم ( سماته وصفاته وخصائصه ) .
ـ أسس إعداد المعلم ,
ـ وظائف المعلم .


ـ التغير الاجتماعي .
نحن نعيش عصر أطلق عليه أسماء مختلفة منها : عصر السرعة ، عصر العولمة ، عصر الإنترنت ، عصر الاتصالات فائقة السرعة ، عصر المعلومات ، عصر المعرفة والمهارات ، ... وقد أنعكس تأثير هذه التطورات والتغيرات على المجتمعات ، والثقافات والعلاقات الاجتماعية ...

مفهوم التغير الاجتماعي .
هو سمة من سمات المجتمع الإنساني عامة ، ولا يختص بمجتمع معين دون غيره وبالتالي فإن المجتمعات تختلف فقط في درجة التغير ومداه .
ويعرفه آخرون بأنه " كل ما يطرأ على الأشكال والأنماط الثقافية وعلى العلاقات الاجتماعية في مجتمع معين خلال فترة مجددة من الزمن "

خصائص التغير الاجتماعي .
1 ـ التغير الاجتماعي ظاهرة عامة توجد عند أفراد عديدين وتؤثر في أسلوب حياتهم وأفكارهم .
2 ـ التغير الاجتماعي يؤثر في البناء الاجتماعي للكل والجزء .
3 ـ يكون التغير الاجتماعي محددا بالزمان ، أي يكون ابتداء من فترة زمنية ومنتهيا بفترة زمنية معينة ، مما يمكننا من مقارنة الحالة الماضية بالحالة الراهنة ، من أجل الوقوف على التغير .
4 ـ يتصف التغير الاجتماعي بالديمومة والاستمرارية .
5 ـ واقعية التغير الاجتماعي ، أي أن التغير لا يكون من أجل التغير بل يكون نتيجة للواقع في حياة الجماعة .
6 ـ يكون التغير الاجتماعي إيجابيا عندما يصاحبه تحديد للأهداف والتخطيط السليم لحياة الجماعة ، وبما ينعكس بشكل إيجابي على حياة الجماعة .
7 ـ علمية التغيير الاجتماعي ، بما يعني أنه يخضع للتطبيق بعيدا عن العشوائية والعفوية والارتجال ويقوم على الأسلوب العلمي .

صعوبات دراسة التغير الاجتماعي .
1 ـ طبيعة تعقد الظواهر الاجتماعية نظر لتأثيرها وتأثرها بظواهر طبيعية واجتماعية ، واقتصادية ... فدراسة ظواهر التماسك أو التفكك الأسري مثلا يتطلب دراسة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية ... وهو أمر يصعب دراسته وتحليله بشكل دقيق مما يسبب إلى المزيد من الصعوبات .
2 ـ صعوبات إخضاع الظاهرة إلى القياس الدقيق لأنها متعلقة بمجتمع بشري ، غالبا ما يكون عرضة للتغير والتباين في الجوانب العاطفية والميول والدوافع والاستجابة للمتغيرات والمؤثرات الخارجية .
3 ـ كما تؤدي صعوبة إخضاع الظواهر الاجتماعية للقياس العلمي الدقيق إلى صعوبة إعادة إجراء التربية مرة أخرى لأن الظاهرة المدروسة تكون تغيرت ، فالتغير صفة أساسية من صفات الظواهر الاجتماعية ( فإعادة إجراء القياس إجراء علمي يهدف إلى التحقق من صحة النتائج التي تم التوصل إليها .
4 ـ موقع الباحث من الظاهرة الاجتماعية المدروسة ، فالنظرة تختلف من باحث إلى آخر ، فالذي يراه الباحث هو جزء صغير من عالم واسع وبالتالي تكون الملاحظة محدودة ، وتكون الظاهرة المدروسة لا تمثل المجتمع تمثيلا صادقا .
5 ـ تأثر نتائج الدراسة بما يحمله الباحث من عواطف وميول واتجاهات ومعرفة سابقة ..

الأسس النفسية والتعليمية للتربية .
سبق الإشارة إلى أن التربية علم شمولي يرتبط بمجموعة من العلوم المختلفة في مقدمتها علم النفس يما يشمله من فروع متعددة ، منها : علم النفس التربوي ، علم نفس الفروق الفردية علم النفس الاجتماعي ، الصحة النفسية ...
وإذا كانت نقطة البداية في التربية ونهايتها هو التلميذ , وغايتها إكساب المتعلم مجموعة من المهارات والمعارف والاتجاهات والعادات الانفعالية بطريقة متكاملة تحقق له التوافق مع نفسه ومع البيئة والمجتمع الذي يعيش فيه .
ويتضمن مجال التربية والتعليم مجموعة من المفاهيم الأساسية التي تتداخل فيما بينها وتحتاج إلى توضيح ، مثل :
أ ـ التعليم :
هو مصطلح يقوم به فرد أو مجموعة من الأفراد لمساعدة المتعلم على تحقيق أهدافه ، والتعليم مجهود يبذل بقصد إكساب المعلومات والمعارف والمهارات للمتعلم ، بقصد حفز المتعلم واستثارة قواه العقلية ونشاطه الذاتي وتهيئة الظروف التي تمكنه من التعلم .
ب ـ التعلم .
هو النشاط الذاتي والمجهود الذي يقوم به الفرد المتعلم لاكتساب المعارف والمهارات ، فإذا كان التعليم جهدا يقوم به المعلم ‘ فإن التعلم هو الأداء الذي يقوم به التلميذ .
ج ـ التدريس .
وهي الطرق والإمكانات والوسائل والأساليب والفنيات التي يوفرها المعلم في موقف تدريسي معين ، والإجراءات التي يتخذها في سبيل مساعدة المتعلم على تحقيق الأهداف المحددة لذلك .
ـ المتعلم ( التلميذ ) .
يعد التلميذ ( المتعلم ) هو محور العملية التعليمية ، لأن العملية التربوية تنصب أساسا عليه ، ومن أجله أنشأت المدرسة ، وأي نشاط تضعه المدرسة أو أي مؤسسة تربوية تعليمية هو من أجل التلميذ ، وعندما يتعامل المعلم مع تلاميذه يجب أن يراعي مجموعة من الاعتبارات منها :
أ ـ أن التلاميذ هم عناصر بشرية متطور ( تمر بمراحل من النمو لكل منها خصائصها ومتطلباتها ) .
ب ـ وجود تغاير وفروق فردية بين التلاميذ في النواحي الجسمية المهارية والصحية والعقلية المعرفية والإنفعالية ، وينتمي كل منهم إلى بيئة اجتماعية وثقافية واقتصادية تختلف عن غيره .
ج ـ توجد فروق في الذكاء والقدرة على التحصيل بين التلاميذ .
د ـ توجد فروق بين التلاميذ في الميول نحو الموضوعات الدراسية المختلفة .
ـ المعلم .
هو الشخص الذي يقوم بعملية التعليم ونقل الخبرة والمعارف والأفكار وغيرها إلى المتعلمين ، ولا يقتصر دور المعلم على نقل المعرفة فقط بل يتعداه إلى دور آخر مهم وهو إكساب التلاميذ الجوانب الخلقية والاجتماعية والنفسية للمتعلمين .
صفات وخواص المعلم :
أ ـ من الناحية الجسمية : سلامة الحواس ( السمع ـ البصر ـ اللمس ـ الشم ) النطق ـ سلامة المظهر العام .
ب ـ من الناحية العقلية : الذكاء ـ القدرة على إيصال المعلومات ـ الإبداع والتطوير ـ استثارة عقول المتعلمين .
ج ـ من الناحية الانفعالية : الانضباط في السلوك ( هو قدوة صالحة ومثال يحتذى به للمتعلمين ) الالتزام بالأداء ـ المرونة والبعد عن التصلب ـ الحماس والدافعية نحو الإنجاز .
د ـ من الناحية الاجتماعية : القدرة على إقامة الحوار والاتصال والعلاقات التفاعلية مع غيره ، الميل إلى العمل الاجتماعي والتعاوني .
هـ ـ من الناحية المعرفية : المعرفة الجيدة بالمادة الدراسية ، قراءتها ، فهمها ، استيعابها ( مع القدرة اللغوية على عرضها ـ تعبيريا ونحويا .. ) التحديث المستمر للمعلومات والمعرفة المتجددة المرتبطة بالمادة ـ الثقافة العامة ... )
هـ ـ من الناحية الأخلاقية : الالتزام بالمبادئ الأخلاقية العامة ـ القدرة على التحكم والضبط الانفعالي ـ التقيد باللوائح والقوانين المرتبطة بالعمل ـ التحلي بالصدق والأمانة ـ المعاملة الحسنة للتلاميذ والزملاء .
م ـ من الناحية القيادية : القدرة على قيادة الصف وفق الخطط والبرامج الموضوعة ـ تشجيع إنجازات التلاميذ بهدف رفع مستويات حماسهم نحو العمل ـ إحترام التلاميذ في تقصيرهم واجتهادهم بهدف حثهم نحو التقدم .

أسس إعداد المعلم :
مهما اختلفت الطرق التي يتم من خلالها إعداد المعلمين إلا أنها جميعا تشتمل على :
1 ـ الإعداد الثقافي العام :
الثقافة العامة ضرورة لكل معلم ، وكلما زادت ثقلفة المعلم كلما نال ثقة تلاميذه والتأثير فيهم ، كما أن الثقافة العامة للمعلم تساعده في زيادة نضجه العلمي واتساع أفقه وسعة إدراكه .
2 ـ الإعداد الأكاديمي التخصصي :
ويقصد به مادة التخصص أو المادة التي يدرسها التي يجب أن يكون متمكنا منها ، كما يجب على المعلم أن يكون مؤمنا بقيمة وأهمية مادته كأحد فروع المعرفة حتى يستطيع أن يؤثر في تلاميذه ( فاقد الشئ لا يعطيه ) كما يجب على المعلم أن يكون متجددا في معلوماته عن مادته محدثا معرفه باستمرار .
3 ـ الإعداد المهني :
وهو الذي يتعلق بالجانب المهني وما يميز المعلم كمهني في تخصصه ، ويشمل الإعداد المهني جانبين : الأول : إكساب المعلم أسرار ومهارات المهنة وأصولها ، والثاني : ما يتعلق بالحقائق وطرائق التدريس والأهداف التربوية والتعليمية وأهميتها بالنسبة للفرد والمجتمع .

وظائف المعلم :
1 ـ المعلم مرشد وموجه : يساعد التلميذ على حل المشكلات التي يواجهها وإرشادة إلى كيفية اكتساب المعرفة والمهارات .
2 ـ المعلم مرب وأب : بحكم سنه وخبرته في مقام الأب بالنسبه لتلاميذه .
3 ـ المعلم مجدد : يعيد صياغة التجاراب والخبرات السابقة في سياق جديد .
4 ـ المعلم ناصح أمين : غالبا ما يلجأ التلاميذ للمعلم للاسترشاد بخبرته ، وعلمه لحل الكثير من المشكلات الشخصية أو الخاصة بالمقرر ، وعليه يجب أن يكون مرشدا وناصحا لهم .
5 ـ المعلم خبير : فهو أكثر خبرة وعلما من تلاميذه لذلك يجب أن يواصل الاستزادة بالمعرفة وتنميتها ، بل تكون هي الهدف الرئيس له .


المحاضرة الخامسة

تابع الأسس التعليمية والنفسية للتربية .
المناهج التعليمية التربوية .
يعد المنهج من أهم مرتكزات العملية التعليمية/التعلمية باعتباره الوسيلة لتحقيق أهداف المجتمع وفق الفلسفة التي يتبناها .
مفهوم المنهج التعليمي :
المنهاج بشكل عام هو عبارة عن هو عبارة عن " مجموعة الأنشطة والخبرات المتنوعة التي تخطط لها المدرسة أو المؤسسة التربوية ـ سواء داخل جدرانها أو خارجها ـ للطلبة فرص التفاعل والتعلم والنمو إلى أفضل وأقصى ما تستطيع قدراتهم بهدف مساعدتهم على النمو المتكامل لنواحي شخصياتهم المختلفة ، وتلبية حاجاتهم كأعضاء فاعلين في المجتمع "
ـ الأسس التي تقوم عليها المناهج .
يقوم المنهج التربوي على مجموعة من الأسس هي :
1 ـ الأسس النفسية : ويتضمن الإلمام بخصائص المتعلم النمائية ، وحاجاته وميوله ، واستعداداته وقدراته ودوافعه إلأى التعلم ... وقد جاءت المناهج الحديثة متوافقة مع علم النفس الحديث ونظرته إلى الإنسان ككل متكامل من النواحي ( الجسمية ـ الاجتماعية ـ العقلية ... )
2 ـ الأسس الاجتماعية : وتشمل القوى الاجتماعية المؤثرة في وضع المنهج وتنفيذه ، وتتمثل في التراث الثقافي للمجتمع ، والقيم والمبادئ السائدة .. وعلى ذلك فإن دور المنهج هو أن يعكس مقومات الفلسفة الاجتماعية ويحولها إلى سلوك يمارسه الطلبة وبما يتفق مع متطلبات الحياة في المجتمع بجوانبها المختلفة . ولما كانت الفلسفة الاجتماعية والمبادئ والعادات والتقاليد تختلف من مجتمع لآخر لذلك فإن المنهاج يختلف أيضا من مجتمع لآخر .
3 ـ الأسس الفلسفية : وهي عبارة عن مجموعة الآراء والأفكار التربوية التي وضعها الفلاسفة من أجل إعداد النشء للحياة في المجتمع والتوافق معه .
4 ـ الأسس المعرفية والقيمية : تسهم هذه الأسس في إعطاء معلومات كافية للمفاضلة بين محتويات المناهج عند الاختيار والتخطيط ، إذ يتم المفاضلة بين المناهج بعضها بحسب القيمة المستفادة من كل المعلومات والمعارف في محتوى المنهاج ، إلى جانب نسبة الدقة في المعلومات التي تحتوي عليها محتويات المنهج .

عناصر المنهاج :
يتكون المنهج من مجموعة من العناصر هي ( الأهداف ـ المحتوى ـ الأنشطة ـ التقويم ) وهذه العناصر ليست منفصلة بل يوجد بينها علاقات تبادلية بمعنى أن كل عنصر يؤثر في العناصر الأخرى :
1 ـ الأهداف التربوية : " هي المرامي التي يتقدم نحوها التلاميذ أو أنها النتائج النهائية مصاغة على أساس التغيرات في سلوك التلاميذ . وهي مشتقة من فلسفة المجتمع ، وصنفها العلماء التربويين في ثلاث مجالات هي : المجال المعرفي ـ المجال الوجداني ـ المجال النفس حركي .
2 ـ المحتوى : ويشمل المعرفة والتي تراكم الخبرات الإنسانية بصورة تدريجية منظمة ن كما يشمل المعرفة غير المنظمة في محتوى معين مثل إكساب التلاميذ عادات النظافة ، التعاون ، تحمل المسؤولية ، التعلم الذاتي ...
3 ـ الأنشطة : وهو ما يقوم به المعلم أو المتعلم في المواقف الصفية ، مثل أنشطة البحث عن المعرفة ، أنشطة التعلم الذاتي ...
4 ـ التقويم : ويقصد به عملية التأكد من تحقيق الأهداف ، ومقدار التغير في سلوك التلاميذ . ويصنف بعض العلماء التقويم في ثلاثة أنواع هي :
أ ـ التقويم القبلي : يستخدم عادة قبل بدء تنفيذ البرنامج الدراسي ( أو في بداية العام الدراسي ) ـ أو قبل تدريس وحدة دراسية ) ويهدف إلى تحديد مهارات ومعارف التلاميذ قبل البرنامج .
ب ـ التقويم التكويني : وهي عملية تحدث أثناء تنفيذ البرنامج أو الدرس ، وتهدف تزويد المتعلم عن مدى التقدم في مستواه خلال عملية التدريس أو تنفيذ البرنامج .
ج ـ التقويم الختامي : يطلق عليه أيضا تقويم التحصيل ، وهو التقويم الذي يستند على نتائج الاختبارات التي يعطيها المعلم في نهاية الشهر أو منتصف الفصل الدراسي أو نهايته ، ثم يرصد الدرجات تمهيدا لاتخاذ قرارات بشان انتقال التلميذ إلى الصف الأعلى أو ترسيبه أو تخرجه ، أو إعطاء شهادة بمدى إنجازه الدراسي ،
ويمكن إجمال أغراض التقويم الختامي في :
أ ـ معرفة مدى تحقق الأهداف التربوية الموضوعة .
ب ـ تسجيل العلامات ليتم تقييم التلاميذ بموجبها .
ج ـ إعلام الآباء بنتائج أبنائهم .
د ـ اكتشاف جوانب القوة والضعف في محتوى المقررات الدراسية .
هـ ـ اتخاذ القرارات الإدارية بالترفيع و الترسيب ...

نظريات التعلم :
نظريات التعلم هي محاولات قام بها العلماء لتفسير كيف يتعلم الإنسان ،وهي كثيرة ومختلفة من حيث نظرتها لجوهر التعلم والشروط الخاصة به ، ويمكن تقسيم هذه النظريات إلى :
أولا : نظريات التعلم الارتباطية الجديدة ( السلوكية )
من رواد هذه النظريات ( بافلوف ، ثورنديك ، سكينر ، واطسون ) وترى هذه النظريات أن السلوك الإنساني يتكون أساسا من المثيرات والاستجابات ، وأن التعلم هو عملية الربط بين المثيرات والاستجابات بحيث إذا ظهر المثير الذي ارتبط باستجابة معينة مرة أخرى فإن الاستجابة التي ارتبطت به سوف تظهر مرة أخرى :
مثال : يتعلم الطفل أن يلفظ كلمة ( مدرسة ) وذلك نظرا لحدوث ارتباط بين هذا اللفظ وبين شكل المدرسة ، بحيث يصبح وجود المدرسة مثيرا لهذا اللفظ عند الطفل .
وقد توصلت النظريات السلوكية إلى مجموعة من القوانين التي تفيد في عملية التعلم منها :
1 ـ قانون التعزيز :
ويعني تقديم معزز محبب إلى التلميذ بعد أداء الاستجابة الصحيحة ، بهدف زيادة احتمال أن يكرر التلميذ نفس الاستجابة إذا تكرر نفس المثير ، أو تقديم معززات غير محببة إذا كان السلوك غير مرغوب ويهدف إلى إضعاف تكرار نفس الاستجابة في المواقف المشابهة ( تطور هذا القانون في مبدأ استخدام الثواب والعقاب في التعلم ) .
2 ـ قانون التعميم :
ويعني أن التلميذ عندما يتعلم الاستجابة لمثيرات معينة فإنه يستجيب أيضا للمثيرات الأخرى المشابهه للمثير ألأصلي ، فعندما يتعلم الطفل سلوك النظافة في البيت فإنه سوف يسلك هذا السلوك في المدرسة ، والشارع ، وكل مكان يذهب إليه ...
3 ـ التمييز :
هو قدرة التلميذ على التفرقة بين المثيرات المشابهة ، ويتم تعلم التمييز من خلال تعزيز الاستجابة الأصلية المرغوبة فقط ..
4 ـ قانون التكرار :
يشير هذا القانون أن تكرار الاستجابة المتعلمة تتطلب التكرار ، وأن التعلم لا يتم من مرة واحدة إلا في الحالات الانفعالية ( فالطفل لا يحتاج إلى تكرار ترك اللعب بالكبريت إذا لسعته النار ) .
ومن أهم الانتقادات التي وجهت إلى النظريات السلوكية ، أنها ركزت على الجوانب الفسيولوجية ، وتأثير البيئة الخارجية ، وتكوين الارتباطات العصبي في عملية التعلم ، دون الاهتمام بالعوامل الداخلية لدى الفرد ن مث التفكير والدوافع الداخلية .
ثانيا : النظريات المعرفية .
ظهرت النظريات المعرفية كرد فعل للنظريات السلوكية ، حيث ظهرت نظرية الجشطالت وهي كلمة ألمانية تعني الكل حيث أشارت إلى أن الكل أكبر من مجموع الأجزاء ، بمعنى أننا عندما نرى شيء فإننا نراه ككل ثم نبدأ في إدراك التفاصيل ، فعندما نرى سيارة نراها ككل ثم نبدأ في إدراك لون السيارة ، والماركة ، والموديل ، زباقي أجزاءها ، ومن أشهر علماء نظرية الجشطالت ( كوفكا ، كوهلر ، فريتهيمر ... ) وهم من العلماء ألألمان .
وتوصلت نظرية الجشطالت إلى مجموعة من القوانين التي يمكن الإفادة منها في عملية التعلم ، منها :
1 ـ قانون العلاقة بين الشكل والأرضية :
يشير إلى أن مجال الإدراك ( التعلم ) يمكن أن يقسم إلى شكل وأرضية ، فعلى سبيل المثال أن المعلم عندما يكتب على السبورة ( أرضية ) وما يكتبه عليها ( شكل ) .
2 ـ قانون التشابة :
ويعنى أن الأشياء المتشابهة يمكن تعلمها أسهل من الأشياء غير المتشابهة ، ويمكن تطبيق ذلك عند تعليم التلميذ معارف جديدة أن نربطها بالمعارف التي سبق وأن تعلمها أو الموجودة في بيئة التلميذ .
3 ـ قانون الإغلاق :
يشير إلى أن الأشياء المتقاربة يسهل تعلمها من الأشياء غير المتقاربة ، ويمكن للمعلم أن يستفيد من هذا القانون عند تنظيمه للوسائل التعليمية في الفصل وفي الترتيب الزمني للدروس بحيث تتقارب زمنيا الموضوعات المتشابهة التي يتم تدريسها .
4 ـ قانون الإغلاق :
ويعني أن الأشكال الكاملة أو المغلقة أسهل في التعلم من الأشكال المفتوحة ، وأن الشخص يظل في حالة توتر وترقب حتى يكتمل الإغلاق ويمكن للمعلم أن يستفيد من هذا القانون في أن يضع الموضوعات الدراسية بحيث يكتمل تدريس نفس الموضوع في نفس الوقت ( الحصة ) .