عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 4   #53
يـآرب توفـيـقكـ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية يـآرب توفـيـقكـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48804
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,080
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1872
مؤشر المستوى: 117
يـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تـــربيــة خـــاصـــة
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يـآرب توفـيـقكـ غير متواجد حالياً
رد: مرحبا , ساعدوني بلييز

المحاضرة السادسة :

توظيف نظريات التعلم للنشاط التربوي .
اتفق العلماء على أن نظريات التعلم أسهمت في تطوير الأساليب التي يستخدمها المربين في تكوين الشخصية المتكاملة المتوازنة للطلاب كما يلي :
1 ـ استخدام التعزيز ( الثواب والعقاب ) عن طريق إثابة السلوك الصحيح الذي يأتي به الطلاب ، ويهدف ذلك الإجراء إلى زيادة احتمال تكرار السلوك الصحيح ، واستخدام العقاب بهدف إضعاف تكرار السلوك غير الصحيح من جانب التلميذ .
2 ـ الاهتمام بتقديم الأنشطة التعليمية التي تستثير اهتمام ودافعية التلاميذ نحو التعلم ، وبحيث تكون هذه الأنشطة مشوقة وجذابة تستثير تساؤلات التلاميذ ومحاولته التوصل لحلول لهذه التساؤلات فيشعر بالراحة .
3 ـ استخدام أساليب وأنشطة التعلم الذاتي عن طريق التعلم بالمحاولة والخطأ ، وتعزيز الاستجابات الصحيحة التي تصدر عن الطالب .
4 ـ يمكن ألإفادة من النظريات المعرفية في تقديم الدروس على هيئة مشكلات علمية ويطلب من التلميذ الوصل إلى حلها وبحيث يكون المعلم موجه ومرشد له ، وعندما يصل التلميذ إلى الحل الصحيح يعزز المعلم إجابة التلميذ باستخدام العبارات المعززة لتشجيعه .
ـ التفكير .
من الموضوعات الهامة في مجال التربية والتعليم ، حيث يعتبر تنمية التفكير وغيرها من العمليات العقلية ( مثل الذكاء ، الإبداع ... ) من الأهداف التربوية المهمة :
تعريف التفكير : لم يتفق العلماء على وضع تعريف واحد محدد للتفكير ، ويرجع ذلك إلى أن كل عالم أو باحث نظر إلى التفكير من جانب معين ، فمن العلماء من يعرف التفكير بأنه " عملية عقلية تمر في مراحل وخطوات تهدف إلى إيجاد حل للمشكلة التي بدأت عملية التفكير من أجلها " .
كما أن التفكير يتضمن القدرة على التمييز بين مختلف المعلومات والبيانات التي تنتمي إلى معيار معين ( مثال : بعد دراسة التلميذ لموضوع في العلوم عن المواد الصلبة والسائلة الغازية ، يمكن سؤاله عن انتماء الحديد أو الخشب لأي مادة ؟ ، والزيت .. وغيرها ؟ ) .
أنواع التفكير :
التفكير ليس نوع واحد ولكن أنواع ، وكل نوع يخدم غرض معين ، وهذه الأنواع هي :
1 ـ التفكير الحسي :
ويقصد به التفكير الذي يتعامل الفرد بواسطته مع ما يشاهده أو يسمعه فقط ، أي أن المثيرات الحسية يجب أن تكون مصاحبة لعملية التفكير .
2 ـ التفكير المنطقي :
وهو التفكير الذي يحاول الفرد من خلاله التوصل إلى الأسباب التي تكمن وراء الأشياء ، أو الأدلة التي تثبت وجه نظر معينة أو تنفيها .
3 ـ التفكير الناقد :
هو الذي يقوم على تقييم مدى مصداقية الظواهر والمعلومات والوصول إلى أحكام منطقية يقبلها العقل .
4 ـ التفكير الإبداعي :
وهو التفكير الذي يهدف إلى التوصل إلى حلول غير مألوفة للمشكلات ، أو تحويل المألوف إلى غير مألوف يتميز بالجدة والأصالة والتفاصيل .
5 ـ التفكير التأملي :
وهو نوع التفكير الذي يتأمل فيه الفرد الموقف الذي أمامه ويحلله إلى عناصره ، ويرسم الخطط لفهمه بهدف الوصول إلى النتائج التي يتطلبها الموقف .

الذكاء :
هو عبارة عن قدرة عقلية عامة تمكن الفرد من حل المشكلات ، ويعبر عن مستوى الذكاء لدى الفرد باستخدام مصطلح ( نسبة الذكاء ) ( iq ) ( غير منبئة بقدرات الإنسان المستقبلية )
والذي يمكن الحصول عليه باستخدام المعادلة

العمر العقلي
نسبة الذكاء = --------------- × 100
العمر الزمني

إلا أن الاتجاه الحديث في تعريف الذكاء يرى أن هذا المصطلح ضيقا واقترح العالم الأمريكي ( جاردنر ) تعريفا جديدا للذكاء وهو أن الذكاء مكون من قدرات متعددة ويظهر في مجالات متعددة وحل المشكلات ، أو في القدرة على توليد منتجات جديدة في ثقافة أو ثقافات معينة .
وقد حدد " جاردنر " في نظريته عن " الذكاءات المتعددة " أنواع الذكاء على النحو التالي :
1ـ الذكاء الاجتماعي :
ويظهر في قدرة الفرد على التعامل مع الآخرين ، وفهم مشاعر ودوافع الآخرين ، والتواصل الإنساني الجيد معهم .
2ـ الذكاء الجسمي ـ الحركي :
مثل المهارة و القدرة على أداء الأعمال اليدوية الدقيقة بتوافق جيد ، ويظهر هذا النوع من الذكاء في القدرة على الكتابة على الكومبيوتر ، أو العمل على أله في المصنع ، أو الأنشطة الحركية الرياضية .
3ـ الذكاء الشخصي ( داخل الشخص ) :
ويظهر في فهم الشخص لذاته وما يمتلكه من مهارات وقدرات ومشاعر ، ويدرك تماما نقاط القوة والضعف في ما يعرفه أو ما لا يعرفه
4ـ الذكاء المنطقي الرياضي :
هو القدرة على التفكير بمنطق مقبول عقليا ، وأيضا القدرة على التعامل مع الأرقام والأعداد بمهارة ..ويظهر لدى المحاسبين ، معلمي الرياضيات ، المهندسين ..
5ـ الذكاء الموسيقي :
ويظهر في القدرة على تمييز الأصوات والتعامل مع الإيقاع والمسافات الصوتية .
6 ـ الذكاء اللغوي ( اللفظي ) :
يشير إلى القدرة على الفهم اللغوي ، وتوليد التراكيب اللغوية مثل كتابة القصة أو الشعر ، ويظهر هذا النوع من الذكاء لدى الصحفيين ، الشعراء والأدباء ، مدرسي اللغة العربية .
7 ـ الذكاء المكاني ( الفراغي ) :
ويظهر في القدرة على التصاميم الهندسية والمعمارية والرسم ( الخرائط ) وتقدير المساحات والفراغات .، ويظهر هذا النوع من الذكاء لدى المهندسين المعماريين ، والملاحين ، والطيارين ...
8 ـ الذكاء الطبيعي :
القدرة على تمييز النباتات والحيوانات ومكونات البيئة الطبيعية ، والأحداث الطبيعية مثل الأمطار والغيوم ..

الذاكرة :
تعتبر عمليات الذاكرة ( تخزين المعلومات ) والتذكر ( استرجاع المعلومات ) من الجوانب الهامة التي تهتم بها عمليات التربية والتعليم حاليا ، فعمليات الذاكرة ينظر إليها في الوقت الحالي على أنها عملية ( إدخال ) المعلومات و الاحتفاظ ( تخزين ) ثم الاسترجاع ( إخراج ) وهي عملية معقدة لمعالجة المعلومات .

العلاقة بين التعلم والذاكرة :
يشير مصطلح الذاكرة إلى الدوام النسبي لآثار الخبرة التي يمر بها المتعلم ، وكلما استطاع التلميذ اكتساب الخبرة والاحتفاظ بها يدل على حدوث التعلم ، لذلك فإن الذاكرة والتعلم يرتبط كل منهما بالآخر فلا ذاكرة بدون تعلم ، كما أن المعلومات والمعارف التي لا تكتسب ويتم الإفادة منها تصبح غير ذات قيمة للبشرية .
ويميز الباحثين بين ثلاث أنواع من الذاكرة ، هي :
أ ـ الذاكرة الحسية :
هي الذاكرة التي تتلقى المعلومات من العالم الخارجي بواسطة الحواس ، وتكون تلك المثيرات لا معنى لها ، وهذه المعلومات لا تدوم لفترة طويلة في الذاكرة إلا إذا تم الانتباه إليها واستخدامها ..
ب ـ الذاكرة قصيرة المدى :
عندما يطلب منك استرجاع فوري رقم هاتف سمعته ، أو استرجاع موضوع بعد الانتهاء فورا من قراءة كلمات في كتاب أو جريدة ، أو استرجاع أرقام لنتيجة بعد حل مسألة حسابية . فإن الذاكرة التي تعمل في هذه الحالة يطلق عليها الذاكرة قصيرة المدى .
ويستطيع الفرد أن يخزن في ذاكرته القصيرة من ( 7 + أو – 2 ) أي يستطيع تذكر من ( 5 إلى 9 ) عناصر مثل الكلمات أو الأرقام أو الأسماء ..
ج ـ الذاكرة طويلة المدى :
وهي نوع الذاكرة التي تمكننا من الاحتفاظ بالمعلومات لفترة طويلة من الزمان ، وتعتبر أكثر نظم الذاكرة أهمية وأكثرها تعقيدا ، كما أن لها سعة تخزين ضخمة ، بل يرى البعض أنه لا حدود لسعة الذاكرة طويلة المدى . وتهدف عمليات التربية والتعليم على أن تبقى المعارف والمعلومات التي يكتسبها الفرد في الذاكرة طويلة المدى ، وذلك بهدف أن يستفيد بها في حياته العملية والشخصية .





المحاضرة السابعة

الفروق الفردية .
تعرف الفروق الفردية بأنها " الاختلاف في درجة وجود الصفة ( جسمية ، نفسية ، انفعالية ، ، اجتماعية ... ) لدى الأفراد "
كما يعرفها البعض الآخر بأنها " الانحرافات الفردية عن المتوسط الجماعي في الصفات المختلفة "
وقد اختلف العلماء في تحديد أسباب الفروق الفردية فمنهم من أرجعها إلى عوامل وراثية ، بينما أرجعها البعض الآخر إلى عوامل بيئية ، وقد أظهرت نتائج الدراسات أن الفروق بين الأفراد ترجع إلى تفاعل بين العوامل الوراثية والعوامل البيئية ليتم نمو الفرد ويتكون سلوكه وتظهر قدراته واستعداداته وذكاؤه .
مثال : على أثر التفاعل بين البيئة والوراثة في الفروق الفردية .
نفترض أن هناك طفلين ( أ ) ، و( ب ) في سن السادسة ولديهم نفس الاستعدادات للدراسة وتعلم المهارات المدرسية ( وراثة ) ، وقد التحق الطفل ( أ ) بالمدرسة وتعلم الكتابة والقراءة والحساب ( البيئة ) بينما لم يلتحق الطفل ( ب ) بالمدرسة ، فلم يتعلم تلك المهارات
إذا فإن الفروق بينهم ترجع لتفاعل عاملي البيئة والوراثة

أنواع الفروق الفردية .
أ ـ الفروق بين الأفراد .
وتعني أن كل شخص يختلف عن الأشخاص الآخرين في السمات المختلفة ( الجسمية ، كالطول والوزن والعرض ولون الوجه أو العين .... ) كما يختلف عن الآخرين في النواحي العقلية ( كالذكاء ، التفكير ، والفهم ، ...) أو في النواحي الانفعالية ( القلق ، الخوف ، ... )
ب ـ الفروق في ذات الفرد .
وتعنى الاختلافات فيما يمتلكه الشخص من قدرات واستعدادات ، فعلى سبيل المثال يختلف التلميذ في قدراته التحصيلية ( فقد تكون درجاته عالية في اختبار مادة الحساب ، بينما تكون درجاته متوسطة في العلوم ، وضعيفة في الجغرافيا ... )
ج ـ الفروق بين المهن .
لكل مهنة خصائصها التي تميزها عن المهن الأخرى ، فمهنة الهندسة تتطلب قدرات عقلية وجسمية ونفسية تختلف عن مهنة الطب التي تتطلب خصائص مختلفة ، كما أن مهنة التدريس أيضا تحتاج إلى متطلبات مختلفة ...
د ـ الفروق بين الجماعات .
تختلف الجماعات في خصائصها بعض عن بعض ، وتلعب البيئة الطبيعية والجغرافيه دورا مهما في تحديد شكل وطبيعة هذه الفروق ، فجماعات التي تعيش في البيئة الصحراوية تختلف في سماتها وخصائصها الاجتماعية عن الجماعات التي تعيش في البيئة الساحلية ، عن البيئة الحضرية ، عن البيئة الزراعية أو الصناعية ...
ـ الخصائص العامة للفروق الفردية .
أ ـ الفروق الفردية كمية وليست نوعية :
أي أن الفروق بين شخص وآخر لا يعني أن الصفة موجودة عند شخص وغير موجودة عند الآخر ، فجميع الصفات موجودة عند جميع الأشخاص لكن بدرجات مختلفة ، مثال : الفروق بين العبقري والمتخلف عقليا هو فرق في نسبة أو درجة الذكاء بينهما إلا أن الشخصين لديهم صفة الذكاء .
مثال : الفروق بين العبقري والمتخلف عقليا هو فرق في نسبة أو درجة الذكاء بينهما إلا أن الشخصين لديهم صفة الذكاء .
مثال آخر : في اختبار لمادة اللغة العربية حصل طالب ( أ ) على 10 بينما حصل الطالب ( ب ) على 8 أما الطالب ( ج ) فقد حصل على صفر .
هل هذا يعني أن الطالب ( ج ) لا يعرف أي شيء في اللغة العربية ؟

ب ـ مدى الفروق الفردية :
المدى هو الفرق بين أعلى درجة وأدنى درجة ، وقد دلت الدراسات على أن أوسع مدى في الفروق الفردية يظهر في السمات الشخصية ( الاجتماعية ، الثقة بالنفس ، الطموح ...... وغيرها ) ، وأن أقل مدى يظهر في الفروق الجسمية ( الطول ، العرض ، الوزن .... وغيرها )، وأن المدى المتوسط يظهر في السمات العقلية المعرفية ( الذكاء ، التفكير ، التذكر ...... وغيرها ) .
ج ـ تتوزع الفروق الفردية بين الناس توزيعا اعتداليا ، أي أن معظم الناس تقع في المستوى المتوسط من السمة .
ويبين الشكل التالي






التطبيقات التربوية لمفهوم الفروق الفردية .
يمكن أن يستفيد المعلم من هذا المفهوم على النحو التالي :
1 ـ تنويع الطرق والأساليب التي يتبعها في التدريس .
2 ـ الكشف عن الفروق بين التلاميذ والتعامل مع كل منهم وفقا لما يمتلكه من قدرات واستعدادات وميول .
3 ـ استخدام الوسائل التعليمية وغيرها من الأساليب المشوقة في التدريس .
4 ـ تكليف كل تلميذ بالمهام التعليمية التي تتناسب مع قدراته وإمكاناته المعرفية .

الحاجات والدوافع .
1 ـ الحاجات .
تعرف الحاجات بأنها " حالة من الشعور بالنقص أو الافتقار يصاحبها نوع من التوتر والضيق الذي لا يلبث أن يزول عندما تلبى هذه الحاجة أو يتم إشباعها .
وهناك حاجات مختلفة للإنسان يسعى إلى إشباعها مثل الحاجات الجسمية ( الفسيولوجية ) الأساسية الملحة ( الشرب ، الأكل ، الراحة .... ) والحاجة إلى الأمن والسلامة ، والحاجة إلى الانتماء ، والحاجة إلى تحقيق الذات والحاجة إلى الشعور بالاحترام والتقدير ، والحاجة إلى الاستطلاع والمعرفة .
2 ـ الدوافع .
هي حالة استثارة وتوتر داخلي تثير السلوك وتدفعه إلى تحقيق هدف معين "
لذلك يمكن القول أن وراء كل دافع حاجة غير مشبعة تعمل على تشكيل دافعية الفرد للعمل وأداء السلوك ، فالحاجة إلى التقدير الاجتماعي مثلا قد تدفع الفرد إلى الدراسة وبذل الجهد للنجاح ، أو محاولة الوصول إلأى مركز مرموق ، أو شراء سيارة فاخرة .
وقد يكون اتباع سلوك معين بسبب دوافع عديدة وليس دافع واحد فقط ، مثلا : أن محاولة تحقيق النجاح الدراسي بسبب مجموعة من الدوافع منها : الكسب المادي بعد الالتحاق بالعمل ـ تحقيق الذات ـ المكانة الاجتماعية ـ المعرفة وحب الاستطلاع ..
أهمية دراسة الدوافع الإنسانية :
1 ـ أنها تساعد على التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى اختلاف سلوك الأفراد وتصرفاتهم حيال مواقف معينة .
2 ـ تساعد على التعرف على أسباب السلوك غير العادي لدى الأفراد .
3 ـ تفيد عند القيام بتوجيه وإرشاد الأفراد للقيام بسلوكيات معينة .
4 ـ تفيد في العمل على توفير الأنشطة المدرسية التي تناسب اهتمامات وميول التلاميذ .
وتصنف الدوافع إلى الأنواع التالية .
1 ـ الدوافع الفطرية ( الأولية ) .
وهي نوع الدوافع التي يولد الإنسان مزود بها ، وهي ضرورية لحياة الإنسان وبدونها تنتهي حياته ، ومن أمثلتها الجوع ، العطش ، الراحة ، ...وهذا النوع من الدوافع مشترك بين الكائنات الحية .
2 ـ الدوافع الثانوية ( المكتسبة ) .
وهي التي تميز الإنسان عن باقي الكائنات الحية ، وهي مكتسبة لأن الإنسان يكتسبها من المجتمع الذي يعيش فيه ، مثل الدافع إلى النجاح ، والإنتماء ، وتحقيق الذات ..
3 ـ الدوافع اللاشعورية .
وهي أنواع الدوافع التي يسلكها الإنسان دون أن يكون واعيا بها تماما ، مثل : الكبت ( وهي حالة نسيان لا شعورية لمحاولة عدم تذكر أشياء أو خبرات مؤلمة أو مخيفة أو مخجلة سبق وأن مرت بالشخص وأن تذكرها يسبب له الألم النفسي )
4 ـ الدوافع الشعورية .
وهي أنواع الدوافع التي يحاول تحقيقها الشخص بإرادته وهو على وعي تام بها ، وقد تكون من نوع الدوافع الثانوية المكتسبة ، مثل الدافع للنجاح ، أو المعرفة ، أو من نوع الدوافع الفطرية الأولية ، مثل : الدافع إلى الطعام والشراب والراحة .