عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 4   #56
يـآرب توفـيـقكـ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية يـآرب توفـيـقكـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48804
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,080
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1872
مؤشر المستوى: 116
يـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تـــربيــة خـــاصـــة
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يـآرب توفـيـقكـ غير متواجد حالياً
رد: مرحبا , ساعدوني بلييز

المحاضرة الثالثة عشر

ـ المناخ المدرسي .
مدارس التجديد التربوي ترتكز على المناخ الإيجابي الذي يسهم بعلاقة قوية بين الطالب والمدرسة ، وأن المدرسة هي مكان محبب للتلميذ يجد فيه النشاط والتعلم بأسلوب جذاب ومشوق ، وبرامج تعليمية متعمقة وجذابة ، والكل يعمل كفريق من أجل تحقيق أهداف مشتركة .
ولكي تحقق المدرسة المناخ التربوي الجيد يجب أن تعتمد على :
أ ـ توفير الأنشطة المدرسية الصفية واللاصفية وفقا لميول التلاميذ .
ب ـ أن تتكون العلاقة بين التلميذ والمعلم وإدارة المدرسة على أساس إنساني ( الكل يعمل كفريق من أجل تحقيق ألأهداف التربوية )
ج ـ تفهم متطلبات النمو لكل مرحلة عمرية .
د ـ استثارة الدافعية لدى التلميذ لتحقيق إنجازات تحصيليه متميزة باستخدام أساليب التعزيز الإيجابي .
هـ الاعتماد بشكل أساسي على نشاط التلميذ وتكليفه بالمهام التي تتوافق مع ميوله وقدراته .
م ـ إذكاء روح التعاون بين التلاميذ ( استخدام أساليب التعلم التعاوني )

ـ الذكاءات المتعددة .
يعد استخدام أسلوب الذكاءات المتعددة في التدريس والتعليم من الموضوعات المهمة في مجال التجديد التربوي ، حيث أن التجديد التربوي يتطلب أن تهتم المدرسة بتنمية أنواع من الذكاءات لدى التلميذ بدلا من الذكاء الواحد ويتم ذلك من خلال التدريس اعتمادا على هذه الذكاءات ، وأنواع الذكاءات المتعددة كما حددها ( جاردنر ) هي :
1 ـ الذكاء اللغوي
2 ـ الذكاء الرياضي .
3 ـ الذكاء الحركي البدني .
4 ـ الذكاء الموسيقي .
5 ـ الذكاء المكاني .
6 ـ الذكاء بين الأشخاص ( الاجتماعي ) .
7 ـ الذكاء داخل الشخص ( الذاتي )
8 ـ الذكاء الطبيعي .
9 ـ الذكاء الوجودي.
وتظهر أهمية استخدام أسلوب ( الذكاءات المتعددة ) في التدريس في أن هذا الأسلوب يسهم بشكل كبير في اكتشاف ما يمتلكه التلميذ من قدرات واستعدادات ومواهب في المجالات المختلفة .
إلى جانب أن هذا الأسلوب يتميز بأنه يتماشى مع طبيعة كل مرحلة سنية يمر بها التلميذ ويجعل من عملية التعلم عملية جذابة ومشوقة للتلاميذ .

ـ التعلم المتمركز حول المشكلات .
يركز هذا النوع من التعلم على تعليم التلميذ بشكل أساسي الأساليب التي يمكن أن يستخدمها في حل المشكلات ( تقدم الدروس والموضوعات على شكل مشكلات وعلى التلميذ محاولة تقديم حلول علمية منطقية لها ) ، ويتضمن هذا الأسلوب استخدام أنشطة التي تطلب استخدام مهارات التفكير العليا ، مثل ( التفكير التحليلي ، التفكير الإبداعي ، التفكير الناقد ) وتحميل المتعلم جزءا كبيرا من العبء والمسؤولية للتعلم .
وبطبيعة الحال يتطلب استخدام أسلوب التمركز حول المشكلات من المعلم الابتعاد عن دوره التقليدي كناقل للمعلومات والمهارات والتحول إلى دور المشارك للمتعلم في عملية التعلم ، حيث يقوم المعلم بدور ( الميسر ) و ( المدرب ) و ( المرشد ) بدل من كونه السلطة المحتكرة للمعرفة .
إضافة إلى ذلك فإن أسلوب حل المشكلات يتطلب أن يكون للتعلم معنى في ذهن المتعلم مما يساهم في زيادة الدافعية لديه وتعزيز قدرته على التقصي والاكتشاف والوصول إلى تحسين قدرته على التعلم وتطبيق ما يتعلمه .

خصائص أسلوب التعلم المتمركز حول المشكلات .
يتصف هذا الأسلوب بالخصائص الأربعة التالية .
أ ـ الاندماج : تثير المشكلة مفاهيم ومبادئ ذات علاقة بالمحتوى وتناقش قضايا حقيقة ترتبط بالبيئة والمجتمع الذي يعيش فيه التلميذ ( يحدث دمج وربط بين المحتوى والتلميذ والسياق البيئي والمجتمعي للتلميذ ) .
ب ـ الاستقصاء : المشكلة تكون عادة غير منتظمة البناء بحيث لا تكون هناك إجابة واحدة صحيحة فقط ، مما يعني تغيرا دائما في الحلول المطروحة بناء على المعلومات المقدمة أثناء البحث والتقصي ( وينمي هذا الأسلوب قدرة التلميذ على التفكير بطريقة إبداعية غير مألوفة )
ج ـ بناء الحل : في برامج التعليم المتمركز حول المشكلات يقوم الطلبة بإيجاد الحلول بأنفسهم في حين يقوم المدرب بأداء وظيفة المعلم ، وكون الطلبة قائمين بحل المشكلات فإنهم يقومون بعمل الملاحظات والتقصي والبحث في الفرضيات والقضايا المطروحة ، ثم يقومون في نهاية الأمر بصياغة النتائج المتسقة مع طبيعة المشكلة .
د ـ التأمل : في هذا السياق يتم التركيز على عمليات التفكير المنطقية وعلى محتوى المادة قيد الدرس ، وفي هذه الخطوة فإن التقييم يشكل المعيار الذي من خلاله يمكن الحكم على أنماط ونوعية التفكير عند التلاميذ .

ـ التجديد في استراتيجيات وطرق التدريس .
خلال السنوات الأخيرة زاد الاهتمام بالاستراتيجيات المعرفية والاجتماعية على حساب الاستراتيجيات السلوكية في عمليات التدريس ، ويعود السبب في ذلك إلى زيادة الاهتمام بتعليم الطالب طريقة الحصول على المعرفة بنفسه .
إن التنوع في استراتيجيات التي تستخدم مع الطلبة من شأنها أن يكسر النمط الممل الذي تفرضه طريقة التدريس التقليدية في نظر الكثير من الطلبة ، فالطريقة التقليدية ترتكز على دور نشط للمعلم وتغفل دور الطالب كعنصر فعال في العملية التعليمية ، في حين الاتجاهات التربوية الحديثة تركز على أن الطالب هو المحور الرئيس لعملية التعلم والتعليم ، ويجب أن يكون له الدور الأكبر في هذه العملية .
الشروط التي يجب مراعاتها في استراتيجيات التدريس الفعالة .
1 ـ التعلم يعتمد على نشاط المتعلم وليس المعلم .
2 ـ التعليم مفهوم يرتبط بالخبرة ( يؤثر في سلوك المتعلم بشكل إيجابي ) .
3 ـ يجب أن تجيب استراتيجية التدريس المستخدمة عن الأسئلة التالية :
( كيف سأعلم ؟ ماذا سأعلم ؟ متى سأعلم ؟ )
4 ـ يجب أن تشمل الإستراتيجية المستخدمة عناصر العملية التعليمية جميعها والعلاقات بينها ( الأهداف ، المحتوى ، الأنشطة ، التقويم ) .
5 ـ يجب أن تتوافق استراتيجيات التدريس المستخدمة مع المرحلة العمرية التي يمر بها الطالب .
المحاضرة الرابعة عشر

التربية في الوطن العربي .
يقف الوطن العربي أمام تحديات هذا العصر الحضارية العلمية والتقنية السريعة ، لذلك يحاول جاهدا بشتى الطرق والوسائل المتوفرة لديه أن يساير هذا التقدم ، ويعتمد على الأساليب الحديثة في التدريس ، والمحتوى العلمي والمعرفي الحديث ، وأساليب التقييم والامتحانات بشكلها ومحتواها الحديث .
لهذا صار لزاما على الأمة العربية وهي سائرة في سعيها نحو التطور الحضاري ، والتجديد التربوي ، والتقدم المهني ، أن تهتم أولا وقبل أي شيء بالإنسان العربي ، فتعيد النظر وتطور وتجدد في أساليب تربيته ، وترسم الخطط القادرة على جعل الإنسان مخلوقا منتجا فعالا ، قادر على أن يكون إنسانا فعالا قادرا على الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا المعاصرة والمخترعات الحديثة والمعرفة المتجددة في سبيل تحقيق التقدم والرقي والإزدهار للمجتمع الذي يعيش فيه .

واقع التربية في الوطن العربي .
إن النسق التربوي العربي يدين بوجوده لمبادئ وتعاليم القرآن الكريم ، كما أن عملية التدريس والتعليم المدرسي العربي نبعت أساسا من الأفكار الإسلامية ، وكان مكان التعليم قديما هو الجامع أو بالقرب منه ، وكان يقوم بعمليه التعليم شيخ مسن ، ويكون في غالب الأمر رجل دين أو رجلا عالما في الدين ، أما طريقة التعليم فكانت تقوم على الحفظ والإعادة والتلقين ، وكانت المادة المدروسة لا تخرج عن حفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة ، بالإضافة إلى بعض علوم الحياة كالحساب والقراءة والكتابة ، ومن ثم أنشيء ما يسمى بالكتاب أو مدارس تعليم القرآن الكريم .
أما لغة التدريس فكانت اللغة العربية ، وهي لغة القرآن الكريم ، ولغة المحادثة بين العرب ، وبواسطة هذه اللغة انتشرت التربية الإسلامية في جميع أنحاء المعمورة ن ولم تقدم أي أمة من الأمم ما قدمته الأمة العربية والإسلامية للعلم والمعرفة ، حيث شهدت العصور الوسطى الأوربية ازدهار الثقافة الإسلامية ، وكانت هناك المكتبات التي تحوي ألاف الكتب ، كما انتشرت الجامعات والمعاهد العليا العديدة التي تدرس علوم الرياضيات العامة ، والتشريح والطب والقانون والكيمياء والفلسفة والفلك .
واستمرت الدول العربية الإسلامية في التقدم التربوي الكمي والكيفي ولكن هذا التقدم تباطأ تدريجيا في الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي ، وقد عاد مرة أخرى إلى النمو الكمي كان مستمرا في النمو .

مشكلات التربية في الوطن العربي .
هناك مشاكل خاصة تقابل التربية في بعض البلدان العربية ولا تقابلها في البعض الآخر ، ومن هذه المشكلات :
ـ النظرة الدنيا للتعليم الفني ، مما يؤدي إلى الإحجام عن الالتحاق به ، والنقص في مدارسة .
ـ النقص في مجانية التعليم في بعض الدول العربية .
ـ تعثر تطوير المناهج وطرق التدريس واستخدام التكنولوجيا الحديثة في التدريس في بعض الدول العربية .
ـ مشكلات الرسوب المتكرر في مقررات اللغات الأجنبية .
ـ مشكلات التسرب من التعليم .
ـ مشكلات توجه الطلاب إلى الدراسات الأدبية بشكل كبير أكثر من العلمية .

ـ الأسس الفلسفية للتربية العربية .
هناك مجموعة من الأسس الفلسفية التي تتبناها معظم الدول العربية هي :
ـ أن التربية والتعليم حق لكل مواطن ، ومجاني في المدارس العامة .
ـ الدعوة إلى تدعيم القيم الروحية والإيمان بالله .
ـ الحث على التقدم العلمي ، وتنمية القدرات العقلية الإنسانية .
ـ بث روح التفاؤل ، والتسامح ، والحث على الخير ومحبة الإنسانية .


أهداف التربية في الوطن العربي :
يرتكز المثل الأعلى التربوي في الوطن العربي على تربية الإنسان العربي تربية خلقية ، جسمية ، عقلية ، ثقافية ، وطنية ، دينية ، نابعة من التراث المتراكم ومتطورة مع الاختراعات الحديثة ، ومتطلعة إلى التقدم والرقي والإزدهار .
وقد حددت المؤتمرات التربوية العربية مجموعة من أهداف التربية في الوطن العربي نذكر بعضها ، وهي :
1 ـ الاتجاه الفردي :
ويظهر في تكوين الشخصية الإنسانية المتكاملة تكاملا إبداعيا وتنشئة الأفراد ألأقوياء جسميا وعقليا وخلقيا ومسلكيا تلك الشخصية التي تجمع بين حاجات الروح والبدن .
2 ـ الاتجاه الاجتماعي :
من خلال إعداد الفرد إعدادا اجتماعيا لتلبية حاجات المجتمع ، متعاون ، يحترم حقوق الآخرين ، الواعي اجتماعيا .
3 ـ الاتجاه الإقتصادي :
ويتحقق ذلك بربط المناهج الدراسية بالعمل لسد حاجات المجتمع الإنتاجية ، والعمل على إعداد الفرد علميا بحيث يكون قادر على الإستفادة من الموارد الطبيعية وتنمية الصناعة .
4 ـ الإتجاه الديني الإسلامي .
إن معظم سكان الوطن العربي من المسلمين ، لذلك فإن تأثير العقيدة الإسلامية على أبناء الوطن العربي واضحا وضوحا كبيرا وهذا نابع من كون الدين الإسلامي عقيدة روحية سماوية تحث على النظام الحياتي الدنيوي والديني والاجتماعي .
5 ـ الإتجاه الإنساني العام :
يتطلب هذا الإتجاه الأخذ بالمثل الإنسانية العليا ، وأن يتصف الإنسان العربي بجميع الصفات الإنسانية ، ويتمسك بمبادئ الحق والخير العام ، وأن يعامل جميع الناس كما يحب أن يعاملوه .


إنـــــــــــتــــــهــــــى




** رجاء لا أحد يعتمد على اللي انزله وبسس

راجعووا مع الدكتور والناقص كملوووه وبخصوص الصور خذوها من محتوى المقرر ((نسخ)) وحطوها بمكانها باللوورد وبالتوووفيق ان شاء الله

وجزيل الشكر للي اخذت منهم المحاضرات والملازم من مواضيعهم والله لايحرمهم الأجر ان شاء الله