عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 25   #78
غزاله القرشي
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية غزاله القرشي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48865
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,839
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 52333
مؤشر المستوى: 176
غزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
غزاله القرشي غير متواجد حالياً
رد: {{ حالات إدمان & فلسفة فكر }} .. (2) .. !!

لم أكن أعلم أن العُمر سَ يهديني الأسى بإطباق تفوح منها رائحة الحُزن..

مُجبرة على إحتسائُها وأنا لم أزل في الهزيع الأول من العُمر...

أرسل لي نظرة عميقة كَحد السيف...

فيها الكثير من العتب والألم والشوق...

لم أقوى على مُجاراة تلك النظرة...

أرخيت بصري..تقبّلت ضُعفي أمامه...

صفعني القدر مِراراً من أقرب القُربى...

حُزنٌ أخاذ تسلل بي حتى تشربني...

أشكرك أيها الحُزن أديت دورك كما ينبغي...

لازلت تُصاحبني..رُغم تخلي الكثير عني...

أحسست بِ أصابع تتخلل أصابعي...

رفعت بصري ..كان ينظُر لي بِ لهفة نحيلة...

لاح الأمل أمامي مُتأبطاً الخوف بين حناياه...

قالَ بِصوت مُختنق:حُبك يقصف بي حتى الآن...

أنتشيت به أنتابتني رعشة ..دثرني بِ رداءة ..كان يضُنه برداً ولم يعلم أنها تُصاحبني منذ فراقنا...

تمنيت لو أنغمست في صدره العريض ..لِ نؤدي رقصة فالس ,وعازف الكمان بجانب الطريق يهدينا مقطوعة حُب..

نروي بها قصة حُب لحظية تُعيد للمارة الأمل المفقود في الحُب...

مُجرد أمنية هيّ ولها الخيار...

شعرت بقبضة يده القوية وكأنه يُفكر في شيءٍ ما ...

نظرتُ اليه إبتسمَ وهو يقول مشروب ساخن؟

بادلته الإبتسامة بدون سُكر وأنت معي..لم يعلم أنه سُكر حياتي..

وأني منذُ غيابه اُكثِر من السُكر علّهُ يزيح مرارة الفقد...

مضينا بضع ساعات لم تُكن بالنسبة لي الا دقائق...

كُنت أريد منه أن يحدد موعد وهو يريد مني...

حتى أفترقنا دون ميعاد...

وَ ها أنا أترقب صُدفة تجمعُني به..

مرت السنة الخامسة ولم تأتي...

من المفترض أن تكون تقيّة...وتهدينا ذلك اللقاء لكنها جبّارة...

خلعت مني الحُب...مُدمٍ ما أنا به...

حتى وإن أتى فقد أعتدتُ الأسى...

والله أن ماعشته لم يكن حُب...بل كان شقوة الحُب...