مادريت أني مكسور الحظ ومغلوق أبوابه
ولا شفت عقبه من شخص يقبل علي وينثر أطلاله
\
أنا غير كل البشر وحيد ولا أملك غير ترابه
رحل وترك لي دمعه وسط منديل مكفوفه بظلاله
/
كل يوم أتخيله أمامي بحقيقه وأثرها صورت سرابه
يحرق الخافق بجروح تو ماطابت من فراقه
\
جسمي غدا كومت جروح تنزف من ذكرابه
كل ما أداوي جرح سال الجرح الثاني بعلة دواله