السفر ...اه كم تغيرت معانيه وصوره
كان يسمى قديما (فِقد) كنا نتألم ..منه ..كان يخلف بعده اطلالا وشجون
لمّـا علمـت بـأن الـقـوم قــد رحـلـوا
وراهــب الـديـر بالنـاقـوس مشتـغـل
يـا راهـب الـديـر بالإنجـيـل تخبـرنـي
عن البـدور اللواتـي هـا هنـا نزلـوا
أجابنـي وشكـا مــن فجعـتـي وبـكـى
وقال لي يا فتى هل ضاقت بك الحيل
إن الخـيـام اللـواتـي جـئـت تطلـبـهـا
بالأمس كانت هنـا واليـوم قدرحلـوا
شبكت عشري على رأسي وقلت له
يا حادي العيس لا سـارت بـك الإبـل
ليت المطايا التي سارت بهم ضلعتي
ـوم الرحيـل فــلا يبـقـى لـهـم جـمـل
.... عودوا للقصيدة (ياحادي العيس )
كانت اغانينا تقول
"في سلم الطايرة بكيت غصبٍ بكيت..
"طال السفر والمنتظر مل صبره
" سافر وترجع ياحبيبي على خير
"سافروا ما ودعوني سيبوني وراحوا
" شالوا الشراع ونسوا الوداع ...ما أخروا موع الفرقى ثواني وما قدروا اللى متكلف وعاني
ما عاد السفر كذلك ..
اصبح السفر شيء روتيني يتكرر حتى ماعاد يخيفنا منه الا حوادث الطرق
اقول للجيل الجديد ...كان السفر قديما يشبه ....الموت