أدمنتُ في كل ليله...
قبيل ساعات الفجرالأولى..وعَقِب يومًاشاق ممتلئ بالأحداث ..
أُسقِطُ رأسي على وسادتي ...
واستحظر تلك الذاكره الممتلئه بالذكريات ..
الجميله فقط ..لأسعدبها وأبعث لروحي الهدوء قليلاً..
منهكةٌ أنا..
أرغب الإستمتاع بماأٌحب حتى وإن كان قد إنقضى ..
عل جِفناي يسترخيان من تشنجات الأحداث المتتاليه طوال اليوم..
وتُرسم البسمةُ على شِفاهي..
لتبدأ ملامح وجهي بالإسترخاااء..
أتوغل بها لدرجة أنني أسمع أصواتهم وأنظر إلى أدق تفاصيلهم ..كلماتهم..حركاتهم..!!
ياااااه ماألذهُ من شعور..
إلاأن اللذه لاتدوم !!
ماهي إلا ثواني قلائل حتى ينقلب الحال!!
تزداد نبضات القلب ؟!
مالذي يحصل ؟!
تنحرف تلك الذكريات السعيده إلى مؤلمه!!
هي لم تنحرف ..بل هكذا كانت سلسلة الذكريات مُتدرجه مُترابطه من الأفضل إلى الأسوأ..
خيبه؟!
بدأت تلك الذكريات تؤثر على أنفاسي كما لوكانت للتو حصلت !!
أمارس إنفعالاتي دون وعي أو إدراك مني بماأنا فيه !!
أُصارع تلك الذكريات حتى تتمكن مني وتحرقني لتحولني إلى رمااااد...!!
لاأستدرك أفعالي إلابعد أن تتمكن مني ..!
ولاأستطيع الفصل بين جميلها وقبيحها..!
وكأنني لونٌ أبيض مٌزج بسواد فكانت النتيجه رماديةٌ بلاشك..!!
صخب ..صخب ..صخب!!
لامجال للهدووووء..!!
وفي أخر المطاف أغفو على الكثير من الألم لأستيقظ في اليوم التالي وأنا منهكه وكأنني لم أذق للنوم طعم ولم أشم له رائحه..!!
عجبٌ..عجب..!!
لم يعد هناك فرق..
فيومي كأمسي..
وصباحي كمسائي..
وضحكتي كبُكائي..!!
الأفعالُ ذاتها..
مُفرحةً مبكيه!!
مُحزنةً مبكيه!!
هي سوااااااء ..