عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 28   #31
ابو نواف..*
☆ مراقب عام سابقاً ☆
 
الصورة الرمزية ابو نواف..*
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 90393
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2011
المشاركات: 7,940
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 729795
مؤشر المستوى: 867
ابو نواف..* has a reputation beyond reputeابو نواف..* has a reputation beyond reputeابو نواف..* has a reputation beyond reputeابو نواف..* has a reputation beyond reputeابو نواف..* has a reputation beyond reputeابو نواف..* has a reputation beyond reputeابو نواف..* has a reputation beyond reputeابو نواف..* has a reputation beyond reputeابو نواف..* has a reputation beyond reputeابو نواف..* has a reputation beyond reputeابو نواف..* has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب -
الدراسة: غير طالب
التخصص: خريج جامعي
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابو نواف..* غير متواجد حالياً
رد: الاكتِفَـآء بِمَنْ تحب ، هوَ لِيسَ حُباً فَقطْ ، بَلْ حباً ، وَ وفآء ، وَشَوقَا ، وَعَلآمَة بَقآءْ ~

[align=center][table1="width:95%;background-color:burlywood;"][cell="filter:;"][align=center]
{أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ( 29 ) ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم


بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم ( 30 ) ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم

والصابرين ونبلو أخباركم ( 31 )} (محمد )

يقول تعالى : ( أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ) أي : اعتقد المنافقون أن الله

لا يكشف أمرهم لعباده المؤمنين ؟ بل سيوضح أمرهم ويجليه حتى يفهمهم ذوو البصائر ، وقد أنزل

تعالى في ذلك سورة "التوبة " ، فبين فيها فضائحهم وما يعتمدونه من الأفعال الدالة على نفاقهم ; ولهذا

إنما كانت تسمى الفاضحة .


والأضغان : جمع ضغن ، وهو ما في النفوس من الحسد والحقد للإسلام

وأهله والقائمين بنصره .

وقوله : ( ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ) يقول تعالى : ولو نشاء يا محمد لأريناك أشخاصهم ،

فعرفتهم عيانا ، ولكن لم يفعل تعالى ذلك في جميع المنافقين سترا منه على خلقه ، وحملا للأمور على

ظاهر السلامة ، ورد السرائر إلى عالمها ، ( ولتعرفنهم في لحن القول ) أي : فيما يبدو من كلامهم الدال

على مقاصدهم ، يفهم المتكلم من أي الحزبين هو بمعاني كلامه وفحواه ، وهو المراد من لحن القول ،

كما قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان ، رضي الله عنه : ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات

وجهه ، وفلتات لسانه . وفي الحديث
وقوله : ( ولنبلونكم ) أي : ولنختبرنكم بالأوامر والنواهي ، ( حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو

أخباركم ) . وليس في تقدم علم الله تعالى بما هو كائن أنه سيكون شك ولا ريب ، فالمراد : حتى نعلم

وقوعه ; ولهذا يقول ابن عباس في مثل هذا : إلا لنعلم ، أي : لنرى .



[/align][/cell][/table1][/align]
  رد مع اقتباس