1) كان ارسطو اول ناقد يقوم بوصف التراجيديا
2) البطل التراجيدي في الاساس انسان فاضل ونبيل ولايستحق ان تكون نهايته ماساويه
3) اليوم المسرحيه الجاده تكون عادة عن اشخاص عاديين
في معظم المسرحيات التراجيديه يواجه البطل نهايته بشاجعه وكرامه، فهو يفضل ان يقاتل ويكافح حتي النهايه على ان يتقبل قدره بعجز،
وبالرغم من انه يواجه الموت في النهايه الا ان شجاعته وعزيمته تعتبران نصرا معنويا، المسرحيه التراجيديه ليست فقط مسرحيه حزينه ، تعلم عددا
من القيم الاخلاقيه والدينيه والوطنيه، وتظهر هذه القيم واضحه جليه في نهاية البطل وسقوطه وكذلك صراعه بكل شجاعه.