|
رد: صمتُ الجراح.. بعضٌ من نزف أقلامي
ما الإبداع إلا أمطارٌ تهطل من غيماتك
من جاد له الحظ بثناءٍ من ملكةِ الإبداع والتميز
فل يقف على عتباتِ كلماته وليُنشِدُ فيها شعراً.
رَحيق الورد
مرورٌ كــ مواكب الملوك والأمراء
زادني فخراً و أعتزازاً
لك تنحني كلماتي تقديراً
دمتي نبراساً للابداع
ودام رقيكــ .
|