المتعقل عليه أن يميزبين ذا وذاك 00ولاتعجل برمي المرء00فأن لك عورات.
؛
؛
فـعـلآ هـنـاك خـيـط رفـيـع بـيـن كـل ضـديـن
الأنـتـبـاه و الـحـذر هـو الـمـنـقـذ الـوحـيـد دائـمـآ
مـاأجـمـل الـطـيـبـه لـكـن حـذار مـن الـسـذاجـه
الطيبة صفه جميلة ونبيله الطيبه هي النقاء بحد ذاته هي الصفاء الذي يحوم على نفوس البعض من الناس .الطيبه هي التاج
الذي جل من عرف قدره .الطيبه هي العفويه التى ترسم ع شفات الاطفال هي البراءة في التعامل .
إما السذاجه فهو الغباء الذي الذي يسيطر ع النفوس وأن تصبح فريسة سهلت المنال لضعاف النفوس الذين بدل
ان ينهوه يستغلوه.
مـأروع زرع الـثـقـه و تـنـمـيـتـهـا بـالـنـفـس لـكـن مـا أبـشـع الـغـرور
لثقة بالنفس تأتي من عدة عوامل اهمها الحكمة في التعامل ،وتقبل النتائجمهما كانت.
والغرورفهو شعور بالعظمة وتوهم الكمال
والفرق بينهماهو ان الثقة تقدير للامكانياتا لمتوفرة ،أما الغرورففقدان أو إساءة لهذا التقدير.
كـن صـريـح دائـمـآ ، لـكـن بـأدب
أما الصراحة والوقاحة فكلاهما اظهار حقيقة الامور لكن بطريقة مختلفة
فالصراحة فن كيفية التعامل مع الغير والذي يفتقره البعض
صفات معاكسه لبعضها ..
الطيبه لا تتوافق مع السذاجة..
والغرور لا يتلائم مع الثقه بالنفس..
وأما الصراحة والوقحة فلا يمكن ان يتحدا أبداً..
في كل الأمور عينا ان نكون بـالوسـط ..
فكا قال سيد الأوصياء والمرسلين عليه السلام " خيـر الأمور الوسـط "
الطيبه صفة حسنه ولكن يجب ألا تصل لدرجـة السذاجة..
والثقه بلنفس ما يطمح له كل شخص ولكن لا تتجـاوز الغرور والتكبر ..
وما الصراحة إلا القول الصادق الذي لا يجرح الآخرين و لا يؤثر فيهم
ولا يتحول لوقاحة ..
||
تـسـلـمـي عـزيـزتـي مـوضـوع رائـع