عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 5   #23
يـآرب توفـيـقكـ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية يـآرب توفـيـقكـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48804
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,080
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1872
مؤشر المستوى: 116
يـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تـــربيــة خـــاصـــة
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يـآرب توفـيـقكـ غير متواجد حالياً
رد: نساعد بعض يالله

المحاضرة الثالثة عشرة
من أنماط التحرير العربي (3)
فهرس المحاضرة الثالثة عشرة
4/ المقال :
مفهوم المقال .
صفات المقالة .
أهمية المقالة .
ما ينبغي مراعاته عند كتابة المقالة .
أنواع المقالة .
4. المقال
في اللغة :مصدر ميمي من القول ,ومعنى المصدر الميمي أنه مصدر عادي لكنه مبدوء بميم زائدة,فيكون قولنا :قال الرجل مقالا محمودا ، أو مقالة محمودة بمعنى قولنا:قال الرجل قولا حميدا . وقد وردت بهذا المعنى في شعر العرب, كقول الحطيئة : تحنَّنْ عليَّ هداك المليكُ فإنَّ لكلِّ مقامٍ مقالا
وقال كعب بن زهير : مقالةُ السوءِ إلى أهلِها أسرع من منحدرٍ سائلِ
وجاء في خطبة الوداع : ((نضر الله امرءاً سمع مقالتي فحفظها ، ووعاها ، وأداها ، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه )) .
في الاصطلاح:
قطعة نثرية محدودة في الطول والموضوع ، تكتب بطريقة عفوية سريعة خالية من الكلفة، وشرطها الأول أن تكون تعبيراً صادقاً عن شخصية الكاتب .

صفات المقالة
1. قطعة نثرية محدودة الطول .
2. أن تكون متسمة بالأصالة ؛ بمعنى التعبير عن الذات .
3. تحمل الإقناع ،والإمتاع .
4. يبرز فيها الانفعال الوجداني .
5. عباراتها واضحة ، ومنتقاة .
6. فيها دقة الملاحظة ، وخفة الروح .
7.
أهمية المقالة
المقال له جذور ضاربة في تاريخنا الأدبي ، والعودة إلى كتب الأدب العربي تكشف لنا عن نماذج مقالية في : الكتابة ، والسياسة ، والاجتماع ، والفنون ، والعلوم ، فرسالة عبد الحميد الكاتب إلى الكُتاب مثل على المقالة الأدبية ، ومقالات ابن المقفع في الصداقة والصديق مثال للمقالة الاجتماعية ، ومقالاته في الحكم مثال على المقالات السياسية ، والأمثلة على ذلك كثيرة ومتعددة.وترجع أهمية المقالة إلى أنها:
1 ـ وسيلة من وسائل نشر الثقافة .
2ـ معالجة المشكلات السياسية ، والاجتماعية ، والفكرية .
3 ـ التنبيه والإثارة لقضايا الفكر والاجتماع .
4 ـ تعبير عن حرية الرأي .
5 ـ من ألوان الإبداع الأدبي .
ما ينبغي على الكاتب مراعاته عند كتابة المقالة
1. أن يكون المقال نابعاً من إيمانه وشخصيته .
2. أن يكون الكاتب متمتعاً بالذوق اللغوي المتميز .
3. أن يمتلك روح الملاحظة الذكية الراصدة لما حولها ، المنتقية للمدهش من مظاهر الحياة المختلفة .
4. التريث عند الكتابة ، فالاستعجال يجعل المقالة فجّة غير مقبولة .
5. الإيجاز والوضوح .
6. العودة إلى المصادر للتأكد من صحة معلوماته .
7. الجودة في عرض الفكرة من خلال التعليل والتحليل .
8. تعضيد المقال بالشواهد والأدلة الثبوتية .
9. حسن اختيار العنوان .
أنواع المقال يقسم العديد من الكتّاب المقال إلى أنواع ، وقد يختلفون في هذه الأنواع ، لكن كثيرا منهم يتفق على تقسيمه تقسيماً عاماً إلى :
1. المقال الذاتي .
2. المقال الموضوعي .
1. المقال الذاتي
أولاً : المقال الذاتي : ويندرج ضمنه : الشخصي ، والوصفي ، والتأملي وفيه يخاطب العقل والعاطفة والقلب ، فهو تعبير عن المشاعر والوجدان ، يُصاغ بأسلوب يخضع للجمال الفني ، والتصوير البلاغي ، ويقوم على الإيقاع المبني على مواءمة الحروف ، والتراكيب ، وتشيع فيه المعاني الخلابة ، والألفاظ الموحية .
وتتضح صفات المقال الذاتي في الآتي :
1 ـ وضوح الذاتية ؛ بحيث تبدو شخصية الكاتب واضحة ، وكأننا نرى صورته من خلالها .
2 . يخاطب القلب ، والعاطفة ، والوجدان .
3 . يخضع أسلوبه للجمال الفني ، ومستلزمات الكتابة الأدبية المتميزة بكل عناصرها الجمالية .
2. المقال الموضوعي
ثانيًا : المقال الموضوعي: وهذا المقال يخاطب الفكر والعقل ، بأسلوب منهجي يعتمد المنطق والأدلة ، والمناقشة والتحليل ، إذا كان المقال الذاتي يعبّر عن شخصية الكاتب ، وأفكاره ، وعواطفه ، ونوازعه ، وتظهر لنا صورته واضحة جلية ، فإنَّ شخصية الكاتب وصورته في المقال الموضوعي لا تكاد تيبن ، أو تظهر إلاّ لماما ، إنّها تبدو كنقطة بعيدة ، لا تكاد تبدو ملامحها ، وذلك راجع إلى أنَّ الكاتب الموضوعي يتوخّى في مقاله :
1 ـ الالتزام بالموضوعية والحياد .
2 ـ الأرضية التي يسير عليها الكاتب هي أرضية الأدلة والشواهد المقنعة ، والإثباتات الأكيدة .
3 ـ الحرص على جمع المادة من مصادرها ، وعدم الاعتماد على الظن والتخمين والشائعات ، فالحقائق هي التي تتكلّم في المقال الموضوعي .
ومن أشكاله : النقدي والفكري والاجتماعي والعلمي وغيرها .
من أنواع المقالات :
1. المقالة الاجتماعية
سمات المقالة الاجتماعية :
1. تتناول الظواهر الاجتماعية ، وتنتقد العادات والتقاليد السيئة ، وتدعو لكل ما ينفع المجتمع.
2. الدقة والتفصيل في عرض الموضوع .
3. الإقناع بتقديم الحجج السليمة ، والأدلة المبنية على المنطق .
4. سهولة الألفاظ ، وقربها من الحياة الواقعية .
5. وضوح المعاني ، وترابطها ، والتعليل لها .
6. تقديم الحلول ، أو السخرية الناعمة أو الحادة إذا كان الأمر مستعصياً على الحل .

2. المقالة الوصفية
سمات المقالة الوصفية :
يعمد الكاتب فيها إلى تصوير ما يريد ، أو ما يخطر له ، أو ما يشاهد في أسلوب مؤثر ، يتتبع فيه الدقائق ، ويلاحق التفاصيل الصغيرة في المشهد ، وينقل أثر ذلك في نفسه ، وما يبعث في وجدانه من تخيل كالرسام الذي يبدع لوحة غنية بالألوان والملامح المدهشة ، ومن خلالها ينقل إحساسه وعاطفته ، ولا يقف عند مجرد الوصف الحسي.
3. المقالة السياسية
سمات المقالة السياسية :
1-تنشر في الصحف اليومية ، والمجلات الأسبوعية .
2-يتناول كاتبها أمراً من الشؤون الداخلية أو الخارجية ؛ ليبين رأيه في هذا الأمر تأييداً ، أو رفضاً ، أو نقداً .
3-لغتها في الغالب بسيطة قريبة من لغة الشعب ؛ لأنه يخاطب الجماهير ، ويراعي جميع المستويات بقصد إظهار الحقائق بأسلوب منطقي سهل بعيد عن الخيال المنغلق ، والانفعال الحاد .
4. المقالة النقدية
سمات المقالة النقدية :
1-تسير في غالبها وفق منهج البحث العلمي ، وما يقتضيه من جمع المادة ، وترتيبها ، وعرضها بأسلوب واضح .
2-أن يكون لها مقدمة ، وعرض ، وخاتمة ، وخطة يسير عليها ، ويصل من خلالها إلى نتائج في النهاية .
3-تعتمد على قدرة الكاتب على تذوق الأثر الأدبي ، أو مناقشة القضية التي يعرض لها، ثم تعليل الأحكام، وتفسيرها ، وتقويم الأثر بوجه عام.
5. المقالة الفلسفية
سمات المقالة الفلسفية :
وهي تعرض لشؤون الفكر والفلسفة بالتحليل والتفسير، ومهمة كاتبها صعبة ، إذ عليه أن ينقب عن الأسس الحقيقية للموضوع ، وأن يعرض المادة بدقة ووضوح حتى لا يضل القارىء سبيله في شعاب هذا الموضوع الشائك .
6. المقالة العلمية
سمات المقالة العلمية :
تُعنى بمعالجة قضية من قضايا العلم ؛ كأن تتحدث عن نظرية في الطب ، أو في الجبر ، أو في الهندسة ، أو الكيمياء ، وغير ذلك ، أو تعرض ما وصلت إليه هذه العلوم ، أو تُعرف بالمكتشفات العلمية الحديثة .
وفي هذه المقالة سعي إلى إثبات المعارف ، وزيادة معلومات الناس ، وتوسيع ثقافتهم ، وتنمية عقولهم ، وتعريفهم بما يجهلون .



7. مقالة السيرة
سمات مقالة السيرة :
يترجم فيها الكاتب سيرة إنسان حي أو ميت ، ويبين مدى التأثر والتأثير عنده ، ومواطن القوة والضعف في إنتاجه ، ورأي النقاد فيه ، وصورته في عصره ، وينبغي على الكاتب أن يصوغ السيرة بطريقة تبدو فيها الشخصية الموصوفة كأنها تحدثنا .
المحاضرة الرابعة عشرة والأخيرة
من أنماط التحرير العربي (4)
فهرس المحاضرة الرابعة عشرة
5/ البحث العلمي :
مفهوم البحث العلمي .
أهمية البحوث .
صفات الباحث .
اختيار موضوع البحث .
طريقة جمع المادة العلمية .
أنواع القراءة الخاصة بجمع المعلومات .
تسجيل المعلومات .
كتابة البحث .
5. البحث العلمي
إذا حاولنا تحليل مصطلح البحث العلمي ؛نجد أنه يتكون من كلمتين (البحث ) و ( العلمي ) .
(البحث) لغة يقصد به : الطلب ،أو التفتيش ، أو التقصي عن حقيقة أو أمر من الأمور.
أما كلمة ( العلمي ) : فهي كلمة تنسب إلى العلم،والعلم معناه المعرفة والدراية وإدراك الحقائق، والعلم يعني أيضاً الإحاطة والإلمام بالحقائق،وكل ما يتصل بها .
وفي الاصطلاح (البحث العلمي) : هو عرض مفصل أو دراسة متعمقة تمثل كشفاً لحقيقة جديدة ، أو التأكيد على حقيقة قديمة سبق بحثها،وإضافة شيء جديد لها،أو حل لمشكلة كان قد تعهد بها شخص باحث بتقصيها ، وكشفها وحلها .

أهمية البحوث
تكشف البحوث عن مناطق مجهولة في حياتنا العلمية ، كما تناقش قضايا توقف عندها السابقون ، أو لم يناقشوها بطريقة منهجية ، أوكانت قضايا جديدة لم تطرق بعد .
البحث العلمي يثير الوعي ويوجه الأنظار إلى المشكلة المراد دراستها أو معالجتها بحثياً،وباختصار يمكن القول أن البحث العلمي،هو مجموع الطرق الموصلة إلى المعرفة الحقيقية .

صفات الباحث
1.القراءة الواسعة .
2.الدقة التامة في فهم آراء غيره من الكتاب .
3.أن لا يأخذ آراء غيره على أنها حقيقة مسلم بها .
4.أن يقدم من خلال البحث أفكاراً مبتكرة .
5.أن يعمد إلى الأساليب التي لها أثر قوي في الإقناع .
6.أن يلتزم الموضوعية في تعامل مع قضايا البحث .
7. يفترض في الباحث أن يمتلك القدرة على الاستنباط ، والربط ، والإضافة ، وأن تكون له شخصيته المستقلة حتى لا يقع في التكرار .
اختيار موضوع البحث
1-ان يختار الباحث موضوعاً له صلة بمجال تخصصه .
2-أن يحدد الإطار الزمني والمكاني الذي يرصد فيه تشعبات موضوعه .
3-أن يكون الموضوع جديداً لم يدرس من قبل ، أو مرت عليه فترة طويلة ، واستجدت تداعيات ، وحقائق جديدة في نفس الموضوع .
4- ابتعد عن الموضوعات المطولة التي لا يحد المادة العلمية فيها حد معين ، وعن الموضوعات القصيرة التي تفتقر للمادة العلمية .
طريقة جمع المادة العلمية
جمع المادة العلمية يحتم علينا الرجوع إلى المصادر والمراجع ، ويمكن تقسيمها كالتالي :
أ. الكتب التي عالجت الموضوع معالجة كلية ؛ بحيث تتصل جميع جزئياتها بالموضوع .
ب. الكتب التي عالجت الموضوع معالجة جزئية ، فيكون الكتاب قد تناول جزءاً من القضية .
ج. كتب التراجم ، والمعارف ، والمعاجم ، والموسوعات .
د. الدوريات .
هـ .الاختبارات ، والتجارب ، والاستبانات ، واللقاءات ، والمكالمات .
هـ . المواقع الإلكترونية المعتمدة .
أنواع القراءة الخاصة بجمع المعلومات
1.القراءة السريعة :
قراءة الفهارس ، واختيار الموضوعات المتعلقة، وتحديد قيمة الكتاب.
2.القراءة العادية :
قراءة الموضوعات المحددة ، واختيار الاقتباسات .
3.القراءة العميقة :
قراءة الأبحاث الوثيقة الصلة بالموضوع بتؤدة وعمق .
تسجيل المعلومات
بعد أن نجمع المادة العلمية نسجلها في بطاقات بإحدى الطريقتين الآتيتين :
1-أن نسجل المعلومات حرفياً كما جاءت ، وعندها نشير إلى مصدر المعلومة ، وعند كتابتها في البحث نضعها بين قوسين ونضع بعده أعلى السطر رقماً يحيل إلى الهامش ، ونثبت عنوان الكتاب ، واسم المؤلف ، واسم المحقق ، أو المترجم ، ونثبت رقم الطبعة ، ومكانها ، وتاريخها ، وعند فقدان تاريخ الطبعة نضع رمز (د.ت) – أي دون تاريخ- ، وعند فقدان مكان الطبع نضع رمز (د.م) –أي دون مكان- ، ثم نسجل رقم الجزء ، والصفحة .
2-أن نقتبس المعلومات الواردة ، ونسجل مضمونها بأسلوبنا ، وعند كتابتها في البحث نضع في الهامش كلمة (انظر ) قبل توثيق المعلومة حتى نفيد أن ما نذكره منقول بأسلوبنا ، وبتصرفنا .
كتابة البحث
يحتاج الباحث قبل البدء في الكتابة إلى وضع خطة منهجية يلتزم بحدودها ، وتشمل :
1. مقدمة ؛ وهي عادة آخر ما يكتب في البحث حيث تضم المعلومات الآتية :
- وصف الجهود المبذولة في التنقيب والبحث ، والصعاب ، والعقبات التي اعترضته.
- تحديد المنهج الذي اتبعه في بحثه ( تحليلي ، وصفي ، تاريخي ، مقارن ، ...) .
- عرض الخطوط الكبرى التي يتكون منها البحث : ( الأبواب ، الفصول ، ...) .
- الإشارة إلى من أسهموا في تذليل الصعاب للباحث ، وشكرهم .
2. هيكل البحث ؛ ويقسم البحث عادة إلى أبواب ، وفصول ، وقد يكتفى بالفصول فقط ، وهذا يعود إلى طبيعة البحث وحجمه ، وقد تقسم الفصول إلى مباحث ، ومطالب ، وفقرات مرقمة .
ويراعى في ترتيب الأبواب والفصول وغيرها عدة أمور ؛ فقد تكون مرتبطة بالتسلسل التاريخي ، أو الموضوعي ، أو درجة الأهمية .
وفي هذا القسم من البحث تتم مناقشة جميع القضايا التي يشتمل عليها البحث .
3. الخاتمة ؛ وتتضمن النتائج المستخلصة من البحث ، ويشار فيها بإيجاز إلى مسار البحث ، وتحركاته حتى وصل إلى هذه النتائج .
وتشمل الخاتمة القضايا التي تطلبت من الباحث جهداً واضحاً لإبرازها ، وعلى الجديد الذي قدمه البحث ، والإضافة التي قدمها للمعرفة في الميدان الذي خاضه ،وكذلك التوصيات التي يرغب من خلالها من الفئة التي يستهدفها البحث التغيير ، والمزيد من إجراء البحوث في المجالات التي لم يتطرق إليها البحث بسبب حدوده المنهجية .
4. الفهارس ؛ وهي ضرورية جداً ، ومن أهمها : فهرس الموضوعات الذي يقدم للقارىء جميع ملامح البحث ، وكذلك هناك : فهرس الأعلام ، وفهرس الآيات ، وفهرس الأحاديث ، وفهرس القبائل ،
وفهرس القوافي ، وفهرس المصطلحات ....
5. ثبت المصادر والمراجع ؛ ويكون ترتيبها بإحدى طريقتين:
-ترتيب عناوين الكتب ترتيباً ألفبائياً يراعى فيه التسلسل في الحرف الأول ، ثم الثاني ، ثم الثالث من العنوان .
-ترتيب أسماء المؤلفين ترتيباً ألفبائياً ، مع الإشارة إلى كتب المؤلف التي استخدمها الباحث في بحثه.
ونثبت عنوان الكتاب ، واسم المؤلف ، واسم المحقق ، أو المترجم ، ونثبت رقم الطبعة ،
ومكانها ، وتاريخها ، وعند فقدان تاريخ الطبعة نضع رمز (د.ت) – أي دون تاريخ- ، وعند فقدان مكان الطبع نضع رمز (د.م) –أي دون مكان- .
من معوقات البحث العلمي
• العجز المادي .
• عدم وجود خطة متكاملة بين المؤسسات البحثية ، ومراكز البحوث .
• ضعف المكتبات وقلتها ، ومراكز البحوث المتخصصة ، والندوات العلمية .
• غياب أو قلة المجلات العلمية المتخصصة .
• ضعف وسائل تبادل المعلومات ، والتواصل الثقافي .

Weelan
فهد العنزي

^^
^

**كل الشكر لك اخي العنزي