المحاضرة التاسعة
عناصر المحاضرة
• مقدمة
• تركيب الإذن
• تعريف الإعاقة السمعية
• تصنيف الإعاقة السمعية
• أسباب الإعاقة السمعية
• قياس الإعاقة السمعية
مقدمة :
تعتبر وظيفة السمع التي تقوم بها الإذن من الوظائف الرئيسة والمهمة للفرد حيث يشعر بأهمية هذه الحاسة عندما يفقدها وتتمثل آلية السمع في انتقال المثير السمعي من الإذن الخارجية إلى الإذن الوسطى ثم إلى الإذن الداخلية ثم إلى العصب السمعي المرتبط بالجهاز العصبي المركزي وعند ذلك يتم تفسير المثيرات السمعية .
تركيب الإذن :
1- الإذن الخارجية :
وهى الجزء الخارجي من الإذن وتتكون من صيوان الإذن وتنتهي بطبلة الإذن ومهمة الإذن الخارجية تجميع الأصوات الخارجية ونقلها إلى الإذن الداخلية بواسطة طبلة الإذن .
2-الإذن الوسطى :
وهى الجزء الأوسط من الإذن وتتكون من ثلاثة أجزاء هي :
ا- المطرقة
ب- الركاب
ج- السندان ومهمة الإذن الوسطى نقل الأصوات من الإذن الخارجية إلى الإذن الداخلية .
3- الإذن الداخلية :
وهى تتكون من جزئيين هما
ا-الدهليز ومهمته المحافظة على توازن الفرد .
ب- القوقعة وهى تحويل الذبذبات الصوتية إلى إشارات كهربائية تنقل إلى الدماغ ثم العصب السمعي .
تعريف الإعاقة السمعية :
لقد ظهرت تعريفات للإعاقة السمعية فالطفل الأصم كليا (هو ذلك الطفل الذي فقد قدرته السمعية في السنوات الثلاث الأولى من عمره وكنتيجة لذلك فلم يستطيع اكتساب اللغة) ويطلق على هذا الطفل مصطلح الأصم الأبكم .
أما الطفل الأصم جزئيا (هو ذلك الطفل الذي فقد جزءا من قدرته السمعية) ولذلك فهو يسمع عند درجة معينة كما ينطق وفق مستوى معين يتناسب وفق مستوى إعاقته السمعية .
تصنيف الإعاقة السمعية :
تصنف الإعاقة السمعية وفق بعدين رئيسين هما :
1-العمر الذي حدثت فيه الإعاقة السمعية وتصنف الإعاقة السمعية إلى :
أ- صمم ما قبل اللغة وهم الذين فقدوا قدرتهم السمعية قبل اكتساب اللغة اى قبل سن الثالثة وتتميز بعدم قدرتهم على الكلام .
ب- صمم ما بعد اللغة وهم الذين فقدوا قدرتهم السمعية كلها او بعضها بعد اكتساب اللغة وتتميز هذه الفئة بقدرتها على الكلام .
2-مدى الخسارة السمعية وتصنف الإعاقة السمعية الى :
أ- فئة الإعاقة السمعية البسيطة : وتتراوح قيمة الخسارة السمعية لدى هذه الفئة مابين 20
-40 وحدة د يسبل .
ب-فئة الإعاقة السمعية المتوسطة : وتتراوح قيمة الخسارة السمعية لدى هذه الفئة مابين
40- 70 وحدة د يسبل .
ج- فئة الإعاقة السمعية الشديدة: وتتراوح قيمة الخسارة السمعية لدى هذه الفئة مابين
70-90 وحدة د يسبل .
د-فئة الإعاقة السمعية الشديدة جدا : وتزيد قيمة الخسارة السمعية لدى هذه الفئة عن
92 وحدة د يسبل .
أسباب الاعاقة السمعية :
تقسم أسباب الإعاقة السمعية إلى مجموعتين رئيسيتين من الأسباب :
الأولى: الأسباب الخاصة بالعوامل الوراثية وخاصة اختلال العامل الرايزسى بين الأم والجنين .
الثانية: الأسباب الخاصة بالعوامل البيئية والتي تحدث بعد الإخصاب أي قبل الولادة وأثناءها وبعدها مثل : سوء التغذية وتعرض الأم الحامل للأشعة وتعاطي العقاقير ونقص الأكسجين أثناء الولادة والحوادث وغير ذلك من الأسباب .
وتقسم أسباب الإعاقة السمعية حسب مكان الاصابة فى الاذن إلى :
1- إصابة طرق الاتصال السمعي .:
وتمثل الإصابة هنا خللا في طرق الاتصال السمعي أو التواصلي مما يؤدى إلى إصابة الإذن الخارجية والوسطى وغالبا ما تكون نسبة الخسارة السمعية أقل من 60 وحدة ديسبل .
2-إصابة طرق الاتصال الحسي العصبي .:
وتمثل الإصابة هنا خللا في طرق الاتصال الحسي العصبي مما يؤدى إلى إصابة الإذن الداخلية وغالبا ما تكون نسبة الخسارة السمعية أكثر من 60 وحدة ديسبل .
قياس وتشخيص الإعاقة السمعية :
تقسم طرق قياس وتشخيص الإعاقة السمعية إلى قسمين هما:
القسم الأول: الطرق التقليدية مثل مناداة الطفل باسمه بطريقة الهمس وطريقة سماع دقات الساعة وهذه الطرق غير دقيقة .
القسم الثاني: الطرق العلمية : الطريقة الأولى ويقوم بإجرائها طبيب أو أخصائي قياس سمع وهى تتصف بالدقة مثل طريقة القياس السمعي الدقيق وتحدد درجة السمع بالهيرتز والتي تمثل عدد الذبذبات الصوتية في كل وحدة زمنية وبوحدات أخرى تعبر عن شدة الصوت تسمى ديسبل وذلك باستخدام أجهزة حديثة للقيا .
والجدول التالي يعبر عن درجات القدرة السمعية مقاسه بوحدات الديسبل
درجات القدرة السمعية وحدات د يسبل
السمع العادي
الإعاقة السمعية المتوسطة
الإعاقة السمعية الشديدة
الإعاقة السمعية الشديدة جدا 0-20
20-40
70-92
92فما فوق
أما الطريقة الثانية من الطرق العلمية
هي استقبال الكلام وفهمه حيث يعرض على الفرد أصوات ذات شده متدرجة ويطلب منه إن يعبر عن مدى سماعه وفهمه للأصوات المعروضة عليه .
ومن الاختبارات التربوية التي تستخدم لذلك اختبار التمييز السمعي من إعداد ويبمان وهو يصلح من عمر الخامسة إلى الثامنة .
المحاضرة العاشرة
الخصائص السلوكية -البرامج التربوية ) ) السمعية الإعاقة
عناصر المحاضرة
• مقدمة
• الخصائص السلوكية للمعاقين سمعيا
• البرامج التربوية للمعاقين سمعيا
أ-مهارة التدريب السمعي
ب-مهارة قراءة الشفاه ولغة الشفاه
ج- مهارة لغة الإشارة والأصابع
د-مهارة الاتصال الكلى
مقدمة:
يؤثر فقدان القدرة اللغوية نتيجة للإعاقة السمعية بشكل فعال على المظاهر السلوكية الأخرى حيث يصعب فصل اللغة عن تلك المظاهر وتشير الدراسات إلى أن أثار الإعاقة السمعية أكثر ضررا على الفرد من آثار الإعاقة البصرية فهي تحول دون النمو اللغوي والعقلي والاجتماعي معا على العكس من آثارالإعاقة البصرية والتي لا تحول دون النمو اللغوي والعقلي والاجتماعي وتبدو أثار الإعاقة السمعية واضحة على كثير من الخصائص الشخصية واللغوية والعقلية والأكاديمية والاجتماعية وفيما يلى توضيح ذلك:
1- آثر الإعاقة السمعية على النمو اللغوي
هناك علاقة طرديه واضحة بين درجة الإعاقة السمعية من جهة ومظاهر النمو اللغوي اى النقص في إحداها يتبعه نقص في الأخرى مما يدلل على أثر الإعاقة السمعية على النمو اللغوي ويوضح هلهان وزملاؤه1981 ثلاثة آثار سلبية للإعاقة السمعية على النمو اللغوي
1-لا يتلق الطفل الأصم اى رد فعل سمعي من الآخرين
2-لا يتلق الطفل الأصم أي تعزيز لفظي من الآخرين
3-لا يتمكن الطفل الأصم من سماع النماذج الكلامية
2-آثر الإعاقة السمعية على القدرة العقلية
تؤثر الإعاقة السمعية على النمو اللغوي للفرد ولذلك فان المعاقين سمعيا درجاتهم تنخفض على اختبارات الذكاء ذلك بسبب تشبع تلك الاختبارات بالناحية اللفظية
كما أن الفروق في الأداء بين المعاقين سمعيا والعاديين تعود إلى النقص الواضح في تقديم تعليمات اختبارات الذكاء وخاصة اللفظية لدى الصم وليس إلى قدرات الصم العقلية
3-آثر الإعاقة السمعية على التحصيل المدرسي
تؤثر الإعاقة السمعية على النمو اللغوي لدى الفرد ولما كانت جوانب التحصيل الأكاديمي مرتبطة بالنمو اللغوي فمن الطبيعي تتأثر الجوانب التحصيلية للصم في مجالات القراءة والكتابة والحساب
4- آثر الإعاقة السمعية على التكيف الاجتماعي والمهني
تعتبر اللغة وسيلة من وسائل الاتصال الاجتماعي وفهم الآخرين وعلى ذلك يعانى المعاقون سمعيا من مشكلات تكيفيه فى نموهم الاجتماعى والمهنى بسبب النقص الواضح فى قدرتهم اللغوية وصعوبة التعبير عن أنفسهم
البرامج التربوية للمعاقين سمعيا
يقصد بالبرامج التربوية للمعاقين سمعيا طرائق تنظيم تعليم وتربية المعاقين سمعيا وهناك أكثر من طريقة لتعليم المعاقين سمعيا هى:
1- مراكز الإقامة الكاملة للمعاقين سمعيا
2- مراكز التربية الخاصة النهارية للمعاقين سمعيا
3- دمج المعاقين سمعيا في صفوف خاصة بهم بالمدرسة العادية
4- دمج المعاقين سمعيا في الصفوف العادية بالمدرسة
ولذلك يجب أن تتضمن هذه البرامج تعليم وتدريب المعاقين سمعيا بعض المهارات الأساسية في تعليمهم مثل مهارة التدريب السمعى, ومهارة قراءة الشفاه ومهارة , لغة الاشارة,ومهارة الاتصال الكلى وشرح ذلك
فيما يلى:
1- مهارة التدريب السمعى
ويقصد بذلك تدريب الافراد ذوى الاعاقة السمعية البسيطة والمتوسطة على مهارة الاستماع والتمييز بين الاصوات والحروف الهجائية وتقدم هذه المهارة لفئة ضعاف السمع ومهمة المدرس تنمية تلك المهارة باستخدام الطرائق والدلائل المناسبة وخاصة الدلائل البصرية والمعينات السمعية وهناك عدد من التوجيهات الهامة فى تطبيق أساليب التدريب السمعى وهى:
1-تنمية مهارة التدريب السمعى لدى الاطفال الذين لديهم بقايا قدرة سمعية
2-تزداد فعالية مهارة التدريب السمعى لدى المعاقين سمعيا كلما زادت فرص التعزيز
3-تزداد فعالية التدريب السمعى كلما بدأ التدريب فى عمر مبكر
4- تزداد فعالية التدريب السمعى كلما وظفت مهارة التدريب السمعى فى تعليم مهارة تعليمية ذات معنى لضعاف السمع
2- مهارة قراءة الشفاه ولغة الشفاه
يقصد بذلك تنمية مهارة المعاق سمعيا على قراءة الشفاه وفهمها ومعرفة الرموز البصرية لحركة الفم والشفاه أثناء الكلام
وهناك طريقتين من طرق قراءة الشفاه هى:
1- الطريقة التحليلية: وفيها يركز المعاق سمعيا على كل حركة من حركات المتكلم ثم ينظمها لتشكا المعنى المقصود
2-الطريقة التركيبية : وفيها يركز المعاق سمعيا على معنى الكلام أكثر من حركة الشفاه
اذن هذه المهارة تعتمد على مدى فهم المعاق سمعيا للمثيرات البصرية المصاحبة للكلام
3-مهارة لغة الاشارة والأصابع
يقصد بها تنمية مهارة إرسال واستقبال لغة الاشارة او الاصابع لدى المعاق سمعيا لفهم الاخرين
وتعرف لغة الاشارة بأنها ” نظام حسى بصرى يدوى يقوم على الربط بين الاشارة والمعنى“ وتغطى لغة الاشارة عددا من الموضوعات مثل العلاقات الاجتماعية والضمائر والوقت والمشاعر والاتجاهات وغيرها
اما لغة الاصابع ”فهى إشارات حسية مرئية يدوية للحروف الهجائية بطريقة متفق عليها“ ومن السهل تعلم لغة الأصابع حتى يمكن التعبير عن الأسماء أو الأفعال التي يصعب التعبير عنها ويمكن الجمع بين لغة الإشارة ولغة الأصابع لتكوين جملة مفيدة ذات معنى
4-مهارة الاتصال الكلى
لقد ظهرت هذه الطريقة فى الاتصال بين الصم نتيجة للانتقادات التى وجهت لكل من طريقة قراءة الشفاه والتدريب السمعى والذى يطلق عليه اسم الاتجاه الشفوى وطريقة لغة الاشارة والأصابع والذى يطلق علية الاتجاه اليدوى/ العملى
وأهم الانتقادات هى:
1-صعوبة فهم الطفل الاصم للمتكلم باستخدام لغة الشفاه
2-صعوبة فهم الطفل الاصم للمتكلم باستخدام التدريب السمعى بسبب مدى القدرة السمعية المتبقية لدى الاصم
3-صعوبة نشر لغة الاشارة او أبجدية الاصابع بين كل الناس بل تقتصر على فهم الاصم الاخرين الذين يتقنون لغة الاشارة او أبجدية الاصابع
ولذلك ظهرت الطريقة الجديدة التى تجمع بين كل الطرق
هي طريقة الاتصال الكلى ففي هذه الطريقة يتحدث المتكلم بصوت
واضح مسموع وبسرعة عادية لحركة الشفتين وفى الوقت نفسه
يعبر عما يتكلم بلغة الإشارة والأصابع
المحاضرة الحادية عشر
صعوبات التعلم (التعريف – المظاهر - الاسباب)
عناصر المحاضرة
• مقدمة
• تعريف صعوبات التعلم
• نسبة انتشار صعوبات التعلم
• مظاهر صعوبات التعلم
• تصنيف وأنواع صعوبات التعلم
• أسباب صعوبات التعلم
مقدمة:
يعتبر موضوع صعوبات التعلم من الموضوعات الحديثة فى ميدان التربية الخاصة فلقد بدأ الاهتمام به بشكل واضح وقد بلغت النسبة 3%من الاطفال أما قبل ذلك كان الاهتمام منصبا على الاعاقات الاخرى ولقد ظهر مجموعة من الاطفال اسوياء في نموهم العقلي والسمعي والبصري والحركي ولكن تعاني من مشكلات تعليمية حيث بدأ المختصون التركيز في التعرف على مظاهر صعوبات التعلم وخاصة في الجوانب الاكاديمية و الحركية والانفعالية
المسميات التى أطلقت على فئة صعوبات التعلم
الاطفال ذوو الاصابات الدماغية
الاطفال ذوو المشكلات الادراكية
الاطفال ذوو الخلل الدماغى البسيط
الاطفال العاجزون عن التعلم
الاطفال ذوو الاعاقة الخفية
الاطفال ذوو صعوبات التعلم وهو اكثر المصطلحات قبولا
تعريف صعوبات التعلم
1- التعريف الطبى:
يركز هذا التعريف على الاسباب العضوية لمظاهر الصعوبة والتى تمثلت فى الخلل العصبى والتلف الدماغى وذلك ما أشار اليه مايكل باست
2- التعريف التربوى:
يركز هذا التعريف على نمو القدرات العقلية بطريقة غير منتظمة كما يركز على مظاهر الصعوبات الاكاديمية للطفل والتى تتمثل فى صعوبات القراءة والكتابة والحساب والتهجئة
3- تعريف الجمعية الوطنية الاستشارية للأطفال المعاقين:
هم اولئك الذين يظهرون اضطرابات فى واحدة او أكثر من العمليات النفسية الاساسية التى تتضمن فهم واستعمال اللغة المكتوبة والمنطوقة وتؤدى الى
مشكلات في القراءة و الحساب والتهجئة وتعود الى أسباب تتعلق بإصابة الدماغ البسيطة والوظيفية وهى لا تعود الى أسباب تتعلق بالإعاقة العقلية او السمعية او البصرية اوغيرها
نسبة صعوبات التعلم
تشير الدراسات والبحوث ان نسبة ذوى صعوبات التعلم هى اعل النسب بين الاعاقات الاخرى ومن الجدير بالذكر ان الجمعية الوطنية الاستشارية للأطفال المعاقين فى الولايات المتحدة الامريكية قدرت نسبة صعوبات التعلم ممن فى عمر المدرسة الابتدائية بحوالى 1-3%
مظاهر صعوبات التعلم
أولا المظاهر السلوكية:
أ- صعوبة الادراك والتمييز بين الاشياء
ويقصد بها يصعب على الطفل ان يميز بين الاشكال المتشابهة ويصعب عليه ان يميز بين الصورة الصحيحة والمعكوسة للحروف والأرقام حيث يكتب الرقم 10- هكذا 01
ب- الاستمرار فى النشاط دون توقف
ويعنى ذلك ان يستمر الطفل فى النشاط الزائد دون توقف
ج- اضطرابات المفاهيم
يبدو ذلك فى صعوبة التمييز بين المفاهيم المتجانسة او المتقاربة مثل ملح – سكر اة معرفة ايام الاسبوع او الاتجاهات
د- اضطرابات السلوك الحركى الزائد
حيث يظهر الطفل اضطرابا فى التوازن الحركى او المشى او صعوبة البقاء فى مكان واحد كما يتصف الطفل بالعدوانية وسرعة الانفعال والغضب
ثانيا المظاهر العصبية ( البيولوجية)
1- الاشارات العصبية الخفيفة
ويبدو ذلك فى ظهور الاشارات العصبية فى المهارات الحركية الدقيقة
2- الاضطرابات العصبية المزمنة
وتعود الى إصابات الدماغ وتحدث قبل الولادة وأثناءها
3- خلو عائلة الفرد من الاعاقة العقلية
ويعنى ذلك ان الفرد من ذوى صعوبات التعلم من العاديين وليس من المعاقين عقليا
ثالثا: المظاهر اللغوية
أهم هذه المظاهر الديسلكسيا (اى عسر القراءة)
وأهم اعراضها مايلى:
1- صعوبة القدرة على القراءة وتتمثل فى عدم قدرة الطفل تكوين التتابع الصحيح لمهارات القراءة
2- صعوبة القدرة على القراءة وتعود الى أسباب طبية فى الخلل الوظيفى للدماغ
3- صعوبة القدرة على الكتابة وتعود أسبابها الى ضعف القدرة الحركية الدقيقة
4- سوء تنظيم وتركيب الكلام وبقصد بها ان الطفل يتحدث بجمل غير مفيدة
5-تأخر ظهور الكلام ويعنى تأخر ظهور الكلمة الاولى عند الطفل حتى سن الثالثة
6-فقدان القدرة المكتسبة على الكلام وذلك بسبب إصابة الدماغ الوظيفية
تصنيف وأنواع صعوبات التعلم
ويميز هذا التصنيف بين مجموعتين من صعوبات التعلم :
أ-صعوبات التعلم النمائية :
تعد صعوبات التعلم النمائية أحد العوامل التى تفسر انخفاض التحصل
الدراسى حيث تتضمن اضطرابات فى فاعلية الانتباه والإدراك والذاكرة
ب-صعوبات تعلم أكاديمية
ويشير مصطلح صعوبات التعلم الأكاديمية إلى الاضطراب الواضح فى تعلم القراءة أو الكتابة أو التهجى أو الحساب وتبدو واضحة إذا حدث اضطراب لدى الطفل فى العمليات النفسية السابق ذكرها "فالقدرة على التمييز البصرى والسمعى والذاكرة البصرية والسمعي والقدرة على إدراك التتابع والتآزر بين حركة العين والتكامل البصرى الحركى تعد متطلبات أساسية لازمة للنجاح فى مهام الكتابة"0
أسباب صعوبات التعلم
تعتبر عملية التعرف على اسباب صعوبات التعلم عملية صعبة ولكن العلماء قسموا الاسباب الى مجموعات هى العوامل العضوية والبيولوجية والعوامل الجينية والعوامل البيئية
1- العوامل العضوية والبيولوجية
وتعنى تلف الدماغ البسيط وأهمها التهاب السحايا او التهابات الخلايا الدماغية وسببها الحصبة الالمانية او نقص الاوكسجين وغيرها من الاسباب
2-العوامل الجينية
ان صعوبات التعلم لها اسباب وراثية ففى دراسات حالة التوائم ظهرت انتشار صعوبات التعلم بين مجموعات معينة
3- العوامل البيئية
مثل نقص الخبرات التعليمية وسوء التغذية وسوء الحالة الطبية وقلة التدريب او إجبار الطفل على الكتابة بيد معينه والحرمان من المثيرات البيئية
المحاضرة الثانية عشر
صعوبات التعلم (القياس والتشخيص –البرامج التربوية)
عناصر المحاضرة
• مقدمة
• قياس وتشخيص صعوبات التعلم
• أدوات قياس صعوبات التعلم
• طرق حساب التباين لذوى صعوبات التعلم
• الاعتبارات والبرامج التربوية لذوى صعوبات التعلم
مقدمة: عندما يوجد طفل لديه صعوبات تعلم يتم تحويله الى اخصائى التشخيص وغالبا ما يتم ذلك من قبل معلم الفصل او الاباء او ممن له علاقة بالتلميذ وتهدف عملية قياس مظاهر صعوبات التعلم الى تحديد اسباب الصعوبة والتعرف على أهم البرامج العلاجية المناسبة وعند القياس والتشخيص يجب اتباع الخطوات التالية:
قياس وتشخيص صعوبات التعلم
1-اعداد تقرير عن الحالة العقلية بواسطة اختبارات الذكاء للتعرف عن مدى التباين بين الذكاء والتحصيل
2-اعداد تقرير عن مهارات الطفل الاكاديمية فى القراءة والكتابة
3-اعداد تقرير عن عملية التعلم لدى الطفل فى جوانب القوة وجوانب الضعف
4- البحث عن أسباب الصعوبة لدى الطفل
5-وضع الفرضيات التشخيصية المناسبة فى ضوء المعلومات المتاحة
6-تطوير خطة تدريسه مناسبة وطرق التدريس المناسب
أدوات قياس صعوبات التعلم وتشخيصها
يتم قياس صعوبات التعلم وتشخيصها بعدد من الادوات وتصنف كما يلى:
1-الادوات الخاصة بالمقابلة ودراسة الحالة
2-الادوات الخاصة بالاختبارات المسحية السريعة
3- الادوات الخاصة بالاختبارات المقننة
وتفصيل ذلك مايلى:
ا- طريقة دراسة الحالة هى واحدة من الطرق للتعرف على التلميذ صاحب الصعوبة وفيها يتم جمع معلومات عن الطفل وخاصة ما يتعلق بمراحل العمر والميلاد وغيرها من الامور الهامة عن التلميذ
الملاحظة الاكلينكي وهى تفيد فى جمع المعلومات عن مظاهر صعوبات التعلم لدى الطفل ويتم تأكيدها باستخدام الاختبارات المقننة مثل:
1- مظاهر الادراك السمعى وإتباع التعليمات السمعية
2-مظاهر الخصائص السلوكية مثل: الانتباه – والتوافق الاجتماعى
3-مظاهر النمو الحركى مثل: القدرة على التآزر الحركى والتوازن العام
ب- الاختبارات المسحية
تسمى الاختبارات المسحية السريعة لأنها تهدف الى التعرف السريع على مشكلات الطفل
1-اختبار القراءة المسحى وفيه يتم التعرف على مهارات القراءة ومستوى وأنواع الاخطاء القرائية
2-اختبار التمييز القرائى وهو يهدف الى التعرف على قدرة الطفل على التمييز بين المفردات والكلمات
3- اختبار القدرة العددية ويهدف الى التعرف على قدرة الطفل فى التعامل مع الارقام وإجراء العمليات الاساسية
ج- الاختبارات المقننة وتقدم هذه الاختبارات تقيما لمستوى التلميذ كما تحدد البرنامج العلاجى المناسب ومنها:
1-اختبارات القدرة العقلية( الذكاء) مثل اختبار بينيه واختبار وكسلر وغيرها
2- اختبارات التكيف الاجتماعى
ومن خلالها يتم التعرف على مظاهر النمو والتكيف الاجتماعى
3- اختبار إلينوى للقدرات السيكو لغوية وهو من أهم الاختبارات المعروفة فى ميدان صعوبات التعلم ويصلح للفئات العمرية من 2-12 والوقت اللازم لتطبيقه ساعة ونصف ويصحح فى 40 دقيقة ويتكون من 12 اختبار فرعى تغطى جميع طرق الاتصال والعمليات النفسية والعقلية لدى التلميذ
4- اختبار مايكل بست للتعرف على ذوى صعوبات التعلم يتكون الاختبار يتكون من 24 سؤال موزعة على خمس أبعاد هى:
1- الاستيعاب
2- اللغة
3- المعرفة العامة
4- التناسق الحركى
5- السلوك الشخصى والاجتماعى
طرق حساب التباين لذوى صعوبات التعلم
1- حساب التباين بين الذكاء والتحصيل الاكاديمى سواء فى القراءة والحساب
2- طريقة العمر العقلى الصفى وتستخدم طريقة العمر العقلى مطروحا منه 5 سنوات عقلية من خلال المعادلة التالية القراءة المتوقع=العمر العقلى - 5
3-طريقة عدد السنوات التى أمضاها فى المدرسة وتحسب من المعادلة التالية: صف القراءة المتوقع= عدد السنوات التى أمضاها الطفل فى المدرسة× نسبة الذكاء + 1
4- طريقة نسبة التعلم وهى تأخذ ثلاث متغيرات هى العمر العقلى والعمر الزمنى والعمر الصفى عمر القراءة المتوقع =( العمر العقلى + العمر الزمنى + العمر الصفى )÷3
الاعتبارات والبرامج التربوية لذوى صعوبات التعلم يقصد بالاعتبارات التربوية لذوى صعوبات التعلم طرائق تنظيم برامج الاطفال ذوى صعوبات التعلم ومنها
1- مراكز التربية الخاصة لذوى صعوبات التعلم برنامج غرفة المصادر فى المدارس العادية ومهما يكن من شكل البرامج التربوية بذوى صعوبات التعلم فان البرامج التربوية هى الاساس الاول فى تلك البرامج
ويستخدم مصطلح التدريس العلاجى للدلالة على نوعية هذه البرامج ويسير البرنامج التربوى الفردى فى خمس خطوات هى
1- قياس مظاهر صعوبات التعلم وتشخيصها
2- تخطيط البرنامج التربوى
3- تطبيق البرنامج التربوى
4- تقييم البرنامج التربوى
5- تعديل البرنامج التربوى فى ضوء نتائج التقييم
البرامج التربوية وأنواعها
هناك ثلاثة أنواع للبرامج التربوية فى التدريب العلاجى لذوى صعوبات التعلم هى:
1- برنامج تدريب العمليات النفسية الاساسية ويعتمد على تدريب المهارات البصرية والسمعية والحركية التى تساعد في تعلم القراءة الكتابة والحساب
2-برنامج التدريب متعدد الحواس ويعتمد على تدريب وتعليم التلميذ من خلال حواس متعددة البصر – السمع – الحركة – اللمس
3-برنامج التدريب للأطفال ذوى النشاط الزائد من خلال تخفيض عدد المثيرات وتوفير فرص لتوجيه النشاط الزائد فى انشطة مفيدة
4-برنامج التدريب المعرفى ويعتمد على تقديم نماذج تعليمية حسية للطفل صاحب الصعوبة