كانت هنا
ورده
والبرد حولها
ببرده
تنخي الدفى
او شعاع الشمس
مدري حبيب
وانا على كرسي
عتيق
قالت وقالت
وحلفتني أزورها
واني ما خونها
جيتها على
الوعد جيتها
اللي الأرض
سجنها وبيتها
ما لقيتها
ما لقيت الا
التراب
وجلست على
الكرسي العتيق
أشوف
المنظر كئيب
تمّيت مثل اول
وحيد