
2013- 5- 30
|
 |
محاضره
|
|
|
|
لمن يسأل عن الراحة في هذه الدنيا
( لقد خلقنا الإنسان في كبد )
كلما رددت هذه الآية أيقنت انه لا راحة دائمة في هذه الدنيا , منذ إن نولد حتى نموت .
ليس في ذلك تشاؤم وإنما هي حقيقة وسنة الله في الكون .
نفرح اليوم نحزن غدا , نحزن اليوم نفرح غدا . ( فطرة الله التي فطر الناس عليها ) .
الراحة الدائمة والسعادة الابدية لا نجدها الا عندما تلامس اقدامنا عتبة باب الجنة .
فراحة القلب والعقل إذا علمنا 3 أمور :
1- لا سلامة من الناس , فسهام الناس ستأتي لا مفر منها مهما حاولنا الفرار منها .
2- لا راحة في الدنيا طالما نحن نتنفس .
3- لا نجاة من الموت , فهو كائن لا محالة .
فإذا أيقنا تلك الأمور وجدنا راحة القلب والعقل .
نحن إذا خشينا من شيء أو من شخص نفر منه, لكن إذا خشينا من الله فررنا إلية , فلا ملاذ ولا نجاة ولا مهرب من رب العزة إلا إليه .
( ففروا إلى الله ) .
http://www.youtube.com/watch?v=pie00-0ET7g
|