عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 30   #6
أ. شيخه الخالدي
محاضره
 
الصورة الرمزية أ. شيخه الخالدي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 100678
تاريخ التسجيل: Wed Jan 2012
المشاركات: 261
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 337
مؤشر المستوى: 60
أ. شيخه الخالدي أ. شيخه الخالدي أ. شيخه الخالدي أ. شيخه الخالدي
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداببالخفجي
الدراسة: انتظام
التخصص: دراسات
المستوى: دراسات عليا
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أ. شيخه الخالدي غير متواجد حالياً
Ei28 رد: لمن يسأل عن الراحة في هذه الدنيا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bdie3 مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير .. موضوع جميل ومختصر ..

اجد تناقض في نقطة 2 ..ونتجيه الايمان ب3 نقاط التي ذكرتي ..
انا اعتقد اني افهم ما ترمين اليه .. ولكن خانك التعبير ...

قرأت واسهبت في القراءة في هذا الجانب فوجدت ان كل ما صح من ما قيل حول الموضوع
يكون مضمن في شريعه الله
قانون الجذب .. والتفاؤل .. السلام الداخلي .. والتسامح ...الإجابية... إلخ


كل ما صح منها منصوص عليه في شريعه الإسلام

الأمور الغيبيه مثل التوكل وحسن الظن بالله والرضى بالقدر خيره وشره ... لهي من أسرار السعادة

قال شيخ الإسلام إبن تيمية :(إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة)

قال ابن القيم في الوابل الصيب: والإقبال على الله تعالى، والإنابة إليه، والرضا به وعنه، وامتلاء القلب من محبته واللهج بذكره، والفرح والسرور بمعرفته ثواب عاجل، وجنة وعيش لا نسبة لعيش الملوك إليه البتة، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة.


الحياه لا تخلو من المنغصات لكن من يستسلم لها تغلبه
ومن يرضى بما كُتب له غلبها وفاز بدارين

في حفظ المولى




ليس هناك تنااقض .
فحديثي في نقطة (2 ) يوضحه قوله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) فإذا أيقنا ذلك كانت النتيجة الراحة القلبية فمهما واجهتنا منقصات , مصائب , محن نؤمن بأن ذلك مقدر ولا مفر مما قدره سبحانه , فلا نجزع ولا نيأس .
أتمنى أن المسألة وضحت .

تحياتي
  رد مع اقتباس