عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 31   #14
مجمدالهنيدي
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية مجمدالهنيدي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 76052
تاريخ التسجيل: Wed Apr 2011
المشاركات: 674
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1247
مؤشر المستوى: 68
مجمدالهنيدي has much to be proud ofمجمدالهنيدي has much to be proud ofمجمدالهنيدي has much to be proud ofمجمدالهنيدي has much to be proud ofمجمدالهنيدي has much to be proud ofمجمدالهنيدي has much to be proud ofمجمدالهنيدي has much to be proud ofمجمدالهنيدي has much to be proud ofمجمدالهنيدي has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: اللعه الانجليزيه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مجمدالهنيدي غير متواجد حالياً
رد: تجمع الادب الامريكي للفصل الصيفي1434

المحاضره ال13 ::
:::::::::::::::::::::::::::
مسرحية " ترايفلس" :" اشياء تافهه " :
ملخص مأخوذ من النت :
1. فكرة المسرحية: ترتكز على أن الأمور الصغيرة – أي التافهة - قد تتراكم مع الوقت لتصبح قضايا خطيرة وقد يتطور ذلك إلى إرتكاب الجريمة كما حدث مع بطلة المسرحية.

تبدأ المسرحية في مطبخ السيدة (رايت) في منزل زوجها المقتول السيد (جون رايت)، بوجود العمدة السيد (بيتر) و السيد (هالي) و زوجتيهما و وكيل المقاطعة السيد (هاندرسون).
ويبدأ ( هالي ) بذكر تفاصيل ما رأى صباح يوم السبت قائلاً : " أردت أن أُقنع السيد (رايت) لإصطحابه إلى حفلة حيث سبق وأن إعتذر عن الذهاب عندما كلمته بالهاتف فأحببت أن أُقنعهُ وجهاً لوجه وكانت الساعة الثامنة صباحاً. ولكن عندما طرقت الباب لم يجب أحد ، وأعتقد بأنني سمعت صوتاً يقول: " أُدخل "
فدخلت وشاهدت السيدة ( رايت) تجلس هنا على هذا الكرسي الهزاز في حالة هدوء شديد و ذهول كما لو قامت بفعلةٍ ما، شاردة، وغير مهتمة حتى أنها لم تنظر إلي، وعندما طلبت أن أُقابل زوجها بدأت بالضحك مما جعلني أفقد صبري وأسأل هل أستطيع أن أُقابله؟ فردت إنه في المنزل ولكنك لن تستطيع مقابلته لأنه مات وأخذت تهز الكرسي . فسألت كيف؟ لماذا؟ أين هو؟ فأَومأت برأسها للدرج وعندما هممت بصعود الدرج نزلت ثانية لكي أسأل كيف مات؟ فأجابت أنه " مات بحبل حول رقبته ". خرجت للخارج لمناداة (هاري) الذي كان ينتظرني بالخارج وصعدنا سوياً فرأينا السيد ( جون رايت) ممداً على السرير جثةً هامدة مخنوقاً بحبل إلتف حول رقبته ".
فيتم التحفظ على السيدة (رايت) في السجن لأنها المتهمة الأولى. ولأنها في حالة صدمة لم تتمكن من التجاوب للتحقيقات، فتتوالى الأحداث حيث يحاول الجميع تفسير ما قد يكون حدث وكيف حدث.
أخذ الرجال يدورون في المنزل وفي حديقته في محاولات لكشف المستور. كما كُلِفت المرأتان بحمل بعض المتاع من ملابس وغيرها مما قد تحتاجه السيدة (رايت) في الحبس، ومحاولة إيجاد أي دليل أو الكشف عن أي شيء غريب أثناء ترتيبهم الفوضى الحاصلة في المطبخ والمنزل.
ومن هنا تبدأ قصة السيدة (رايت) فأثناء بقاء السيدتان في المنزل لترتيبه والإهتمام بالمؤن أخذتا تتبادلان أطراف الحديث عن السيدة (رايت) وكل واحدة منهن تدلي بما تعرفه عنها ومن خلال حديثهما نعرف أن السيدة (رايت) قبل زواجها بـ (جون رايت ) كانت فتاةً جميلة وجذابة والكل معجب بها كما كانت تمتاز بصوتها الجميل فأجادت الغناء وكانت إجتماعية وعند زواجها من هذا الرجل وشيئاً فشيء منعها من كل ما تحبه: من الغناء ومن الإجتماع بنساء القرية ومن كل شيء حتى أنه لا ينجب الأطفال، فعاشت معه وحيدة لسنين في منزل منعزل عن أهل القرية ذو طريق وعر وكأنها مدفونه. فهما لاتتذكران متى آخر لقاء جمعهما بها.
السيد (رايت) كان تاجراً صاحب سمعة حسنة بين الناس لا يخطئ على أي شخص كما يعطي الناس حقوقهم أولاً بأول، رجل له كلمة لا يتراجع عنها. كما كان مشغولاً طوال الوقت تاركاً زوجته في عزلة تامة عن العالم من حولها.
ومن خلال هذا الحوار بين السيدتان نعرف أن السيدة (رايت) عانت مع هذا الرجل الذي كان يحترم الجميع ويحترمه الجميع ويعطي الكل حقوقهم..! ولكنه نسي حق الإنسانة التي تشاطره المنزل.
تظل السيدتان تذكران السيئات التي اتصف بها السيد (رايت) وكيف أن زوجته تحملته طويلاً وتصلان لفكرة مفادها " أنه في حين كانت السيدة (رايت) هي من قامت بهذه الفعله فلديها المبررات للقيام بذلك فهما تعذرانها لشدة ما قاسته معه.
الجميل في الحوار الدائر بين السيدتان أنهما لم يذكران أي شيء بشكل مباشر بل يلمحان إلى ما يريدان قوله وعندما تذكر إحداهن مغزى المتكلمة بشكل مباشر، تقوم الأُخرى بتغيير دفة الحديث.
مازال الرجال يبحثن عن دليل يدين أحدٌ ما أو يدين السيدة (رايت) فيدخلون ويخرجون من المنزل مستغرقين في تفسير ما حدث. وأثناء التجوال يعلقن على أي كلمة يسمعنها من السيدتان ويتندران على تعليقاتهما مما جعل السيدتان تغيران دفة الحديث كلما شعرن بقرب الرجال منهما. وهكذا...
والسيدتان ينقمان على الرجال تغاضيهم عن حقوق المرأة وعن مراعاة مشاعرها – بشكل عام من خلال حديثهما-
وأثناء محاولة السيدتان ترتيب غرفة المعيشة لاحظن وجود قفص كناري بدون طائر مما جعلهما تتسائلان عن وجود الطائر الذي لا يعلمن عنه، فيتذكران صوتها الجميل وغنائها الطريب ويرجحان بأنها إقتنت الطائر لتتذكر أيام الصبا والغناء. وهنا وفي غمرت الذكريات يريا صندوقاً ملفوفاً بقماش حريري أحمر مما جعلهما يتسائلان عما قد يوجد بداخله...
وللمفاجأة يجدن طائراً ميتاً في الصندوق... هالهم المنظر وما توصلتا إليه من أن الطائر مات مخنوقاً !!!
هنا يخيم الصمت عليهما لبرهة...
لقد مات الطائر بنفس الطريقة التي مات بها السيد (رايت) !
لقد كان الطائر وسيلة السيدة (رايت) في التعبير عن حريتها !
عندما يشدو الطائر فإن ذلك يذكرها بأيامها ويسليها !
لم يكن السيد (رايت) يحب الطيور أو أي شكل من أشكال التسلية !
.... وبعد ربط الأحداث والأسباب والنتائج ببعضها البعض........
يتوصلن إلى أن هذا الطائر الذي إقتنته السيدة (رايت) ما هو إلاّ ذكراها الذي يذكرها بأمجادها ...نشاطها...حيويتها....وصوتها الجميل. كان الوسيلة الأخيرة لإثبات إنتمائها إلى هذا العالم الكئيب الذي عاشت فيه تحت سيطرة رجل كاتم لأنفاسها متسلط عليها لا يعطيها الحق لإختيار أي شيء في حياتها...
كان الطائر وغنائه متنفساً لها في هذا الجحيم الذي تعيشه ....
مما جعل السيد (رايت) يتأفف من وجوده ومن صوته ... صوت الحرية المكبوته داخلها... حتى يتجرأ ويقوم بقطع آخر خيط يربطها بالحياة ...فيقتل الطائر خنقاً...
مما جعلها تقتله بنفس الطريقة ....
فالسيد (رايت) لم يقتل الطائر فقط بهذا الفعل بل قتلها أيضاً ...
.................................................. ...................................... هنا تصدم السيدتان بأفكارهن التي قادتهن إلى الحقيقة !
.......... لكنهن كن متعاطفات جداً مع السيدة (رايت) ويلتمسن لها العذر طوال الوقت! ولكن الآن تأكدن أنها هي القاتله ولكن......
... السيدتان تفضلان الصمت والتستر على الجريمة كما لو كانا لم يعرفا شيئأً ويقمن بإخفاء الصندوق حتى لا يراه الرجال ويكتشفن الحقيقة!
وهنا وقفات: أن المشكلات الصغيرة إذا لم يوجد لها حلولاً في وقتها قد تتجمع لتصبح مشاكل كبرى... عقد نفسية.... جرائم بشعة...(إلخ)



استعراض للمصطلحات الادبيه ::دراما ::
:::::::::::::::::::::::::::::::
- الفصل : " آكت " ::
- هو قسم كبير من المسرحيه . الفصول مقسمه الى عدد متنوع من المشاهد . منذ العصور القديمه وصولا الى القرن التاسع عشر بنيت المسرحيات بشكل عام على خمسة فصول , لكن الاعمال الحديثه احتوت على فصل او فصلين او ثلاثة فصول فقط . كمثال على المسرحيات التي تحتوي على 5 فصول " مسرحيات سوفوكليس وشيكسبير " ومثال على المسرحيات التي تحتوي على ثلاثة فصول " مسرحيات آرثر ميللار " .
- الوصف او التشخيص :: كاراكتارايزيشن " ::
- أي كيف يقدم الكاتب الشخصيات . رغم ان اساليب الوصف والتشخيص معقده , الا ان الكتاب يصفون الشخصيات من خلال كلامهم وملابسهم وافعالهم واخلاقهم . يفهم القارئ شخصية الانسه ايميلي في رواية فولكنير " آ روز فور ايميلي " من خلال ماتقول , وكيف تعيش , وماذا تفعل .
- الذروه ::هو النقطه التي تحدث تحولا في احداث القصه او المسرحيه . الذروه تقدم النقطه التي يكون فيها التوتر او الشد الاكبر في العمل الادبي .
- الكوميديا ::
- هي نوع من الدراما يحصل فيها ان يمر فيها الشخصيه بانتكاسات في الحظ , عادة نحو الافضل . في الكوميديا تنتهي الامور دائما على نحو جيد وسعيد . الدراما الكوميديه ربما تكون ايضا رومانسيه وتتميز بنبره من التسامح واللطف , أو السخريه . الاعمال الساخره تقدم نظره اكثر سوءا عن الطبيعه البشريه , تسخر من حماقة الانسان .
- " آرمز آند ذا مان "ل" شو " كوميديا رومنسيه .
- " ماريدج بروبوزال " ل " تشيكوف " كوميديا ساخره .
- التصعيد والحبكه ::
- هو الصراع الموجود في الحكايه .وهو ممكن ان يكون داخلي او خارجي , وافضل مايرى في :
1- صراع الشخص مع شخص آخر .
2- صراع الشخص مع الطبيعه .
3- صراع الشخص مع نفسه .
- الحوار ::
هو محادثات الشخصيات في العمل الادبي . في الحكايات ( الروايات والقصص القصيره ) يكون الحوار موجود ضمن علامات الاقتباس . في المسرحيات كلام الشخصيات يكون مسبوق باسمائهم .
- " فورشادوينق " او الانذار : هو استخدام التلميحات والدلائل للتنبؤ بما قد يحصل في اللاحق في العمل الادبي .
- " هايبربول" أي المبالغه او المغالات : هو المبالغه .وهو عكس الاستهانه او التقليل من الشأن .
- " آيروني " السخريه :هو التناقض الضمني بين مايقال وماهو المقصود فعلا .استخدام الكلمات لنقل معنى معاكس للمعنى الحرفي للكلمه .
# ثلاث انواع للسخريه او المفارقات :
- السخريه اللفظيه : حينما يقول المؤلف شيئ ما ويقصد شيئ آخر .
- السخريه الدراميه : عندما يرى او يتصور او يعرف الجمهور شيئا لاتعرفه الشخصيه .
- سخرية الموقف : هي التناقض بين النتيجه المتوقعه والنتيجه الحاصله .
المونولوج او المناجاة الفرديه ::
حديث احدى الشخصيات دون رد من أي شخصيه اخرى .
" سوليلوكوي " مناجاة النفس :
وهي حديث يسمعه الجمهور ولكن ليس المفترض ان تسمعه شخصيات العمل . اذا لم يكن هناك شخصيات اخرى في العمل الادبي , تكون المناجاة المقصود بها تفكير الشخصيه بصوت عالي . مثال على ذلك جملة هاملت " توبي اور نوت توبي " .
- " سيين " المشهد :
- هو جزء من الفصل , يحتوي على احداث متتاليه تحدث في مكان واحد وزمان واحد . بداية ونهاية المشهد تكون عن طريق اخلاء خشبة المسرح من الشخصيات , او من خلال دخول او خروج احد الشخصيات المهمه .
- الفصل الاول من مسرحية شيكسبير " وينترز تيل " يتكون من مشهدين .
- التراجيديا , المأساة :
نوع من الدراما حيث تمر بالشخصيات انتكاسات في الحظ , عادة نحو الاسوأ . في التراجيديا تنتظر الشخصيات الكوارث والمعاناة , وبشكل خاص البطل .
مثلا: " عطيل " و " هاملت " لشيكسبير .........
-
انتهت ....