الموضوع: ساعة الاستجابة
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013- 5- 31
الصورة الرمزية الحفراوية
الحفراوية
أكـاديـمـي مـشـارك
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربية
الدراسة: انتساب
التخصص: "إعاقة سمعيه"
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1027
المشاركـات: 18
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 50339
تاريخ التسجيل: Fri Mar 2010
المشاركات: 3,470
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2045
مؤشر المستوى: 101
الحفراوية has a reputation beyond reputeالحفراوية has a reputation beyond reputeالحفراوية has a reputation beyond reputeالحفراوية has a reputation beyond reputeالحفراوية has a reputation beyond reputeالحفراوية has a reputation beyond reputeالحفراوية has a reputation beyond reputeالحفراوية has a reputation beyond reputeالحفراوية has a reputation beyond reputeالحفراوية has a reputation beyond reputeالحفراوية has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الحفراوية غير متواجد حالياً
ساعة الاستجابة

ساعة الاستجابة
جعل الله في الليل ساعة يستجيب فيها دعاء الداعيين ونداء المنادين, انها ساعه تخلو فيها القلوب المؤمنة بخالقها وبارئها,حيـــــــن تغفو عيون الغافلين وترقد اجسام الكسالى الذين اجهدتهم واستهلكتهم الدنيا.
تلك ساعة المحبين الراغبين في الله عز وجل , المتشوقين للقاء الله عز وجل, حين يخلون بحبيبهم ومرادهم.
لذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أقرب مايكون العبد من ربه في جوف الليل الأخير".
فهي ساعة القرب حين ينزل الله عز وجل في الثلث الأخير ويقول : " الا من مستغفر فأغفر له, ألا من داع فأستجيب له".
ولم يخل النهار من ساعة استجابة بل جعل الله ساعة في نهار يوم الجمعه لاستجابة الدعاء من عباده المؤمنين, والصحيح أنها في آخر ساعه من ساعات نهار يوم الجمعه.

فلنتحر ساعات الاجابة والاستجابة من خالق الكون سبحانه, عندما تفتح أبواب السماء لدعاء الداعين, فالله لا يرد عبداً رفع يديه لله يستعطيه ويطلب منه, لا يردهما خائبتين.

الاٍكثار من الدعاء يحقق الرجاء وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سره ان يستجيب الله له عند الشدائد والكروب فليكثر من الدعاء فالرخاء" أخرجه الحاكم

علامة اِستجابة الدعاء:علامة استجابه الدعاء { الخشية, البكاء, القشعريرة, وربما تحصل الرعدة, والغشي, والغيبة, وسكون القلب. وبرد الجأش, وظهور النشاط باطناً والخفة ظاهراً : حتى يظن الداي انه كان على كتفيه حملة ثقيله فوضعها عنه, وحينئذ لا يغفل عن التوجه والاقبال والصدقة والافضال والحمد والابتهال, وأن يقول الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.}

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما يمنع احدكم اذا عرف الاجابه من نفسه فشفي من مرض او قدم من سفر أن يقول الحمد لله الذي بعزته وجلاله تتم الصالحات. اخرجه الحاكم في المستدرك
رد مع اقتباس