هجرته الأماني والأمل لتقذفه في العراء مجرد الأبوين
تائه الفكر يسير مع الطريق ويناجيه لعله يحوز علي شفقته
ويتقي شره ، ازداد كحل الليل ومازال يجرجر نفسه خيفة السكون
ليقبع في زوايا احد ألازقه القديمة .
صوت القطط الموحشه المفاجئه تستنهض حواسه بين الفينة والأخرى ، استجمع
ركبتيه الي صدره . رائحة المكان الرطب وصنبور الماء الصدأ الذي اتخذه وسادة لم تكن لتمنعه
من النوم.