بالنسبه لي كان حلم الماجستير... نائما.. وينتظر الاستيقاظ... وكان شي.. احسه بعيد المنال... ولكن شاء الله ان اسمع عن تقديم بجامعه الملك فيصل.. ووجدت تشجيع لتسجيلي.. ع رغم غياب هذا التشجيع طوال سنين مضت.. وفعلا قدمت.. هذه السنه.. وبعد انتظار تم اعلان ان كل المتقدمين عليهم حضووور الامتحان... فبحثت.. ووجدت تفسير بعضهم ان هذا لكثره الاعداد المسجله لهذه الدراسه.. مايقارب الثلاث مائه فما فوووق فقلت من انا لانجح امام هذا العدد خصوصا سوف تكون المعلمات والاداريات ومؤكد المعيدات موجودات.. وانا لا اذكر اي من دروسي السابقه.. ف لي مايقارب عشره سنوات متخرجه... ولكن لم ارد ان اصيب نفسي بخيبه امل.. قلت ادخل واختبر... لا يضرني ذلك بشي... فبدأت بالمذاكره... وعندما اطلعت على اسئله السنوات السابقه..... انصدمت... صعبه جداااااااااا وكانها لم تمر علي... وكل مذاكرتي لا شي... احسست بالضعف وبدات اتنازل عن هذا الحلم... ولكن بعدها فكرت... لما لا اخطو خطوتي... ان فشلت.. ففشلت... ولا ان اكون جبانه بعدم قيامي بهذه الخطوه فألوووم نفسي في ما بعد... المهم... ذاكرت وذاكرت.. بكل ما استطعت.. وذهبت للاختبار الموصوعي... طبعا كله اختياري... ولكن كان صعب.. وعلى رغم مذاكرتي.. الا انه هناك اشياء غفلت عنها... وخرجت وانا اجر أذيال الخيبه.... ولكن تفاجأت ان العدد كان مايقارب اربع عشره طالبه فقط... متقدمه للرساله... المهم... راجعت وذاكرت دقه اكبر لعل وعسـى اترشح للاختبار المقالي.. وفعلا ارسلوا لي رساله واختبرت.... وفعلا انصدمت من الاسئله عكس الموضوعيه تماما... ولم تتناول ماركزت عليه بالمذاكره.... وخرجت.. ولكن هذه المره.. هناك بصيص امل.... وبعدها ارسلوا لي رساله تم ترشيحي للمقابله... كنت رابع طكمتقدمه دخلت.. وكل من سبقني خرجت والكأبه على وجهها بأن اسئلتهم صعبه.. وانها خبصت... فدعيت دعاء التسيل ودخلت.... وعند خروجي احسست بانني مرتاحه جدا... فقد تحولت اسئلتهم لي مناقشه واستمتعت بها حتى انها علقت احدى المتوجدات.. بأنني خطيره... اخطر واحده دخلت... فحبست احساسي بالفرح.. لأنني استمتعت بالمناقشه فعلا... والان انتظر النتيجه.... نتيجه القبـول.. ادعوووولي بالتوفيق...
ربي ان كان القبول لرساله الماجستير خيرا لي... ربي فاكتبه وعجّل به.... وان كان شرا.... فابعده عني... ولا تكتبه لي..
اللهم آمــين....