عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 6   #28
الوردة المخملية
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الوردة المخملية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 39433
تاريخ التسجيل: Fri Oct 2009
العمر: 35
المشاركات: 3,524
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3842
مؤشر المستوى: 105
الوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond reputeالوردة المخملية has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الوردة المخملية غير متواجد حالياً
رد: محاضرات الشعر العربي الحديث لسهام سلامة

اقتباس:
التشأوم في شعر عبدالرحمن شكري :
* مدرسة الديوان
* معنى التشاؤم

*في العصر الجاهلي والأموي والعباسي :

التشاؤم عند ابن الرومي يقول:

ترحل من هويت وكل شمس
ستكشف أو ستغرب حين تمسي
أبت نفسي الهلاع لرزء شيء
كفى شحوا لنفسي رزء نفسي
أتهلع وحشة لفراق إلفٍ
وقد وطنتها لحلول رمسي

ويقول :
عيب الأناة وإن كانت مباركة
أن لا خلود وأن ليس الفتى الحجر

ويقول :-
قد قلت إذا مدحوا الحياة فاكثروا
للموت ألف فضيلة لاتعرف
فيه أمـــان بلقائــــــــــه
وفراق كل معاشر لاينصف


أما تشاؤم المتنبي فقد كان يمثل فكره وعقيده يقول :-

لاتلقِ دهرك الاغير مكترث
مادام يصحب فيه روحك البدن
فمايدوم بسرور ماتسررت به
ولايرد عليك الفائت الزمن

ويقول :-
كفى بك أن ترى الموت شافياً
وحسب المنايا أن يكن أمانيا
تمنيتها لما تمنيت أن أترى
صديـقاً فاعيا أو عدواً مدجيا

ويقول:-
أحيا وأسير ماقاسيت ماقتلا
ولبين جار على ضعفي وماعدلا
اغالب فيك الشوق والشوق أغلب
واعجب من ذا الهجر والوصل اعجب
أما تغلط الأيام في بأن أرى
بغيضاً تنائي أو حبيباً تقرب

أما ابو العلا فقد صار التشاؤم عنده عقيدة وسلوكاً ومذهباً وفلسفه يقول :-
غير مجد في ملتي وأعتقادي
نوح باك ولاترنم الشادي
وشبيه صوت النعى إذا قيس
بصوت البشر في كل نادي

ويقول :-
فسل ابو عالمنا آدم
ونحن من والدنا أفسل

• تشأوم عبد الرحمن شكري :
كتابه الاعترافات : سأمه الحياة وطموحه إلى حياة اخرى .
المجتمع والاحتلال من أسباب تشاؤمه .
تأثر بالخرافات
تأثره باأدباء العرب والغربين ممن عانوا نفس مأساته .
• كان شكري رقيق الحس مرهف النفس يناوله عوامل الجزع والقلق
• قد سجل صورة من نفسه ومجتمعه في سبعة دواوين
• في الجزء الأول يعلو صراخه :-
لقد رفضتني رحمة الله يافعاً
فصرت كأني في الثمانين من عمري

• ويعلو في الجزء الثاني صراخه من المرأة والحب وخيبة أمله فيها ويقول :-
أن أكن عائشاً مغيث عليل النفس
يذوي مثل الرجاء والعقيم

• ويتحدث في الجزء الثالث عن الموت الذي يلاحقه في كل مكان يقول :-
ومالدهر الا البحر والموت عاصف
عليه واعمار الأنام سفين

*ويبلغ تشاؤمه وسوء ظنه بالناس اقصاه فيسخر منهم في قصيدته حلم البعث والتي يقول فيها :-
رأيت في النوم أني رهن مظلمة
من المقابر ميتاً حوله الرمم
ولست أشقى لأمر لست أعرفه
ولست أسعى لعيش شأنه العدم
والموت أطهر من خبث الحياة
وان راعت مظاهره الأجداث والظلم
حتى بعثت على نفخ الملائك في
ابوقهم وتنادت تكلم الرمم
وقام حولي من الأموات زعنفة
هوجاء كالسيل حمٌم لجه عدم
فذاك يبحث عن عين له فقدت
وتلك تعوزها الاصداغ والرمم
وذاك يمشي على رجل بلاقدم
وذاك غضبان لاساق ولا قدم
رقدت مستشعراً نوم لاوهمهم
أني عن البعث بي نوم وبي صمم
فأعجلوني وقالوا قم فلا كسل
ينجي من البعث أن الله محتكم
قد مت مامت في خير وفي دعه
وقد بعثت فماذا ينفع الندم
أستغفر الله من لغو ومن عبث
ومن ناحية مايأتي به الكلم

وهذا الضيق بالبشر لايفارقه في ديوانه الرابع يقول في قصيدة المجاهد الجريح :-
وهو يعيش حرب والحياة جهاد
وأن حياة العالمين سهاد
وليست نفوس الناس الا اسنه
لها كل يوم مطعن وجلاد

• ويستفيد من عقيدة التناسخ فيقول :-
روحه كانت قبل فب ناهق
ريض بإسراج وإلجام
فلسفة لاشك في صدقها
فلم تكن أضغاث أحلام

• التشاؤم والصراع القائم في نفسه يلاحقه حتى وهو نائم يقول في الديوان الخامس :-
يرى الناس أن النوم أم رحيمه
ولكن نوم الجارمين عقاب
يسل الحلم أسياف نفته
فأحلام نومي كالجحيم عذاب

• ويشعر شعوراً عميقاً بأن الشؤم يلازمه ولا مفرمنه يقول:-
كأني ربيب النحس ليس يحوزني
فياشر راع يجور اذا رعى

ويخيم اليأس على نفسه يقول :-
سأهجر هذا الخلق لاهجر عائد
ولكن يأساً حين لم يبقى مطعما

ورغم هذا اليأس الشديد والظلام الدامس الذي يخيم على نفس شاعرنا الأ اننا نلمح أضواء من الامل فنجده يذكر أن الخير غالب في الأنسان يقول :-
إذا أنت ماذقت من ضرها
اتعرف مالخير من شرها

ويقول :-
وأن ضياء العيش يزهو رواؤه لأن حاطه بين الأنام ظلام

وهو يستسلم لأمر ربه ويدعو إلى اليقين والأيمان ويقول :-
جهلنا فما ندري على العيش مالذي يراد بعيش نحن فيه نقاد
سوى أن عيش المرء بالشك فاسد وأن يقينا في الحياة رشاد







يرجع الشكر إلى الأخت غزل العسل
وجعله الله في ميزان اعمالها
  رد مع اقتباس