لم أكن أعتقد في حبر من الأحبار أنني سأكتب
قصيدة عن الخيل ..
لأنني وبكل بساطة كنت ولازلت أرى ..
أن وصفها في القرآنالكريم هو أسمى وأجلّ وصف لها ..
ولأن في تمختر العاديات مايستثيرالمشاعر
فقد سوّل لي الجمال أن أصف الشعر بالخيل ..
والخيلبالشعر
معتقداً أنني بلّغت .. وأنا في الحقيقة محتاج لأن أبلّغ.
هذه القصيدة للخيل والهيل و عاشقها أحمد بن سلمان ..
الولع شين .. ياراع الولع لاتكود
روحك اللّي تقود المجد 000ويقودها
ماتخيّرت .. حب الخيل .. ورثالجدود
حيّ ورثٍ يرد النفس000لجدودهـا
ماتقل قلبك العلياعليها ورود
وماتقل عقبك البيضى على000حدودها
قالوا إنك عشقت الخيل والخيل خود
عشقها يستبيح الروح 000ويكودهـا
مهرتك في تعجرفها تحدى الحسود
لوله ألفين عينٍ ماحوى000زودهـا
لويفرّق حـــلاها للغواني 000 يزود
يرهي الما .. على كل الدلي00جودهـا
فلوة الشمس ترفه .. وين عنها الصدود
حيماها ومجناها .. ومولودهــا
سرجها الريحويديها سراديب نود
ونار قرم معارفها من000وقودهـا
وخصرها للغواني مثل خصر{العنود}
وجيدهاجيد جادل .. ليّن عودهـا
سيندريلا العوادي .. مالها بالوجود
كفو .. إلا أنت سيدها00ومحسودهـا
كنها من غلاها بالمحاني ترود
تصطفق ضلوعٍ .. تبرق رعودهـا
كن عينك لها سِيدَه .. ورموشك حشود
لا انثنت شفت قلبك زمّ 000بعضودهـا
منوة اللّي يبي طرد السهل والنفود
فارس ٍتحتميه الناس00ويذودهـــا
ركضها .. واذكر الله .. ركض ريم ٍ شرود
مخطر ٍ من حوافرها .. على خدودهــا
كنها تدري إنك في هواها ورود
فلوةٍتقل طفله .. حلو جحودهــا
اذكر الله عليها عن عيون الحسود
من حدودالبياض .. لمنتهى سودهـا