|
رد: قصه قصيره جدا - عندما كنا عظماء
آآه ثم آآه تعقبا سَفَرٌ من الآهات على عروبتنا ..
التي أصبح وخز العار ينكأ بجراحاتها ..
الشام تستصرخ والعراق تستنجد وفلسطين تنزف
فـ أين أنتم عنها .؟!! يُخال لي أنكم تسمعون ذاك
العويل وأنتم تحت التراب .. ولكن لا حول ولا قوة لكم
إلا بالله
ابن فهد
متصفح يحمل العظمه في سابق الأيام والخزي والعار
في واقعنا .. شكرآ لك على هذه القصه الهادفه والمعبره
تقديري لك
|