أخوي راعي الكهفه
الله يفتحها عليك وبيض الله وجهك ولو تدري في سعادتي لعذرتني في كلامي القادم وكنت أسمع في طيبكم يا شمر واليوم جربته وشفته بعيني وفي هالزمن قليل تلقى شخص كذاتك وماهي غريبة عليكم يا الطنايا ويعلم الله أني دعيت لك وراح أدعي لك كل ما تذكرت هالمادة
والموقف هذا تذكرت هالقصيدة :
السيل يسقي شوامخ طي
اللي بها الطيب متهيي
الشمري ما يحط شوي
ويكثر الزاد ويحيي
وان كان ماحدر بيته شي
تكفي هلا ( يا بعد حيي )