ما دامكم ظريفين كيذا وذكرتم مواقفكم الطريفة، أنا سأحكي موقفاً طريفاً لكنه غير ظريف.
مرتن من المراريت في اختبار الترم الأول، أظنه التعليم والتفكير.
جئت للاختبار متأخر لكن عند الوقت. أعتبره متأخر لأني أحسب حساب تظليل البيانات.
ليس من عادتي الحرص على موقف سيارة قريب. أقف في أي مكان وأمشي على قدمي.
هذه المرة وعلشان الوقت اضطريت أقف عند بيت سكني، عند جدار البيت وليس أمام الباب الصغير أو باب السيارة. يعني لا يوجد أي ضرر أو تضييق على صاحب المنزل.
دخلت الاختبار في أمان الله، وبعد نصف ساعة يأتي مراقب آخر وبرفقته شابين (من عائلة صاحب المسكن) ويسأل عن السيارة نوع كذا ورقم كيت. (مروا على اللجان كلها يسألون) وقلت نعم. قال ما تستحي على وجهك مسكر علينا، قلت ما سكرت. موقف عند الجدار يا ابن الناس. (لكن هو من الفئة إياها التي ترى المسكن مثل الخيمة، لها حمى وحدود إضافية لا يقترب منها أحد).
المراقب كان شاب لطيف واستأذنته للخروج وتغيير موقف السيارة. ورجعت كملت الاختبار.
لا سكرت عليه ولا شيء والله. لكن هو قصده ليش توقف عند بيتي. حسد. عند بيتي ملك لي. وهو عارف أن المسألة مؤقتة وأني من الطلاب، كلها ساعة وأروح بدون الضجة هذه كلها.