عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 7   #6
zeoonah
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية zeoonah
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 34604
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2009
المشاركات: 1,043
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1340
مؤشر المستوى: 78
zeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة فيصل-كلية التربية
الدراسة: انتظام
التخصص: تربية خاصة ،،
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
zeoonah غير متواجد حالياً
رد: التذوق الأدبي (محتوى فقط )

المحاضرة الثَّالثةُ
الأدبُ وعمليَّةُ التَّذوُّقِ
( رؤيةٌ تاريخيَّةٌ أدبيَّةٌ بَيْنَ الماضي والحاضرِ)


:أَوَّلاً : العصورُ التَّاريخيَّةُُ للأدبِ
- يتوزَّع تاريخُ الأدب إلى العصور الآتية :
- - العصر الجاهلي :
ويشمل :( أ ) الجاهليَّةَ الأولى : لا ندري أَوَّلَ هذه المرحلة التَّاريخيَّةِ
وتنتهي بأوائل القرن الخامس الميلاديِّ ، ولم يصلْ من أدبها ما يُوثَقُ في صحَّتهِ 0
( ب ) الجاهليَّةُ الثَّانيةُ ، وهي جاهليةُ قُبَيْلَ الإسلامِ بنحو قرنيْنِ ، إلى ظهور الإسلام 0
- - عصرُ صدر الإسلام :
- يبدأُ هذا العصرُ بظهورِ الإسلامِ ، وينتهي بقيام ( الخلافة ) الدولةِ الأمويَّةِ سنـ 41ــة هـ 0
- العصرُ الأُمويُّ :
ويبدَأُ بقيامِ الخلافةِ ( الدَّولةِ ) الأُمويَّةِ ، وينتهي بقيام ( الخلافةِ ) الدَّولةِ العبَّاسيَّةِ 0سنـ 132 ــةَ 0
- العصرُ العبَّاسيُّ :
وينقسم ذلك العصرُ إلى عصريْنِِ رئيسيْنِِ :
أ – العصر العبَّاسيّ الأوَّل : ويبدأُ بقيام الدَّولةِ العبَّاسيَّةِ سنـ 132 ـةَ هـ 0إلى قيام الدَّولةِ البويهيَّةِ في العراقِ عامَ 334 هـ 0
ب – العصر العبَّاسي الثَّاني: ويبدأُ من قيامِ الدَّولةِ البويهيَّةِ 334هـ
وينتهي بدخول التَّتار بغدادَ سنة 656 هـ 0
- العصرُ التُّركيُّ :
يبدأُ هذا العصرُ من عام 656 هـ إلى عام 1220 هـ 0
وينطوي هذا العصرُ على عصريْنِ أو عهديْنِِ :
( أ ) عصر المماليك 0 ( ب ) العصر العثمانيّ 0
- العصر الحديث :
يبدأُ من عام 1220 هـ إلى وقتنا الرَّاهن أو قبله بقليلٍ 0
- تاريخ الأدب في الأندلس :
ينقسم تاريخ الأدب بالأندلسِ إلى ما يأتي :
- عصر الولاة : يبدأُ هذا العصرُ بدخولِ المسلمين الأندلُسِ عام 98 هـ إلى قيامِ دولةِ الأمويِّينَ هناك 0
- - عصر ملوك بني أُمَيَّةَ وملوكِ الطوائفِ : يبدأُ هذا العصرُ عامَ 138 هـ ، وينتهي 484 هـ 0
- - عصر المُرابطينَ والمُوحِّدينَ : يبدأُ عام 484 هـ ، وينتهي عامَ 630 هـ 0
- - عصر دولة بني الأحمرِ : يبدأُ عامَ 630 هـ، وينتهي عام 897 هـ ، حيثُ طُرِدَ المسلمونَ من الأندلسِ 0
- مفهوم الأدب بين الُّلُغة والاصطلاحِ :
- الأدب ( لغةً ) :
الأدب : هو الظَّرفُ وحسن التَّناولِ ، وأدَّبَهَ : عَلَّمهُ فتأدَّبَ ، والأُدبةُ بضمِّ الهمزةِ، والمأْدُبَةُ بضمِّ الدَّالِ وفتحِها: طعامٌ صُنِعَ لدعوة 0
- الأدبُ ( اِصطلاحًا ) :
حُدِّدَ معنى الأدبِ اِصطلاحًا فأَصبحَ يدلُّ على التَّعبيرِ بالَّلفظِ الجميلِ ، عن المعنى المثيِرِ للعواطفِ ، المُؤثِّرِ في القارئ أو السَّامع أو المتلقِّي 0
- تعليقٌ :
لقد كان مفهومُ هذه الكلمةِِ ( أدب ) - من خلالِ الدَّوالِّ السَّابقة - يدلُّ على الدّعوةِ والتَّهذيبِ والتَّربيةِ والتَّعليم، لكنَّه اِتَّسع اصطلاحًا ؛ ليتشكلَ فيما تنتجه العقولُ من شعرٍ ونثرٍ 0
- أقسامُ الأدب :
ينقسم الأدبُ إلى قسمين رئيسين : هما :
( أ ) الشِّعر 0 ( ب ) النَّثر 0 ـــــ أَوَّلاً الشِّعرُ :
- س ما الشِّعر ؟
-ج الشِّعرُ فَنٌّ من الفنونِ الجميلةِ ، أساسُهُ الكلامُ الموزونُ المُقفَّى ،
المنبعثُ عن عاطفةٍ ، المُعبِّرُ عن المشاعرِِ والأخيلةِ، المثيرُ لعواطف ( مشاعرِ ) القرَّاءِ أو السَّامعين أو المتلقِّينَ 0
س ماذا عنِ الشِّعرِ المنثورِ والشِّعر المرسَلِ ؟
ج هناك لونٌ من النَّثرِ يحمل اِسمَ ” الشِّعر المنثورِ ” وهو ليس بشعرٍ ، لأنَّهُ وإنْ اِنبعثَ عن العاطفةِ، وعبَّر عَنِ المشاعرِ ،وأَثار العواطفَ إلاَّ أنَّهُ خَالٍ من الوزنِ والقافية ،وهذا وحده يكفي لإخراجه من دائرة الشِّعر 0
- أَمَّا الشِّعرُ المُرسلُ : فهو الشِّعرُ الّذي يعتمدُ الوزنَ ويخلو من القافيةِ 0
ثانيًا : النَّثرُ :
س ماذا يعنى بالنَّثرِ ؟
ج يعنى بالنَّثر ذلك الكلام المنمَّق الَّذي يطلق عليه النَّثرَ الفنِّيَّ ، أو النَّثرَ الأدبيَّ ،وهو أَيضًا الكلامُ المُنمَّقُ الخالي من الأوزانِ الشِّعريَّة المعروفةِ، يراعَى فيهِ تنسيق الألفاظ ، وترتيب الجملِ ، والأعتماد على العقلِ في تخيُّر المعاني وإبرازها ، بخــــــــــلاف الشِّعر ، فإنَّ الاعتمادَ فيه يكون على العاطفةِ والخيالِ أكثر مــــن الاعتماد على العقلِ 0
س ماذا عن أبرزِ أنواعِ النَّثر الفنِّيِّ ؟
ج أبرزُ أنواع النَّثر الفنِّيِّ : ( أ ) الخطابة 0( ب ) الكتابة 0
الأسواق العربيَّةُ القديمةُ وأَثرُها في الأدب :
- طبيعةُ هذه الأسواقِ :
- كان للعربِ أسواقٌ في الجاهليَّة تقامُ للتِّجارةِ والمفاخرات والمنافراتِ وسماعِ الشِّعر 0
- سوقُ عكاظ مجالٌ خِصبٌ الشِّعر والخطابةِ :
بدت هذه الأسواقُ وبخاصَّةٍ سوق عكاظ مجالاً خِصبًا للشِّعر والخَطابةِ حيثُ تُقَدِّمُ القبائلُ مَنْ اُشْتُهِر بينَها بالفصاحةِ والبلاغَةِ مِنَ الشُّعراءِ وأَربابِ البيان للتَّفاخُرِ بِهِم 0
- النَّابغةُ الذُّبياني والحكم بين الشعراءِ :
- يقال : إنَّ رئاسةَ التَّحكيم الأدبيِّ داخلَ هذه الأسواقِ الأدبيَّةِ الجاهليَّةِ اِنتهتْ إِلى ” النَّابغةِ الذُّبيانيِّ ” ، إِذ كانت تُضربُ لَهُ قُبَّةٌ في السُّوقِ ، يجلـــسُ فيها وعليها ، ويُقَدَّمُ إليه الشُّعراءُ والخُطباءُ ؛ فَيحكمُ للمُجيدينَ منهم 0
الشِّعرُ أرقى أنواعِ الكلامِ :
يقولون : الشِّعرُ فَنٌ من الفنونِ الجميلةِ يترجم عَنِ المشاعِرِ، ويعتمدُ على العواطفِ ، ويخاطبُ أَحاسيسَ النُّفوسِ ومشاعرَها ، ومِنْ هُنا كانَ أَرقى أنواعِ الكلامِ 0
- ج / من خصائصِ الشِّعر الآتي :
- س ماذا عن خصائصِ الشِّعرِ ؟
1 – الوزنُ والقافية ، وقد أَحدثا وقعًا موسيقيًّا له أَثَرُهُ في إِثارةِ المشاعرِ 0
2 – الُّلُغة الشِّعريَّة ، وهي تلك الُّلُغةُ الَّتي يعبِّر بها الشَّاعرُ وتخَيَّرَ من ألفاظِها ما يُهَيِّجُ النُّفوس ويثيرها أدبيًّا وفنِّيًّا 0
3 – نداؤُهُ للعواطفِ وإلهَابُها 0
4 – تسجيلُ المشاعرِ والأفكارِ فيما يعرضُ ويُصَوَّرُ من لوازم النَّفسِ والحياةِ والمجتمع 0
5 – الخيال الَّذي يُحَلِّقُ بِهِ الشَّاعرُ في تصوير الإنسانِ والكون والطَّبيعةِ 0
- فنونُ الشِّعرِ :
- يرى جمعٌ من نُقَّادِنا القدامى والمحدثين أنَّ فنون الشِّعر كالآتي :
1 – شِعرُ الملاحم ِ :
وهو الشِّعرُ الَّذي يذكُرُ الوقائعَ ويتحدَّث عن الشُّعوبِ وأحوالِها الاجتماعيَّة وغيرِها ، ويصف سيرَ الأبطالِ 0
- س ماذا تعرِف ( تعرِفينَ ) عن الملحمَةِ ؟
- ج الملحمةُ قصيدةٌ واحدةٌ تبلُغُ أحيانًا آلافَ الأبياتِ من الشِّعرِ وتُعْنَى بتصويرِ البطولةِ ، وقد تحكي تاريخَ أمَّةٍ بأسرِها 0
- س هل مثلُ هذه القصائدِ يُمْكِنُ أن تُقَيَّدَ بوزنٍ أو قافيةٍ ؟
- ج مثلُ هذه القصائدِ لا يمكنُ أنْ تُقَيَّدَ بوزنٍ أو قافيةٍ ، وتَكْثُرَ فيها الأساطيرُ 0
- س هل عَرَفَ شِعرُنا العربيُّ هذا الَّلونِ من الشِّعرِ ؟
- ج لا لم يعرف شعرُنا العربيُّ هذا الَّلونَ من الشِّعرِ ، لأَنَّهُ تاريخٌ في صورةٍ شعريَّةٍ ، وشعراءُ العربِ القُدَامَى لم يعنوا كثيرًا بتدوين تاريخِهِم 0
2 – الشِّعرُ التَّمثيليُّ :
- س / ماذا تعرف (تعرفِينَ ) عن الشِّعرِ التَّمثيليِّ ؟
- ج / الشِّعرُ التّمثيليُّ هو : الَّذي يعتمدُ المحاورةَ بينَ قائلَيْنِ أو أكثرَ، والشَّاعرُ فيه يتخلَّى عن أسلوبِهِ الخاصِّ ، لِيتحدَّثَ عن كُلَِ شخصيَّةٍ بأسلوبِِهَا الَّــــــذي يتناسـبُ ومستواها العامّ والخاصّ 0
- س / هل عُرِفَ هذا الَّلون عند العربِ قديمًا ؟
- ج / الحقُّ أنَّ هذا الَّلونَ لم يُعرَفْ عندَ العربِ قديمًا 0
3 – الشِّعرُ الغنائيُّ :
- س / ماذا تعرف عنِ الشِّعرِ الغِنائيِّ ؟
- ج / هو ذلك الشِّعرُ الَّذي يصوِّر عواطفَ الفردِ المستمدَّةَ من إحساساتِهِ ، ويصفُ أهواءَهُ ، ويعبِّرُ عن تجارِبِهِ في الحياةِ ومِزاجِهِ في الواقعِ ، وإذا تحدَّثَ عن جماعةٍ فهو يصوِّر في حديثِهِ شخصيَّةَ الشَّاعرِ ، باِعتبارِ أنَّ شِعرَهُ يعكسُ حياةَ مجتمعه ووقائعِهِ 0
الشِّعرُ العربيُّ القديمُ ” شِعرٌ غنائيٌّ ”
س / هل يمكنُ لنا أن نَعُدَّ الشِّعرَ العربيَّ القديمَ شعرًا غنائيًّا ، مَثِّلْ ( مَثِّلي ) لذلك ؟
ج / نعم ، هناك جمعٌ من النُّقَّادِ يشيرونَ إلى أن جُلَّ الشِّعرِ العربيِّ القديمِ من هذا الَّلَون الشِّعريِّ ” الغِنائيِّ ” 0
- مِثال ذلك :
فخرُ الشَّاعرِ بنفسهِ إنَّما يصوِّرُ ذاتَهُ في نظَرِهِ ، وفخرُهُ بقبيلتِهِ وأمجادها يُعَدُّ مِرْآةً لحياةِ الجماعةِ الَّتي ينتمي إليها، والغزلُ أو التَّغزُّلُ والتَّشبيبُ بالنِّساءِ ووصفهنَّ يُعدُّ كُلُّ ذلك تصويرًا لِعواطفِ الشَّاعرِ 0
- خلاصةُ القولِ :
تشيرُ المقولة النَّقديَّةُ ” المعتدلةُ ” إلى أنَّ جُلَّ فنونِ شعرنا العربيِّ القديمِ من الهجاءِ والعتابِ والاستعطافِ والمدحِ والغزلِ والرِّثاءِ والحكمِ والفخرِ تُعَــــدُّ من الشِّعرِ الغنائيِّ 0
- أَساسُ القصيدةِ :
- للقصيدة ثلاثةُ عناصرَ رئيسةٌ ، هي على النَّحو الآتي :
1 – الُّلغة 0
2 – الموضوعُ 0
3 – الموسيقى 0
- أَوَّلاً : الُّلُغةُ :
تنبني ” الُّلغةُ الشِّعريَّةُ ” على الاختيارات الأدبيَّة المثيرةِ ، سواءٌ تشكَّلَ هذا الاختيــــــار في المفردات الُّلغويَّةِ ( الدَّوالِّ الشِّعريَّةِ ) الَّتي تحـــدِّدُ المدلولَ الشِّعري وتبرزهُ ، أو تمثَّل الاختيارُ ذاتــــــــــهُ في التَّراكيبِ الُّلُغويةِ ” المُؤسْلَبَةِ ” الَّتي تؤكدُ المدلولَ الشِّعريَّ المرادَ ذاتهُ وتبدعُهُ0
ثانيًا : الموضوع ُ :
يُعنَى بالموضوعِ هنا : موضوع القصيدةِ أو الغرض الَّذي أُنشئتْ من أجله تلك القصيدةُ، وإن تضمَّنت إلى جانبِهِ موضوعاتِ أوأغراضًا أخرى مُساندة أو مفارقة،مثل الرِّثاء،أو المدح،أو الفخر00 إلخ 0
- س / ماذا لو تباينت ، بل وتعدَّدتْ الموضوعاتُ ” الأغراضُ ” في القصيدة الواحدة ؟
- ج / إنَّ جملةَ الأغــــــــراض الشِّعريَّة المتعدِّدةِ المتباينةِ تخضعُ في التقسيم النَّقدي المستحدثُ للفنِّ الشِّعـــريِّ ، ومن قبـــــلِه التَّصَوُّر النَّقدي القديـــــــم لِلَونٍ واحدٍ من الشِّـــعرِ هو ” الشّعر الغِنائيُّ ” ، أو ” الذَّاتيُّ ”، أو ” العاطفيُّ ” 0
ثالثًا : الموسيقى :
( أ ) الوزن الشِّعري :
- يُعْنَى بالأوزانِ الشِّــــــعريَّةِ تلك ” البحور الشِّعريَّة ” الَّتي جمَّعَها ” الُّلُغويُّ الكبيرُ : الخليلُ بن أحمد الفراهيديّ ” في العصر العبَّاسيِّ ، وََكَدَّ كثيـــــرًا في تجميعِهَا ، وانتـــهى به الأمرُ أنْ حَصَــــــــــــــــرَهَا في خمسةََ عشرَ بحرًا شعريًّا ، كالطَّويـــلِ ، والخفيفِ ، والكاملِ ، والبسيطِ ، والوافرِ ، والرَّمَلِ ، والمتقاربِ ، والمُتداركِ ، والسَّريعِ ، والهَزَجِِ ، والمديدِ ، 000 إِلَخْ 0
( ب ) القافيةُ :
- وهي عبارة عن الحرف ” الرَّويِّ ” الَّذي يلتزمُهُ الشَّاعرُ في آخر البيتِ ، أو المقطوعة الشِّعريَّةِ ، فنقول مثـــلاً : ميميَّة ” عنترةَ العبسيِّ ” ، حينما نقرأُ بيتَهُ ” المنتهي ” بالميمِ المكسورةِ و القائلَ :
- هَلْ غَادَرَ الشُّعراءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ أَمْ هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بَعْدَ توَهُّمِ
ملحوظة مُهمَّةٌ :
- هناك اِختلافٌ كبيرٌ في تحديد حرف أو حروف ِالقافيةِ ، فبعضُ العروضيِّين : جعلها الحرف الأخيرَ ، وبعضُهم الثَّاني : جعلها الحرفَ الأخيرَ مع المتحرِّكِ الَّذي يسبقُ الساكنَ الأخيرَ ، وبعضُهم الثَّالــــــثُ : جعلها في الكلمة الأخيرةَ
(كاملة) من البيت الشِّعري 0 المهمُّ لدينا أنَّها مركوزةٌ في آخر البيتِ الشِّعريِّ0

منقووول