2010- 4- 7
|
#7
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: مهارات البحث التربوي (محتوى فقط )
المحاضرة الثالثة,............
خطة البحث التربوى ( ماهية المشكلة فى البحث التربوى– مصادرها– شروط اختيارها - انواعها- طرق صياغتها – معايير تقويمها)
• الموضوع الأول :ماهية المشكلة فى البحث التربوى .
• الموضوع الثاني : مصادر الحصول على المشكلة فى البحث التربوى.
• الموضوع الثالث: الاعتبارات والشروط الواجب مراعاتها قبل اختيارمشكلة البحث التربوى .
• الموضوع الرابع: انواع المشكلات البحثية وطرق صياغة مشكلة البحث التربوى وتحديدها .
• الموضوع الخامس: معايير تقويم المشكلة فى البحث التربوى.
ماهى المشكلة؟
إن الإنسان يعيش في بيئة, ويتفاعل معها باستمرار , ويتولد نتيجة هذا التفاعل عدد من الحاجات نستطيع إشباع بعضها بسهولة ونواجه صعوبة في إشباع بعضها . فإذا كان الإنسان جائعا وكان أمامه طعام فليس هناك مشكلة , أما إذا كان جائعاً ولم يجد طعاماً فإنه أمام مشكلة , فكيف يجد الطعام ؟ وكيف يعد الطعام ؟ وما نوع الطعام ؟ وهل يمتلك تكاليف الحصول على الطعام؟
فالمشكلة إذن :هي حاجة لم تشبع أو وجود عقبة أمام إشباع حاجاتنا.
لناخذ مثالا آخر, على مدرس يشعر بعدم اهتمام طلابه ولا يعرف سبباً لذلك , فهو يواجه مشكلة ! لماذا لا يهتم طلابي بدروسهم ؟ هل هذا يرجع الى اسلوبي؟الى المادة الدراسية؟
فالمشكلة :هي موقف غامض لا نجد له تفسيراًمحدداً .
ماهية المشكلة فى البحث التربوى:
مشكلة البحث هى عبارة عن تساؤل أو بعض التساؤلات الغامضة
التى قد تدور فى ذهن الباحث حول موضوع الدراسة التى أختارها
مع وجود رغبة لديه فى الوصول الى الحقيقة
وهى تساؤلات تحتاج إلى تفسير يسعى الباحث إلى إيجاد إجابات شافية ووافية لها .
مثال ماهى العلاقة بين الذكاء والتحصيل الدراسى
وقد تكون المشكلة البحثية عبارة عن موقف غامض يحتاج إلى تفسير وإيضاح
مثال على ذلك أختفاء سلعة معينة من السوق رغم وفرة أنتاجها .
مصادر الحصول على المشكلة فى البحث التربوى
أ- التخصص.
ب- برامج الدراسات العليا .
ج- محيط العمل والخبرة العملية.
د- القراءات الواسعة الناقدة.
ه- البحوث والدراسات السابقة.
ز- تكليف من جهة ما.
أ- التخصص :
تخصص الباحث التربوى في مجال معين يوفر له خبرة بمشكلات هذا المجال سواء تلك التي تم بحثها ودراستها، أو المشكلات التي لم تُدرس بعد، وكلما اتصفت هذه الخبرة بالعمق والشمول كلما ساعدته في فهم أبعاد هذه المشكلات.
فالمعلمة المتخصصة في تدريس الرياضيات في المرحلة التأسيسية هي الأكثر دراية بالمشكلات المُلحّة التي تواجه تدريس الرياضيات في هذه المرحلة.
ب- برامج الدراسات العليا:
وتتمثل في البرامج التي توفرها الجامعات لطلاب البحوث، وقد تستغرق فترة دراسة هذه البرامج عام دراسي أو أكثر وتشتمل هذه البرامج على دراسات نظرية وأخرى تطبيقية (منها: مقررات مناهج البحث، والإحصاء وحلقات البحث، وعلوم الحاسب الآلي.. ) تزود الطالب بخلفية علمية لا تمكنه فقط من اختيار مشكلة البحث بل تفيده في جميع مراحل إعداد البحث . ويتخلل هذه البرامج عرض خطط البحث التي يقترحها الباحثون ومناقشتها وتقويمها من جانب الأساتذة وزملائهم المشاركين في السيمنار (حلقة المناقشة)، وكل هذه النشاطات تساهم في زيادة حساسية الطالب لمشكلات المجال الذي يهم بالبحث فيه.
:ج- محيط العمل والخبرة العملية
بعض المشكلات البحثية تبرز للباحث من خلال خبرتة العملية اليومية , فالخبرات والتجارب تثير لدى الباحث تساؤلات عن بعض الأمور التى لا يجد لها تفسيراً والتى تعكس مشكلات للبحث والدراسة , والخبرة العملية كالعمل في ميدان التدريس مثلاً لفترة كافية تلعب دوراً هاماً في الإحساس ببعض المشكلات المُلحّة في واقع الميدان والحاجة إلى دراسات للتوصل إلى حلول علمية لها. فكل مدرس يواجه مشكلات يومية داخل حجرة الدراسة وخارجها ترتبط بما يُدرِّسه من مقررات وأساليب تدريسها وتقويمها، وكيفية الاستفادة من مستحدثات التكنولوجيا في رفع كفاية التدريس.
كما أن المشكلة التى يختارها الباحث بنفسه في ضوء خبرته العملية كثيراً ما يكون لها أهمية عند الباحث، الأمر الذي يجعله مثابراً خلال بحثه في محاولة الوصول إلى حلول واقعية لها
د- القراءات الواسعة الناقدة لما تحوية الكتب والدوريات والصحف من آراء وأفكار قد تثير لدى الفرد مجموعة من التساؤلات التى يستطيع أن يدرسها ويبحث فيها عندما تسنح له الفرصة .
:ه- الدراسات المسحية للبحوث السابقة والجارية
عادة ما يقدم الباحثون فى نهاية أبحاثهم توصيات محددة لمعالجة مشكلة ما أومجموعة من المشكلات ظهرت لهم أثناء إجراء الأبحاث الأمر الذى قد يدفع زملائهم من الباحثين إلى التفكير فيها ومحاولة دراستهاوهذا لا يساعد الطالب فقط في اختيار مشكلة لبحثه، بل وتمنع من تكرار دراسة المشكلات التي سبق دراستها.
:ز- تكليف من جهة ما
احيانا يكون مصدر المشكلة البحثية تكليف من جهة رسمية أو غير رسمية لمعالجتها وإيجاد حلول لها بعد التشخيص الدقيق والعلمى لأسبابها، وكذلك قد تكلف الجامعات والمؤسسات العلمية فى – الدراسات العليا والأولية - بإجراء بحوث ورسائل جامعية عن موضوعات تحدد لها المشكلات مسبقا .
الاعتبارات والشروط الواجب مراعاتها قبل اختيار مشكلة البحث التربوى.
أ- حداثة المشكلة.
ب-أهمية المشكلة وقيمتها العملية.
.ج-اهتمام الباحث بالمشكلة
د- كفاية خبرات الباحث وقدراته.
ه- توفر البيانات ومصدرها.
ز- الإشراف والوقت والتكلفة
هناك عدة اعتبارات لا بد أن يراعيها الباحث التربوى المبتدئ قبل اختياره لمشكلة بحثه، وترتبط هذه الاعتبارات بالجوانب التالية:
حداثةالمشكلة:
يجب أن تكون المشكلة جديدة ومبتكرة ولم يسبق دراستها من جانب باحثين آخرين، لكن هذا لا يعني أن جميع المشكلات التي سبق دراستها لم تعد جديرة بالبحث مرة أخرى .ففي ضوء التطورات المعرفية والثقافية تأخذ المشكلات التربوية أبعاداً مختلفة، ويُعتبر تكرار بعض البحوث السابقة باستخدام تصميمات وأساليب وأدوات جديدة للبحث من الأعمال ذات القيمة العلمية.
أهمية المشكلة وقيمتها العملية:يساعد في تحديد أهمية المشكلة وقيمتها بحث عدد من التساؤلات هي:
ـ هل يُحتمل أن تضيف نتائج بحث المشكلة شيئاً جديداً إلى المعرفة العلمية الحاضرة ؟ أو لها تأثير مباشر في الممارسات التربوية الحالية في ميدان التربية والتعليم ؟
ـ هل يحتاج المجال إلى دراسات من هذا النوع ؟
|
|
|
|
|
|