بسم الله الرحمن الرحيم
قد أسمعت من كان حيا ولكن لاحياة لمن تنادي لاحياة لنا من أعتقدنا بأن الأعذار الواهية التي تستخدمها الجامعة في صد حشود الطلاب الغاضبة هي أعذار حقيقية وسارعنا في تلمسها لجامعتنا (الحبيبة) في حين أن خزينة الجامعة تكاد تفيض من تكدس الأموال ماشاء الله بداخلها فلماذا مختلف الجامعات التي تقدم خدمة التعليم عن بعد زودت طلابها بنتائجهم في أوقات قياسية وهم يتساوون في العدد معنا أن لم يزيدوا وجامعتنا مازالت تغط في سبات عميق.
الله يعين